واشنطن بوست : هل يستطيع بايدن مساعدة اليمن ؟

المعلومة/ ترجمة ..

تساءل تقرير لصحيفة واشنطن بوست ، الاثنين، انه وبعد القرارات التي اتخذتها ادارة بايدن بانهاء الدعم الامريكي للسعودية في حربها العدوانية المدمرة وازالة انصار الله من قائمة الارهاب ان يتمكن فعلا من حماية اليمن من الكارثة المستمرة للعدوان السعودي على البلاد منذ آذار عام 2015 .

وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة/ انه ” وعلى الرغم من أكثر من نصف عقد من المعارك البرية القاسية والقصف الجوي والمدفعي ، لا يزال انصار الله يسيطرون على الجزء الأكبر من الأراضي التي يعيش فيها سكان اليمن، فيما  ترتبط الحملة التي تقودها السعودية بمقتل الآلاف من المدنيين وتدمير البلاد التي يطاردها الجوع والمرض والكارثة الإنسانية المستمرة”.

واضاف أن ” الرئيس السابق دونالد ترامب رفض دعوات في واشنطن لقطع الدعم عن المملكة السعودية والإمارات ، وهي الديكتاتوريات  التي تقود الحرب والتي كان ترامب قد ألحقها بأجندته الإقليمية، فيما  تعكس تحركات بايدن رغبة إدارته في تحرير الولايات المتحدة من هذا الرباط “.

وتابع أنه ” وعلى الرغم من ذلك فان مسؤولي ادارة بايدن مازالوا يعلنون دعمهم لحماية السعودية ، فيما قال احد المسؤولين في الادارة الجديدة إن “عملنا يرجع بالكامل إلى العواقب الإنسانية لهذا التصنيف في اللحظة الأخيرة من الإدارة السابقة ، والذي أوضحت الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية منذ ذلك الحين أنه سيسرع أسوأ أزمة إنسانية في العالم”.

وقالت رئيسة منظمة اوكسفام الامريكية  آبي مكسمان إنه “وعلى مدى ست سنوات تقريبًا ، أججت الولايات المتحدة الصراع في اليمن الذي تسبب في أكبر أزمة إنسانية في العالم وترك ملايين اليمنيين في خطر المجاعة”، مضيفة أن “السياسة الأمريكية تجاه اليمن أعطت الأولوية بشكل خاطئ لتقوية التحالفات مع القوى الخليجية على حساب حقوق المجتمعات الأكثر ضعفًا في اليمن”.

من جانبه قال المدير القطري لليمن في المجلس النرويجي للاجئين محمد عبدي إن ” لدى إدارة بايدن فرصة تاريخية لتغيير دور الولايات المتحدة في اليمن ، من سمسار أسلحة في ظل الإدارة السابقة ، إلى صانع سلام” ، مبينا أن بايدن “لديه الآن فرصة لتعبئة العالم للدفع من أجل وقف فوري لإطلاق النار على الصعيد الوطني والضغط على أطراف النزاع للعودة إلى طاولة المفاوضات”.

واشار التقرير الى أنه ” في حين أن وقف الدعم للسعوديين يبعث برسالة سياسية ، لكن  يعني ذلك أقل من الناحية العملية ، فقد قامت امريكا بتقديم مساعدة لوجستية استخباراتية بالإضافة إلى مبيعات أسلحة بمليارات الدولارات للتحالف الذي تقوده السعودية والتزود بالوقود في الجو الذي جعل من الممكن شن ضربات جوية مدمرة على الشعب اليمني في داخل اراضيه”.

وتساءل التقرير ان ” “السؤال الرئيسي هو ما إذا كانت الأطراف المتحاربة في اليمن ستقبل التحول الحاد في السياسة الأمريكية وتنظر إلى واشنطن على أنها وسيط دبلوماسي محايد وجدير بالثقة؟، لقد تسببت القنابل التي بيعت للسعودية وحلفائها في مقتل أو إصابة آلاف اليمنيين ، بحسب جماعات حقوق الإنسان وشهود عيان، حيث يُنظر إلى الولايات المتحدة على أنها المحرض الرئيسي على الحرب”. انتهى/ 25 ض

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.