هنا تسكن داعش… في المنطقة الخضراء

0

قلم وورقة

 

كتب /  بهزاد بامرني …

يقولون :

( الله بالعين ما شفناه، بالعقل عرفناه ).

وانا اقول :

( داعش في الخضراء ما رايتها، بل فيها بالعقل عرفتها ).

ليس لاني امتلك الادلة الملموسة، واسماء المتواطئين معها وما اكثرهم.

بل لان عقلي الذي عرف الاله بفطنته وتحليله.

هو نفسه الذي جلس بهدوء، وهو يتامل في فصول فيلم دموي طوله ثلاثة عشر عاما.

تتطاير خلالها شظايا الابرياء من العراقيين، واكثرهم من عامة الشعب والطبقة المسحوقة وفي الاسواق الشعبية.

لكن لا وجود ولو لخنزير واحد من خنازير العملية السياسية قاطبة، قد التقى بدنه النتن بعبوة ناسفة، او سيارة مفخخة طيلة مدة عرض هذا الفيلم.

انهم في كل الاحوال انذال لا يقلون عن داعش حقارة واجراما.

لكنهم حتما اخطر من داعش بكثير، ما داموا يخدعوننا بثوب المسؤولية والرئاسات الثلاث و …

هنالك احتمالان لا ثالث لهما في معادلة قيام خصوص داعش وعموم الارهاب، باستهداف عامة الشعب العراقي الا السياسيين ورؤساء الكتل والاحزاب.

الاحتمال الاول :

تخصيص ميزانية نارية لتامين مثل هذا الطوق الامني، الذي يبقى عصيا حتى على داعش، تلك التي دوخت التحالف الدولي برمته.

وذلك لحماية كل حقراء وسياسيي العملية السياسية العراقية.

تاركين الشعب العراقي المسكين في العراء، لقمة سائغة بيد داعش التي لا تعرف الرحمة.

وهذا الاحتمال هو كالشمس في رابعة النهار، وذلك بدليل تلك الجيوش والسيارات المصفحة التي ترافقهم هنا وهناك.

الاحتمال الثاني :

وجود مصالح مشتركة بين الطرفين.

بين داعش من جهة، وبين ساسة الخضراء من جهة اخرى.

والنتيجة، التواطؤ، تبادل المعلومات، وحتى المساومة والصفقات المشبوهة بينهما.

للخروج في خاتمة المطاف، بعبوة ناسفة هنا، وسيارة مفخخة هناك.

والحل الامثل لوقف حمام الدم هذا، والنزيف العراقي الذي لا يتوقف.

مرهون فقط وفقط بتمزيق ثوب السياسة ذاك، الذي يمنعنا من رؤية لحية داعش، وموادها المتفجرة المخباة تحت ابطها.

وهذا الامر لا يتسنى لنا، الا بحرق المنطقة الخضراء باكملها.

لعل السنة النار تلتهم ثوب السياسة الحقير ذاك وتحيله الى رماد، لتظهر للجميع عورة داعش وحقيقتها.

فقد قيل :

( اخر الدواء الكي ).

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.