معلومات استخبارية تحذر من تنامي تهديد داعش في العراق وسوريا

0

المعلومة/ ترجمة …
كشف تقرير لموقع فويس اوف امريكا ، السبت، انه وفي الوقت الذي يركز فيه العالم على التهديد المتزايد لفرع تنظيم داعش في أفغانستان ، تشير معلومات استخباراتية جديدة إلى أن هناك سببًا للقلق مرة أخرى بشأن تواجد الجماعة الإرهابية في سوريا والعراق.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة/ ان ” المعلومات الاستخبارية تشير الى وجود ما لايقل عن عشرة آلاف عنصر من الجماعة الارهابية يعمل على شكل خلايا صغيرة بين العراق وسوريا حيث تحاول الجماعة الإرهابية الحفاظ على ما لديها من الاستخبارات والجيش يصفه المسؤولون بأنه تمرد منخفض المستوى بدرجات متفاوتة من النجاح”.
واضاف ان ” المسؤولين العسكريين ومسؤولي الاستخبارات الامريكان حذروا من ان حظوظ الجماعة الارهابية ربما قد بدأت تتغير مما قد يسمح لها باحتلال بعض الأراضي في سوريا والعراق “.
وتابع انه ” وفي سوريا على وجه الخصوص ، يبدو أن تنظيم داعش يستعد لزيادة نشاطه بعد فترة من الجمود ، كما أبلغت وكالة استخبارات الدفاع المفتش العام بوزارة الدفاع في تقريرها الفصلي الذي صدر للتو عن العمليات الأمريكية في المنطقة”.
وقالت وكالة استخبارات الدفاع الامريكية إن ” نشاط تنظيم داعش بدأ في الانتعاش منذ أيلول الماضي مع تزايد عدد الهجمات في الصحراء الوسطى بسوريا ضد القوات الموالية للرئيس السوري بشار الأسد”، مضيفة ان ” هناك أدلة على أن التنظيم نقل بعض المقاتلين من الصحراء الوسطى إلى شمال شرق سوريا ، حيث يقول مسؤولون محليون إن التنظيم يجد طرقًا أخرى للتوسع”.
وبين التقرير ان ” التنظيم وجد أرضًا خصبة للتجنيد في مخيمات النازحين مثل مخيم الحول الذي يضم حوالي 60 ألف امرأة وطفل ، والعديد منهم مرتبطون بمقاتلي داعش القتلى أو الأسرى، فيما حذر مسؤولو وزارة الخزانة الأمريكية كذلك من أن مخيم الحول لا يزال مركزًا رئيسا لتمويل داعش حيث يتلقى ويوزع التبرعات من أنصار الجماعة الإرهابية في جميع أنحاء العالم”.
واوضح ان ” الأموال والإمدادات والمقاتلين ينتقلون بحرية من سوريا إلى العراق ، حيث قال مسؤولون أمريكيون إن هناك دلائل على أن الجماعة وسعت شبكة ملاذاتها أثناء تنفيذ “هجمات كبيرة مخطط لها بشكل أفضل” على كل من القوات العراقية والبنية التحتية”.
وحذر بعض المسؤولين الأمريكيين من أن بغداد قد تكون محدودة في قدرتها على الاستفادة من المعلومات من كبار المسؤولين في التنظيم والمعتقلين لديها فيما قال القائم بأعمال المفتش العام بوزارة الدفاع شون أودونيل في رسالته”واصلت قوات الأمن العراقية إظهار ضعف الأمن التشغيلي ، ونقص المعلومات الموثوقة حول العمليات ضد داعش ، وضعف التحكم التكتيكي وتنسيق أصول الضربات”. انتهى/ 25 ض

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.