اكراد اقليم كردستان …. وعقدة الانفصال من العراق ؟

0

كتب / يوسف الراشد …

نحن لانستغرب او نتفاجىء مما حدث من جماهير اربيل خلال مباراة الشرطة – وفريق اربيل من الاعتداء على الجمهور الذي قدم من بغداد او من بعض المحافظات الاخرى لمؤازرة وتشجيع فريقه الشرطة وسقوط بعض الجرحى من اعضاء الفريق وكادره الاداري او من الجمهور الذي حضر المباراة وتمزيق العلم العراقي علم الدولة الرسمي .

وهذه الحادثة هي ليست الاولى التي تحدث في محافظات العراق الشمالية والتي تسمى باقليم كردستان فقد سبقتها حوادث كثيرة وفي مناسبات متعددة ومهرجانات مختلفة من احراق لعلم العراق وتمزيقه وجعله تحت الاقدام ورفع علم اسرائيل وتقبيله واحتضانهم لمؤتمر شيوخ الذل والعار للتطبيع مع الكيان الصهيوني والتبرا من العراق او التشرف بالانتساب اليه .

فهذه كردستان العراق للاسف اصبحت ملجىء وماوى وملاذ للقتلة والمجرمين والسارقين والمارقين واللصوص والجواسيس والخارجين عن القانون والدواعش ومن ازلام النظام السابق ومن عليهم قضايا اختصاب ومتعاطي الممنوعات والحبوب والمخدرات والمتاجري بالاعضاء البشرية وتحت حماية الامريكان والصهاينة .

اما مسعود البرزاني فهو لم يترك مناسبة او مؤتمر او ندوة او تجمع جماهيري او احتفال او محفل دولي ،، الا وقد ركز دعائم الانفصال وحث النواب الاكراد للسير وتاسيس قواعد الانفصال وحث المجتمع الدولي للتعاطف مع القضية الكردية ومظلومية الشعب الكردي ومايتعرض له من اضطهاد وكما حدث قبل ايام لكلمة لمسعودة البرزاني خلال حضوره لمؤتمر في اربيل لقادة وكوادر ونواب اكراد.

وهذا الفعل ليس مقتصر على مواطني اقليم كردستان فقط وانما هو متجزر في عقول حكومة وسياسيي الاقليم والمتابع لممارسات العائلة البرزانية التي تحكم سيطرتها ونفوذها وحكمها على الاقليم يشاهد ذلك جليا وواضحا وكذلك النواب الاكراد وساستهم ففي الماضي القريب قد صوتوا على الانفصال من العراق وفشلوا في ذلك وكل كتبهم وادبياتهم واعلامهم وممارساتهم تشير الى ذلك ولايتشرفوا بانتسابهم للعراق وانهم قومليه منفصله عن الجسد العراقي .

ورغم تبرير محافظ اربيل وتقليله من هذه الحادثة وانها شجار قد حصل من بعض مشجعين الفريقين بسبب كسر بعض مقاعد الملعب وانها حادث عرضي ،، الاانها ظاهرة خطيرة تسيء لسمعة العراق ولا تصب في مصلحة اللحمة الوطنية والنسيج العراقي ونحن مقبلون على حث المجتمع الدولي لرفع الحضر عن ملاعبنا كما وعلى ادارة نادي الشرطة تقديم مذكرة احتجاج عن طريق وزير الشباب ضد حكومة كردستان .

ان هذه العقدة التي تعيش في مخيلة الاكراد العراقيين والتي لاتفارقم بالانسلاخ من الجسد العراقي فهذا العراق الذي يضم المكونات المختلفة والاديان والقوميات والاعراق من صابئة ومسيح ويزيديين وكاثولوك واكراد وعرب وتركمان ومنذ الاف السنين وهم يعيشون فية وانشاءو حضارته وتراثه وعلوه ورفعته .

الا ان الاكراد بقوا لاتفارقهم هذه الاحلام وهم مستعدون ان يحرقوا الاخضر واليابس من اجل تحقيق احلامهم في انشاء وتاسيس الدولة الكردية حتى ولو كلفهم الامر ان يحرقوا العراق واهل العراق ويتحالفوا مع الشيطان الاكبر ومع الصهاينة ومع الاشرار والدواعش والقتلة من اجل هذا الحلم .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.