edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. مقالات
  3. المطلوب إسقاط العراق.. وليس ايران.. جرعة وعي!
باقر الجبوري
باقر الجبوري
مقالات

المطلوب إسقاط العراق.. وليس ايران.. جرعة وعي!

  • 29 Jun 2025 14:14

كتب / باقر الجبوري ...

 

نعم .. فبمجرد النظر الى خارطة اسرائيل الكبرى او مشروع الشرق الاوسطي الجديد سيتبادر الى ذهنك السؤال التالي !!!

ماعلاقة ايران بالموضوع !!

إيران تقاتل أمريكا وإسرائيل والناتوا وتقصف في وسط طهران وتخسر قادتها ومقدراتها ويتم محاصرتها ويصبح وجودها كنظام على المحك مع انها ليست ضمن مشروع تهويد المنطقة او ضمها الى اسرائيل الكبرى !!

كل الجنود الاسرائيليون يضعون صورة تلك الخارطة على سواعدهم كرمز لدولتهم المستقبلية وتدرس في المدارس الاسرائيلية على انها خارطة أسرائيل الكبرى و(دينياً) فكل الحاخامات يؤدلجون على انها الوعد الالهي لليهود بحجة انهم شعب الله المختار !
بكل بساطة !!

عشرات المرات يخرج ( النتن ياهوا ) ومعه تلك الخارطة ليوصل رسالة الى ايران ( ان الموضوع لايخصكم فلاتتدخلوا )!!

كل من سيتطلع لتلك الخارطة سيفهم منها بالمباشر ان الحرب التي جرت في المنطقة بين ايران من جانب وبين اسرائيل وامريكا والناتوا وبقية العملاء من حكام العرب وبعض دول المنطقة من جانب اخر فتلك الحرب ماكانت لتكون مع ايران وان لاعلاقة لايران بها لامن قريب ولامن بعيد !

بل إنها متعلقة بالعراق والعراق فقط !
العراق هو البلد الوحيد ضمن الخارطة الاسرائيلية الذي لم يطبع لحد الان ( بشكل علني ) ليكون جزءاً من خارطة اسرائيل في المستقبل القريب ورغم انفه !!

الحقيقة التي يعرفها الكثير ويتحاشى الكلام عنها ان ايران كانت تدافع عن العراق وعن مستقبل العراق وعليه فقد كان المطلوب وقوف العراقيين مع ايران من باب رد الجميل على أقل التقادير وإن كانت ايران غير محتاجة واقعاً لا لهم ولا لوقفتهم !!

وعليه فالقضية مع ايران والتي وصلت حد التصريح باسقاط النظام بالكامل هي ليست قضية النووي ولاقضية برامج تطوير الصواريخ البالستية ولاغير ذلك وإنما لانها تدافع عن العراق وترى ان أمن العراق واستقراره لاينفصل بأي شكل من الاشكال عن أمن ايران واستقرارها !

في تلك الخارطة لايوجد أي امتداد اسرائيلي باتجاه ايران ولولا علم أسرائيل وامريكا المطلق ومن معهم من العربان بأن ايران ستقف مع العراق في حال مهاجمته كما حدث في (2014 ) ضد دا..عش بالرغم من كل مايصدر من تصريحات وافعال وتجاوزات على نظامها وأرضها وشعبها من بعض المحسوبين على المجتمع العراقي من ساسة مطبعين ومجتمعات تابعة للسفارات وطوائف تعادي ايران بسبب الحقد الطائفي والتجهيل الاعلامي ومن فئة ( كردية ) ضالة فتحت أقليمها لضرب ايران والتدخل في زعزة امنها وحتى من بعض المحسوبين على الشيعة من احزاب وشخوص وأفراد والخ!!

كل مشكلة ايران انها تدافع عن العراق لانها تنظر اليه كشعب مغلوب على أمره وان هنالك مخطط كبير لتدميره وسحقه من الداخل تمهيدا لدخول الدو..اعش من سوريا في لاحق الايام وهذا ماتعمل عليه أمريكا حالياً بحجة مطاردة الدواعش في سوريا !!
قال احدهم .. فايران تقاتل لاجل مصلحتها بعدم وصول الدو..اعش الى حدودها إذا سقط العراق !!

وقلنا .. وهل المطلوب أن نسلم العراق لدا..عش لذبحونا ويقتلونا ويهجرونا دون ان نحارب او نقاتل حتى لايقال أننا تبعية لايران !!

نعم … أيران في هذه الحرب كانت تدافع عن العراق لانها تنظر اليه كدولة اسلمية وشيعية ومظلومة احتظنت أجساد المعصومين عليهم السلام ولانها ستكون دولة الامام المهدي ( عجل الله تعالى فرجه ) الهاشمي الحجازي المدني العربي وليس الايراني الفارسي المجوسي !!

للاسف … هذه هي الحقيقة فنحن من يتسبب لايران بالمشاكل والحروب والمأسي وليس العكس ولو اعلنت ايران وقوفها الى جانب اسرائيل لكان غير ذلك ولجعلوها الدولة الاولى في المنطقة ولسلموها كل ماتريد وتتمنى !!

الأكثر متابعة

All
الخصخصة والوجه القبيح

الخصخصة والوجه القبيح

  • 3 Mar 2024
في محكمة الاعضاء

في محكمة الاعضاء

  • 28 Feb 2024
تدويل المقاومة ومسرحها.. خيار استراتيجي

تدويل المقاومة ومسرحها.. خيار استراتيجي

  • 24 Feb 2024
هل من مجيب؟

هل من مجيب؟

  • 21 Feb 2024
ملح البلد… اين انتم؟
مقالات

ملح البلد… اين انتم؟

الحرب الأمريكية على غزة..!
مقالات

الحرب الأمريكية على غزة..!

بندقية تسقط، وعصا تتحدى، قصة مقاومة..!
مقالات

بندقية تسقط، وعصا تتحدى، قصة مقاومة..!

سامي جواد كاظم
مقالات

الاشجار تموت واقفة

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا