ماذا تطبخ أميركا للبنان والعراق وسوريا وما هوَ مخططها؟!

0

كتب / د.إسماعيل النجار ||

مطبخ أميركي صهيوني عربي تشترِك فيه كُلٍ من الأردن ومصر ودويلة الإمارات والسعودية كأرضية خلفية وأدواتَ دعمٍ وتنفيذ لمشروعٍ جُهنمي يقضي بتقسيم العراق وإجتزاء قسم من الأرض السورية وإحراق لبنان من الداخل لمحاصرة حزب الله،

الخطة الأميركية الصهيونية التي يشترك فيها أعراب التطبيع يتم العمل عليها منذ زمن بعيد وفعلياً منذ آذار ٢٠٢١،

مُنفذوها هم أدوات تكفيرية إرهابية على أرض العراق بمشاركة قِوَىَ سُنيَة مدعومة من رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي، ودويلة كردستان الصهيوكردية،

ومن الجهة التركية السورية سيكون ما يُسَمَّىَ (بالجيش الحُر) رأس حربَة وإرهابيي جبهة النصرة وفصائل إرهابية أخرىَ تعمل على تنفيذ المخطط التركي،

وفي الداخل اللبناني سيشترك في الإعمال العسكرية إرهابيون تعمل تركيا على نقلهم مع عوائلهم إلى لبنان ضمن حركة نشطة تتم منذ أشهُر من جهة وادي خالد بشكلٍ يومي ودائم ومستمر،

يهدف المخطط الأميركي إلى إشعال الساحة العراقية بإقتتال شيعي شيعي(سيفشلون بإذن الله) يضعف قدرة الموالين لإيران عن الحركة ويُشتت قوات الحشد الشعبي ويمنعه من الدفاع عن الأراضي العراقية التي سيحتلها الإرهابيون القادمون تحت مسميات جديدة مدعومين من قوىَ إسلامية متطرفه في جميع المحافظات،

يتخللها دخول كردي الى مدينة كركوك ومدن أخرى لإحتلالها وضمها إلى الإقليم،

في نفس التوقيت سيحصل تحرك تركي على جبهة عين عرب وبعض المناطق الأخرى وصولاً إلى منبج وإعلان تركيا قيام شريط حدودي آمن بعمق ثلاثين كلم مع تقدم لعناصر ارهابية بإتجاه تدمر وبعض مناطق حمص بإتجاه الحدود مع لبنان،

الأراضي اللبنانية هي جزء من المخطط الأميركي إذ تُحضِر واشنطن وتحالفها لمعركة سيوفرون أسبابها بهدف ضرب المقاومة من الخلف واشغالها واغراق البلاد في دوامة حرب اهلية يشترك فيها ارهابيون سوريون، وسيكون هناك دور كبير لكثير من الخلايا النائمة في المخيمات والتجمعات السكنية الكثيفة للاجئين، ر

المسألة خطيرة جداً ويُعمَل عليها ليلاً نهار، وسجلت اوساط مراقبة دخول المئات من هؤلاء الإرهابيين وعائلاتهم من شمال لبنان ولا زالوا يتدفقون،

التوقيت غير معروف حتى الآن ولكن ربما يتم الإيعاز لهؤلاء للتحرك في أي وقت قد تنشب فيه معركة بين المقاومة وإسرائيل،

يضيف المصدر أن دوراً إستخباراتياً تركياً كبير يشرف على عملية نقل وتوزيع وتنظيم العناصر الإرهابية في مناطق لبنانية شماليه مختلفة،

لذلك نقول للذين يتصدرون جبهة المعاداة لحزب الله، أن الموصل والأنبار هيَ شاهد حي على ما حصل بعدما استقبل أهاليها الدواعش وكيف دفعوا اثماناً باهظة من دماء أبنائهم وحرائرهم، لذلك عليكم أن تعوا ما تفعلون قبل أن يفوت الأوان،

أما حلفاء أميركا وإسرائيل سيسمع العالم صُراخهم وعويلهم عندما يدخل الإرهابيون مناطقهم وسيجدون أنفسهم في العراء عُرضَة لسكاكين ابو قتادة وأبو الدرداء، ولن ينفعهم حياد البطرك المزعوم، ولا بهورات ريفي الغلام،

أما حزب الله الذي قاتلهم على مساحة نصفزمليون كلم° في العراق وسوريا يستطيع حماية بيئته ومناطقه والدفاع عن نفسه،

نحنُ لا نُهَوِل أبداً إنما غداً لناظره قريب.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.