edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. تكتيك استراتيجي..!
عبد الزهرة محمد الهنداوي
عبد الزهرة محمد الهنداوي
مقالات

تكتيك استراتيجي..!

  • 21 Jun 2025 12:05

كتب / عبد الزهرة محمد الهنداوي …
 

 
في بداية الحرب التي اندلعت فجر الجمعة 13-حزيران 2025، بعدوان صهيوني سافر على الجمهورية الايرانية، استخدم الإيرانيون صواريخ من أجيال قديمة ضمن ترسانتهم التقليدية، تمكّنوا من خلالها من إنهاك منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية، وإلحاق خسائر مالية جسيمة بالكيان.
ومع تقدم العمليات، انتقلوا إلى المرحلة الثانية، مستخدمين صواريخ فرط صوتية تبلغ سرعتها نحو 12 ماخ، ومزوّدة برؤوس متعددة، ما وضع منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلي في موقف حرج، حيث باتت عاجزة – أو شبه عاجزة – عن اعتراض هذه الصواريخ.
ورغم انخفاض أعداد هذه الصواريخ مقارنةً بالمرحلة الأولى، إلا أن النسبة الأكبر منها بلغت أهدافها بدقة، كما تؤكد الإصابات المؤلمة التي شهدناها خلال اليومين الماضيين، والتي طالت أهدافًا حيوية في مناطق متعددة من الأراضي المحتلة، ما جعل الإسرائيليين يئنّون تحت وطأة الضربات.

الأكثر متابعة

All
علي المؤمن

ضرورة إعادة تشكيل العقل الشيعي العراقي المبعثر

  • 6 Jun 2023
رامي الشاعر

البنتاغون يقرّ بهزيمته

  • 3 Apr 2023
صدق أو لا تصدق .. هذه الحقيقة كما أراها

صدق أو لا تصدق .. هذه الحقيقة كما أراها

  • 29 Mar 2023
محمد البدر

ذكرى ثورة العشرين الخالدة

  • 2 Jul 2023
ما هي السيناريوهات المتوقعة بعد الانهيار للهدنة ؟ وهل ستنفجر الحرب فجر الخميس المقبل؟
مقالات

ما هي السيناريوهات المتوقعة بعد الانهيار للهدنة ؟ وهل ستنفجر...

أليس بيننا شانسيز عربي!
مقالات

أليس بيننا شانسيز عربي!

درس هــرمــز.. الضّارة النافعة..!
مقالات

درس هــرمــز.. الضّارة النافعة..!

العراق بعد حرب الأربعين يوماً..!
مقالات

العراق بعد حرب الأربعين يوماً..!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • الذكاء الاصطناعي

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا