ميدل ايست: على امريكا وبريطانيا التحقيق بجرائمهم قبل مطالبة روسيا بذلك

0

المعلومة/ ترجمة…

اكد تقرير لصحيفة ميدل ايست مونيتر البريطانية ان على الولايات المتحدة وبريطانيا وحلفائهم الغربيين ان يحققوا اولا في جرائم الحرب التي ارتكبوها في العراق وافغانستان وغيرها من دول الشرق الاوسط  قبل المطالبة بالتحقيق في سلوك القوات الروسية في اوكرانيا .

تابع قناة “المعلومة ” على تلكرام.. خبر لا يحتاج توثيقاً

وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة/ انه ” في الوقت الذي يطالب فيه رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بالمطالبة باجراء تحقيقات فيما اطلق عليه تسمية (الفظائع) في اوكرانيا ، يقوم بتخريب التحقيقات التي تتعلق بجرائم الجيش البريطاني في العراق “.

واضاف التقرير أن ” الدول نفسها التي تطالب بالعدالة الدولية اليوم  فيما يتعلق بسلوك القوات الروسية هي نفس الدول التي دأبت على تخريب وتأخير التحقيقات في جرائم الحرب الموثقة التي ارتكبت باسمها، ولم يقتصر الأمر على فشلهم في التحقيق الكامل في جرائمهم، فحسب بل انهم حتى عرقلوا بنشاط هيئات مثل المحكمة الجنائية الدولية واستتمرت عرقلة العدالة لعقود من الزمن وما زالت حتى يومنا هذا بكل النشاط الذي يمكنه حشده”.

واوضح التقريران ”  كان رأس الحربة في هجوم الحكومة البريطانية على محكمة العدل لدولية قرار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب معاقبة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودا وفاكيسو موشوشوكو ، وهو مسؤول كبير آخر في الادعاء، حيث اعلن ان تحقيقاتهم في جرائم الحرب الامريكية في العراق وافغانستان وجرائم الاحتلال الاسرائيلي في فلسطين حالة طوارىء وطنية”.

وبين انه ” وعلى الرغم من ان الرئيس الحالي جو بايدن رفع العقوبات عن المحكمة الجنائية الا ان السياسة الامريكية ظلت على حالها في معارضة التحقيقات التي تركتبها اسرائيل في الاراضي الفسلطينية المحتلة “.

واشار الى أن ”  قاذفات التحالف بقيادة الولايات المتحدة في العراق هاجمت جميع السكان في عملية أطلقوا عليها اسم “الصدمة والرعب”. وتتراوح تقديرات الوفيات العراقية الناجمة عن ذلك الغزو 300 الف  إلى أكثر من مليون شخص بحسب مشروع تكاليف الحرب التابع لجامعة براون كما  أن ما لا يقل عن 500 ألف شخص لقوا مصرعهم في حروب الولايات المتحدة التي أعقبت 11 سبتمبر في أفغانستان والعراق وباكستان، ومع ذلك لايزال وبشكل متكرر تقويض كل محاولات التحقيق في مقتل وتعذيب المدنيين في أفغانستان والعراق”. انتهى/ 25 ض

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.