معصوم يتمنى نجاح الاتفاق بين الاتحاد والتغيير

0

معصوم

المعلومة/ بغداد/..

دعا رئيس الجمهورية، فؤاد معصوم، الأربعاء، لـ”استلهام الحكمة” التي أظهرها الرئيس السابق جلال طالباني، خلال المنعطفات والأزمات، معرباً عن أمله بأن يتكلل الاتفاق بين الاتحاد الوطني وحركة التغيير بـ”توثيق وتعميق” العلاقات والتقارب بين القوى الكردستانية كافة وتطويرها خدمة للمواطنين وحماية مصالحهم.

جاء ذلك خلال زيارة معصوم، اليوم، رئيس الجمهورية السابق جلال طالباني، فور وصوله مدينة السليمانية، بهدف “التعبير عن الاعتزاز العميق بمكانة مام جلال القيادية التاريخية والإعراب عن سروره البالغ للتحسن الملموس في حالته الصحية”، بحسب بيان رئاسي تلقت /المعلومة/، نسخة منه.

وأوردت الرئاسة في بيانها، أن “معصوم هنأ الرئيس طالباني بتوقيع الاتفاق السياسي بين الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير، أمس الثلاثاء،(الـ17 من ايار 2016 الحالي)”، متمنياً أن “يتكلل الاتفاق بتوثيق وتعميق العلاقات والتقارب بين القوى الكردستانية كافة وتطويرها خدمة للمواطنين وحماية مصالحهم وتعزيز التضامن والتعاون بين القوى السياسية العراقية”.

واستعرض رئيس الجمهورية، خلال اللقاء الذي حضرته، السيدة هيرو إبراهيم أحمد ومجموعة من أعضاء المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني، والمستشارين، بحسب البيان، “أهمية تعزيز التفاهم والحوار لإنجاح جهود تجاوز الأزمة السياسية الراهنة التي تواجه العراق”، مجدداً الإشارة إلى “أهمية استلهام الحكمة السياسية التي أظهرها الرئيس طالباني خلال المنعطفات والأزمات ومنظوره الوطني الحريص على المصالح العليا للشعب والبلاد في مختلف الأوقات، ونوه بدوره الرائد في توحيد الصفوف والتقريب بين القوى الوطنية سواء ابان مرحلة النضال ضد الدكتاتورية أم بعد انهيارها في 2003”.

واستذكر معصوم، خلال اللقاء، ودائماً بموجب البيان الرئاسي، “ذكرى مرور 41 سنة على كتابة البيان الأول للاتحاد الوطني الكردستاني في (الـ22 من أيار 1975)، وظروف تأسيسه وأهدافه التحررية التقدمية”.

ونقل البيان عن الرئيس طالباني، أنه “عبّر عن ابتهاجه بالزيارة وعن مشاعر الاعتزاز العميقة التي أبداها الرئيس معصوم”.

وكان رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، قد وصل أمس الأول الاثنين،(الـ16 من أيار الحالي)، إلى أربيل، لإجراء سلسلة لقاءات مع القيادات الحكومية والحزبية فيها لبحث الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية والسبل الكفية بإيجاد الحلول للمشاكل الراهنة، والعلاقات بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم.

يذكر أن الاتحاد الوطني الكردستاني،(اليكيتي) برئاسة جلال طالباني، وحركة التغيير (كوران) برئاسة نوشيروان مصطفى، وقعا أمس الثلاثاء، اتفاقاً سياسياً شاملاَ. انتهى/ 25

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.