edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. الرئيسية
  2. مقالات
  3. نتنياهو يرفع الراية البيضاء.. وترامب يضرب لحفظ ماء الوجه
نتنياهو يرفع الراية البيضاء.. وترامب يضرب لحفظ ماء الوجه
مقالات

نتنياهو يرفع الراية البيضاء.. وترامب يضرب لحفظ ماء الوجه

  • 22 حزيران 2025 20:08

كتب / د. سلام العبيدي
تحت وقع الضربات الصاروخية الايرانية الموجعة للكيان الصهيوني، عشرات الالوف من المستوطنين اليهود يفرون من فلسطين المحتلة وهم يشاهدون كيف يتهاوى اقتصادهم، تتحول مدنهم إلى غزة ثانية، وفخر صناعاتهم العسكرية والتكنولوجية إلى ركام. مشهد دراماتيكي يقض مضاجع الحكومة الصهيونازية. “إسرائيل” تنهار، نتنياهو يرفع الراية البيضاء ويستغيث بالولايات المتحدة: “انقذونا قبل ان تفقدونا”، اللوبي الصهيوني في امريكا يذكّر ترامب بانه هو من مول حملته الانتخابية وجاء بيه إلى البيت الأبيض، لذا ينبغي عليه ان يدفع الفاتورة. لكن الرأي العام في الولايات المتحدة يرفض انخراط واشنطن في الحرب على ايران، معظم أعضاء ادارة ترامب نفسه لا يريدون المواجهة مع الجمهورية الإسلامية، اما الكونغرس الأمريكي فلم يخول البيت الأبيض بمهاجمة ايران. ترامب نفسه، بتصريحاته المتضاربة ومماطلته في اتخاذ القرار النهائي حول شن الحرب، انما يظهر انه في حيرة من أمره. ضربُ ايران يعني يعني تأليب المجتمع الأمريكي، ولاسيما مؤيديه، عليه وعلى سياسته المضطربة أصلا، الامتناع عن الضربة يعني فقدان دعم اللوبي الصهيوني له – خياران احلاهما مرُّ. ترامب يمشي على حافة السكين. اين الحل اذاً؟
تقول قناة “سي بي أس” القريبة من ترامب نقلا عن مصادر إن *الولايات المتحدة اتصلت بإيران عبر القنوات الدبلوماسية وأكدت أنها تخطط فقط لضربات ولا تسعى لتغيير النظام في البلاد*.
ad
لم يتم توضيح متى حدث هذا بالضبط – قبل أو بعد الهجوم الليلي على ثلاثة منشآت نووية في فردو ونطنز وأصفهان.
في وقت سابق من هذا الأسبوع، أفادت “سي بي إس” نفسها أن الرئيس الأمريكي ترامب عارض الخطة الإسرائيلية لقتل المرشد الأعلى لإيران آية الله علي خامنئي.
لذا يمكن الاستنتاج ببساطة أن رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو فقد السيطرة على مجرى الحرب العدوانية على الجمهورية الإسلامية، ولم يعد قادرا على مواجهة الرد الإيراني، خاصة أن ترسانة الصواريخ الاعتراضية بدأت تنفد، في حين أن طهران لا تزال تمتلك خزينا هائلا من الصواريخ التي لم يدخل القسم المتطور والأكثر تدميراً منها ساحة المعركة إلا بشكل محدود. الاتحاد الأوروبي نفسه بالثلاثي الألماني البريطاني الفرنسي يتفاوض مع إيران ويسحب بساط المناورة والتأثير من تحت الرئيس الأمريكي.

وهكذا لا يجد ترامب بداً سوى التفاهم مع ايران لإنهاء الحرب دون التورط فيها لمصلحة المجرم نتنياهو الذي تنتظره المحاكم الاسرائيلية قبل الدولية.
لا مجال للشك في أن الضربة الأمريكية للمنشآت النووية الإيرانية شكلية، غير فاعلة وتمت بعد إشعار طهران بها مسبقا. الإيرانيون انفسهم يقللون من أهميتها ويأكدون انها طفيفة التأثير وأنهم نقلوا المعدات المهمة واليورانيوم المخصب إلى أماكن آمنة مسبقاً.
لا تفاوض تحت النار ولا تراجع في موضوع تخصيب اليورانيوم على الأراضي الإيرانية. موقف ذادت عنه إيران بالنار والتضحيات. ايران اقرب اليوم من اي وقت مضى من امتلاك السلاح النووي ولا احد يستطيع ان يلومها على ذلك. المرشد سلم أمور الدفاع عن البلاد بيد الحرس الثوري الذي يؤمن العدد الأكبر من جنرالاته بان إمتلاك القنبلة الذرية ضمانا لأمن الجمهورية الإسلامية وسلامتها. اما الفتوى فستأتي في الوقت المناسب.
نتنياهو رفع الراية البيضاء،، ترامب ضرب لحفظ ماء الوجه،، ايران تنتصر،،

نعم للقنبلة الذرية الإيرانية،، “إسرائيل” الى زوال.

الأكثر متابعة

الكل
عبد الباري عطوان

كيف سيغير طريق بايدن “التطبيعي” خريطة الشرق الأوسط؟...

  • 28 أيلول 2023
قطار بغداد المعلق

قطار بغداد المعلق

  • 18 أيلول 2023
مهدي المولى

مصير مسعود برزاني سيكون كمصير صدام

  • 7 أيلول 2023
(مجتمع الميم) وسياسات هدم الأُسرة!

(مجتمع الميم) وسياسات هدم الأُسرة!

  • 15 آب 2023
دروس من التاريخ؛ الشعوب التي سلمت سلاحها ذُبحت..!
مقالات

دروس من التاريخ؛ الشعوب التي سلمت سلاحها ذُبحت..!

خور عبد الله: سيادة عراقية مهددة باتفاقات مشبوهة
مقالات

خور عبد الله: سيادة عراقية مهددة باتفاقات مشبوهة

ترامب – الاستهزاء والتنمر بالضيوف!
مقالات

ترامب – الاستهزاء والتنمر بالضيوف!

داعش اليوم...
مقالات

داعش اليوم...

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا