انتهاكات الجيش البريطاني في العراق اساسية لتحقيقات المحكمة الجنائية ضد الكيان الصهيوني

المعلومة/ ترجمة …

اكد مجموعة من الخبراء في المحكمة الجنائية الدولية لجرائم الحرب ، الاثنين، ان التحقيقات المسبقة في جرائم الحرب التي ارتكبها الجيش البريطاني في العراق امر اساسي للتحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبها الكيان الصهيوني ضد الفلسطينيين في الاراضي المحتلة .

وذكرت صحيفة جويش نيوز العبرية في تقرير ترجمته وكالة /المعلومة/ ان ” ذلك ياتي في اعقاب القرار الصادر من المحكمة بشان التحقيقات في جرائم جيش الاحتلال الصهيوني في الضفة الغربية وقطاع غزة  ضد الفلسطينيين”.

واضاف ان ” المحكمة تخطط لاجراء تحقيقات بشأن بناء المستوطنات الصهيونية ، والتوغل العسكري في قطاع غزة عام 2014 ، وإطلاق النار على متظاهري “مسيرة العودة الكبرى” الأسبوعية على حدود غزة منذ آذار عام 2018 “.

وتابع انه ” منذ أن قررت المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودة أن المحكمة يجب أن تحقق احداث كانون الاول لعام 2019 ، كان المحامون من جميع الأطراف يتجادلون حول ما إذا كانت فلسطين – بصفتها جهة فاعلة غير حكومية – طرفًا في نظام روما الأساسي، وقد جادلت كل من الولايات المتحدة وإسرائيل بقوة ضد هذا ، ولكن دون جدوى “.

وقال البروفيسور يوفال شاني من معهد الديمقراطية إن “قرار المحكمة الجنائية الدولية قبل أقل من شهرين فيما يتعلق بالجنود البريطانيين في العراق قد يظل سببًا للتوقف، نظرا لايقاف المحكمة تلك التحقيقات “.

واوضح شاني أنه ” “في قضية مماثلة ، فيما يتعلق بمزاعم ارتكاب الجنود البريطانيين جرائم حرب في العراق [خاصة فيما يتعلق بمعاملة المعتقلين] ، حددت المحكمة مؤخرًا معايير منخفضة للغاية لإجراء تحقيق مناسب”.

وبين أن ” هذه المعايير المنخفضة قد تزيد من فرص أن تؤدي التحقيقات العسكرية المتعلقة بعملية اختراق قطاع غزة إلى عرقلة الإجراءات القانونية ضد جنود الجيش الصهيوني فيما يتعلق بتلك العملية”.

واشار التقرير الى أن ”  بنسودة بعد ان قررت ارتكاب بريطانيا  جرائم حرب في العراق بين اعوام 2003 الى 2009 و المؤلف من 184 صفحة عرض فيها  تفاصيل الجرائم ، لكن المحصلة النهائية هي أنه لن يكون هناك تحقيق لان  بريطانيا أعطت الجناة حصانة، وهذا مثير للاهتمام لأن آليات تطبيق القانون في بريطانيا متساهلة للغاية مع المجرمين، وهو ما يمكن ان يطبق في الكيان الصهيوني ايضا “. انتهى/25 ض

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.