صحيفة بريطانية: أطفال اليمن يفقدون شغفهم بالتعلم نتيجة استمرار عدوان التحالف السعودي

0

المعلومة/ ترجمة ..

اكد تقرير لصحيفة انسايد ارابيا البريطانية ، الخميس، ان التعليم لم يعد اولوية للكثير من الناس في اليمن نتيجة المصاعب التي يواجهونها في الحرب والتي دفعت العائلات الى النجاة بحياتهم ، لذلك لم يعد الذهاب إلى المدرسة أو الذهاب إلى الكلية أمرًا مهما أو حتى ممكنًا في بعض الأحيان.

وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة /، ان ” الحرب التي يشنها التحالف السعودي على اليمن تسببت بشلل الكثير من القطاعات في البلاد ومنها قطاع التعليم والذي يعتبر أساس الازدهار والتنمية والقوة لأي شعب “.

واضاف ان ” استمرار الصراع والقصف الجوي للتحالف السعودي دفع ملايين الطلاب إلى ترك المدارس وحرم ملايين آخرين من تلقي أي تعليم على الإطلاق. وفي المناطق المنكوبة بالنزاع ، نزحت آلاف العائلات ، وتعرضت المدارس للدمار أو تحولت إلى مواقع عسكرية أو ملاذات للمشردين داخليًا”.

وتابع انه ” ووفقا لمنظمة التعليم (ECW) الامريكية فان الصراع المسلح في اليمن  ترك ما يقرب من 8.1 مليون فتاة وفتى في سن الدراسة بحاجة إلى التعليم والدعم الطارئ، و من بين هؤلاء الأطفال البالغ عددهم 8.1 مليون طفل ، هناك 1.5 مليون نازح”.

واشار التقرير الى أنه ” ومنذ اندلاع الحرب في عام 2014 وتدخل التحالف السعودي الاماراتي الذي استهدف البنية التحتية للبلاد تم تدمير اكثر من 2500 مدرسة او اتلافها ولم يُجبر الطلاب فقط على تجاهل التعليم فحسب ولكن أيضًا المعلمين، حيث ان ثلثي المعلمين في اليمن او حوالي 170 الفا  لم يتلقوا رواتب منتظمة منذ عام 2016،ووفقًا لذلك ، تواجه المدارس الموجودة في مدن أو قرى آمنة أيضًا تحديات خطيرة حيث لا يوجد عدد كافٍ من المعلمين لمكافحة الأمية أو نشر المعرفة”.

واشار التقرير الى أن ” ما يقدر بنحو 23.4 مليون شخص او حوالي  73 بالمائة من السكان بحاجة  إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية ، وفقًا لتقارير عام 2022 الصادرة عن صندوق الأمم المتحدة للسكان، فيما  يقدر أن ثمانين بالمائة من السكان يعيشون تحت خط الفقر، و طالما أن هذا هو الواقع ، ما الذي يمكن أن يحفز الأسر والأطفال في سن المدرسة لإعطاء الأولوية للتعليم؟”. انتهى/ 25 ض

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.