
صحيفة بريطانية: العيد في غزة فرح مغطى بالدماء
المعلومة/ ترجمة ..
أكد تقرير لصحيفة موندو ويس البريطانية، الاحد، انه كان من المفترض أن يكون هذا العيد رمزًا للصمود والأمل بعد أشهرٍ من الحرب، بالنسبة لفلسطينيي غزة، لكن الهجوم الإسرائيلي المتجدد، الذي خرق وقف إطلاق النار، حطم حتى أصغر أحلام الناس.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/ انه " وكعادة اسرائيل فانا لم تطق ان يشعر الفلسطينيون بالأمل رغم كل محاولاته لتدمير الشعب الفلسطيني وإدراكًا منه لأهمية هذا العيد بالنسبة لهم، قرر سحق أي فرصةٍ للنجاة بأبشع الطرق".
وأضاف ان " إسرائيل لم تكتف بجعل حياة الفلسطينيين لا تطاق، بل أقدمت على قطع شريان الحياة المتمثل بالمساعدات الإنسانية المقدمة الى الجرحى والارامل واليتامى الذين سحقتهم آلة الحرب الإسرائيلية بدعم وتواطؤ واضح وعدواني من قبل الولايات المتحدة وبأسلحتها الفتاكة، ففي غضون يوم واحد، اختفت البضائع من الأسواق، وارتفعت الأسعار بشكل جنوني، وخاصةً أي شيء يتعلق بتحضيرات العيد".
وتابع انه " على الرغم من الوضع المالي المتردي في غزة - حيث لا تملك معظم العائلات دخلًا - بذل الآباء قصارى جهدهم للوفاء بوعودهم لأطفالهم، وضمان أن يكون هذا العيد مختلفًا عن سابقه، اما بالنسبة للعديد من الأطفال، لم يكن أكبر مخاوفهم عند عودة الحرب القصف، بل فكرة عدم القدرة على الاحتفال بالعيد".
وأشار التقرير الى انه " وفي صباح العيد، بدلًا من زيارة الأقارب، يذهب من تبقى إلى المقابر لزيارة شهدائهم، وبدلاً من إهداء الأطفال نقود العيد، يضعون الزهور على القبور ويدعون لأرواحهم، وبدلاً من إعداد الكعك للاحتفال، يُعدّونه صدقةً على أرواحهم، ويوزعونه تخليداً لذكراهم". انتهى/ 25 ض