بين ازمات الدولار والبنزين ..العراقيون يتطلعون لانهاء حقبة حكومة “الفقر”

0

المعلومة/بغداد..
تتزيد الارقام القياسية التي تسجلها حكومة رئيس الوزراء المنتهية ولايته مصطفى الكاظمي، فاغلبها تحمل طابعا سلبيا رغم المبالغ الفلكية التي تجنيها تلك الحكومة جراء ارتفاع اسعار النفط العالمية مقارنة بجميع الحكومات التي مرت على العراق منذ عصر ما قبل التاريخ.

تابع قناة “المعلومة ” على تلكرام.. خبر لا يحتاج توثيقاً ..
وشهد اول اشهر من حقبة تسنم مصطفى الكاظمي رفع سعر الدولار والتسبب بازمة خانقة باسعار السلع الاساسية ومواد البناء وانهيار للدينار امام الدولار وسط تصريحات “رنانة” حكومية توعد العراقيين باحلام وردية واقتصاد مزدهر دون اي انجاز.
وبحسب مختصين في مجال الاقتصاد، فإن “اجراء مقارنة بسيطة بين حكومة عادل عبد المهدي والتي شهدت تظاهرات ضدها بسبب غلاء المعيشة فان الكاظمي ضرب ارقام عبد المهدي عرض الحائط حيث ارتفع سعر لتر زيت الطعام والطحين والادوية وجميع السلع بنسبة 120% فيما تتزيد حالة التهريب لمادة البنزين في عموم البلاد ما تسبب في ازمة البنزين”.
وبشان الاصلاح الاقتصادي المنشود فان “الكاظمي لم يحقق اي انجاز ولم ينفذ اهم قرارات المحكمة الاتحادية بشأن منع بيع نفط كردستان دون موافقة بغداد او التعهد باجراء تعديل دستوري وتحقيق مطالب متظاهري تشرين بل عين المقربين منه كمستشارين”، كما يرى مراقبون.
وفي تناقض كبير لحكومة تصريف الاعمال فان العراق حقق ايرادات تصديرية تاريخية شهرية تقدر بـ 11 مليار دولار، وارتفاع للاحتياطي النقدي لـ 70 مليار دولار دون وجود اي مشروع استراتيجي.
ووسط تلك المعطيات جاء البنك الدولي “ليزيد الطين بلة” ويؤكد ان الاقتصاد العراقي عقيم وغير قادر على النمو بظل الحكومة الحالية، فيما اشار الى ان النمو السكاني وقلة المواد الغذائية ستزيد من كوارث العراق الاقتصادية.انتهى/25د

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.