تقرير: قوات موالية لأميركا تختطف اطفال سوريا وتجندهم للقتال في العراق

0

المعلومة/بغداد..
كشف موقع عربي 21 ، الاثنين، عن قيام مجاميع مرتبطة بقسد الموالية لامريكا باختطاف الاطفال وتجنيدهم لصالح قوات معارضة في العراق والقتال على جبال قنديل.
ونقل الموقع في تقرير اطلعت عليه /المعلومة/ عن مصدر قوله “المنظمة تنسّب الأطفال فور اختطافهم، وتقودهم إلى معسكرات التدريب، قبل أن ينتهي بهم الحال في معسكرات “العمال الكردستاني” في “جبال قنديل” شمال العراق”.
وبسؤال المصدر، عن دور “قسد” و”الإدارة الذاتية” التابعة لها عن حماية الأطفال والأهالي في مناطق سيطرتها، أكد أن “قسد” لا تمتلك القدرة على معارضة المنظمة (الشبيبة الثورية) و”العمال الكردستاني”، من دون أن يوضح أكثر.
وكشف المصدر عن بعض الأساليب المتبعة لتجنيد القاصرين، من بينها إغراء الأطفال الذين يتعرضون لضغوط أسرية، وبناء علاقة صداقة معهم، مضيفاً: “يغرى الطفل ببعض الأشياء، منها أنه سيعيش حراً، يدخن ويقود سيارة!”.
لكن نائب رئيس “رابطة المستقلين الكرد السوريين” المحامي رديف مصطفى شكك بصحة حديث المصدر، بقوله لـ”عربي21″: “سياسة تجنيد القاصرين هي سياسة ممنهجة يتبعها العمال الكردستاني وتساهم فيها كل أذرعه السياسية والعسكرية وبمختلف مسمياتهم”.
وأضاف أن “قسد” و”الإدارة الذاتية” وغيرها، تعد جزءا لا يتجزأ من هذه المنظومة، ومنظمة ما يسمى “الشبيبة الثورية” هي منظمة تابعة لـ”الاتحاد الديمقراطي” والذي يتبع بدوره لـ”العمال الكردستاني”.
وقال مصطفى إن تنصل “قسد” من مشاركتها في تجنيد القاصرين، هو محض كذب، هدفه خلط الأوراق والتهرب من المسؤولية، متسائلاً: “إذا كانت “قسد” التي تحكم المنطقة بقوة السلاح لا علاقة لها بالأمر، فمن هي السلطة التي تقوم بهذا الأمر”؟
وأضاف المحامي، أن “هذه الأكاذيب لم تعد تنطلي على أحد، فإما أن تعترف “قسد” بمسؤوليتها في هذه المنطقة، أو عليها أن تسمي الأمور بمسمياتها وتعلن أن “العمال الكردستاني” المصنف على لوائح الإرهاب الدولية، هو المسيطر”.انتهى 25د

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.