السراج: تركيا دعمت بعض الأطراف لضمان سير عملياتها الاجرامية من دون رادع حكومي

0

المعلومة/ بغداد…
اكد المحلل السياسي عدنان السراج، ان تركيا وضعت في شمال العراق 23 قاعدة وربية عسكرية لمواصلة هجماتها على المناطق والقرى العراقية، لافتا الى ان انقرة دعمت بعض الأطراف السياسية من اجل ضمان عدم تشريع القوانين او اتخاذ القرارات التي لاتخدم مصالحها او تكون رادعة لاعمالها الاجرامية.
وقال السراج لـ /المعلومة/، ان “تركيا تواصل هجماتها على العراق متحججة بشتى الذرائع، فضلا عن تعكزها على مواجهة حزب العمال الكردستاني في وقت ينبغي فيه حل المشاكل مع هذا الحزب داخل الحدود التركية”.
واضاف ان “تركيا تحاول جعل العراق شماعة لاستهداف اراضيه بحجة تواجد حزب العمال الكردستاني ضمن هذه الاراضي، في محاولة لمنع انتهاك هذا الحزب لسيادة تركيا”.
وبين ان “مواجهة حزب العمال وتنفيذ ضربات ضده داخل العراق يجب ان تتم عبر تفاهمات واتفاقيات بين الدول اذا كانت تركيا تحترم سيادة العراق، فضلا عن ان توغلها ونصب 23 موقع وربية شمال العراق يؤكد ان هناك نوايا اخرى لاتتعلق بحزب العمال”.
ولفت الى ان “تركيا لديها نوايا تتعلق بالسيطرة على مقدرات البلد والتدخل بالعمل السياسي، خصوصا بعد ان اعلنت انها راعية للتقارب السني، وهو امر يشجع على الفتنة والتناحر الطائفي”.
واكد ان “تركيا ومن خلال نفوذها ودعمها لبعض الاطراف السياسية فأنها تسعى لتقليل الضغط ومنع تشريع القوانين والقرارات الحكومية الرادعة لتوغل قواتها في العراق”.
وتابع: ان “المطلع على المشهد العراقي لم يلاحظ من الحكومة مايردع تركيا عن اعمالها المتمثلة بقطع المياه وتصدير الإرهابيين ومهاجمة العراق وقصفه وعقد المؤتمرات ضد البلاد، ماينبغي ان يكون هناك تحرك سياسي واقتصادي واممي”. انتهى 25ن

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.