الاتحاد الاوروبي يصعب اجراءات الدخول للمهاجرين على الحدود مع بيلاروسيا

0

المعلومة/ترجمة …
أفاد تقرير لصحيفة ستار اند سترايب الامريكية، بأن مسؤولي الهجرة في الاتحاد الاوروبي عرضوا تنقيح قواعد التقديم اللجوء في بولندا وليتوانيا ولاتفيا رداً على ما وصفه الاتحاد الأوروبي بـ “الهجوم الهجين” من قبل بيلاروسيا لزعزعة استقرار الكتلة باستخدام المهاجرين واللاجئين.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة/ ان ” هذه الخطوة ستجعل من الصعب على الناس دخول الكتلة المكونة من 27 دولة من بيلاروسيا ، فيما قالت جماعات خيرية ومشرعون إن الإجراءات المنقحة ترقى إلى مستوى تقنين “عمليات الصد” ، وهي فعل حرمان الناس من حقهم في التقدم بطلب لجوء ، باستخدام القوة في كثير من الأحيان”.
واضاف التقرير ان ” مسؤولي الهجرة في الاتحاد الاوروبي اقترحوا السماح لبولندا وليتوانيا ولاتفيا لمدة ستة أشهر بتمديد الوقت المطلوب لتسجيل طلبات اللجوء من ثلاثة إلى عشرة أيام إلى أربعة أسابيع ولن يتم قبول الطلبات إلا في نقاط العبور الحدودية المخصصة”.
وتابع أنه ” يمكن أن تتم معالجة الطلبات على الحدود ، بما في ذلك أي حق في الاستئناف ، ولكن يجب أن تتم في غضون 16 أسبوعًا. وستكون الدول الثلاث أيضًا قادرة على تتبع إجراءاتها الوطنية بسرعة لترحيل المتقدمين غير الناجحين و احتجاز الناس في مراكز استقبال مؤقتة”.
وكان حوالي 8000 طالب لجوء ، كثير منهم من العراق ، قد عبروا إلى دول الاتحاد الأوروبي الثلاث منذ بداية العام. وتقطعت السبل بالآلاف على الحدود في بيلاروسيا مع برودة الطقس، فيما تقدم الفرع التنفيذي للاتحاد الأوروبي بمقترحات تنقيح قواعد اللجوء. وقد قوبلت المقترحات ، التي يجب أن تصدق عليها الدول الأعضاء البالغ عددها 27 دولة قبل أن تصبح سارية المفعول ، ببعض المعارضة المبدئية”.
من جانبها قالت المشرعة الرئيسية لحزب الخضر في الاتحاد الأوروبي بشأن الهجرة تينيك سترايك إن ا”لإجراءات المنقحة ترقى إلى مصادقة ممارسات الإعادة غير القانونية وغير الأخلاقية والتي تهدد الحياة”.
واضافت أن “المفوضية خضعت لضغوط اليمين المتطرف من الحكومة البولندية وابتزاز الديكتاتور البيلاروسي ، وألقت بالقيم الأوروبية جانباً وان الرد على هذه الأزمة هو احتجاز جميع طالبي اللجوء و تقديم الحماية لهم على الاقل”.
وقالت منظمة اوكسفام المعنية بحقوق الانسان إن “المقترحات تتعارض مع القيم التي يقول الاتحاد الأوروبي إنه يمثلها، كما ان إيقاف واحتجاز وتجريم الأشخاص الذين يحاولون البحث عن الأمان في أوروبا يخرق قانون اللجوء الدولي والأوروبي و إن دعم احتجاز المهاجرين على حدود الاتحاد الأوروبي يضع السياسة اولا على حساب حياة الناس”. انتهى/ 25 ض

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.