edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. الرئيسية
  2. مقالات
  3. سفراء بلا كفاءة.. العراق يُهدر واجهته الدبلوماسية!
سفراء بلا كفاءة.. العراق يُهدر واجهته الدبلوماسية!
مقالات

سفراء بلا كفاءة.. العراق يُهدر واجهته الدبلوماسية!

  • 4 آب 2025 14:24

كتب / راجي سلطان الزهيري

في خطوة مثيرة للجدل، أُحيلت قائمة تضم (91) اسماً إلى البرلمان العراقي للمصادقة عليها، ليتم تعيينهم سفراء يمثلون العراق في عواصم العالم. وطبعاً من خلال نظرة أولية وسريعة على الأسماء، يتبيّن بوضوح أن المحاصصة الحزبية والطائفية لا تزال تتحكم بمفاصل الدولة وتنوعاتها، وأن الكفاءة والمؤهلات لم تكن في الحسبان عند إعداد هذه القائمة كالعادة.
المؤلم في الأمر أن كثيراً من هؤلاء لا يمتلكون مؤهلات أكاديمية حقيقية، ولا خبرات دبلوماسية، ولا حتى إتقاناً للغاتٍ أجنبية. كفائتهم الوحيدة الانتماء لهذا الحزب أو ذاك، أو لأنهم من أقرباء رؤساء الكتل السياسية النافذة، لذلك تم ترشيحهم ليمثلوا العراق في الخارج، ويكونوا الواجهة الرسمية لدولة عريقة بتاريخها، عظيمة بحضارتها، ومنكوبة بسياستها الحالية.
تخيَّلوا، العراق، مهد الحضارة التي علّمت البشرية أولى حروف الكتابة، واحتضنت أعظم حضارات التاريخ، يُمثله اليوم من لا يعرف من الدبلوماسية سوى لقب السفير، ولا يملك من أدوات التواصل العالمي إلا ما يُملى عليه قائد حزبه أو كتلته. يا الهيّ أيُ تراجع وأي انحدار هذا الذي نمرّ به، هل يُعقل أن بلداً يزيد تعداده السكاني عن أربعين مليون نسمة، لا يجد من بين أبنائه من يحمل الكفاءة والمهنية ليكون ممثلاً مشرّفاً له في المحافل الدولية؟
المشهد لا يحتاج إلى تحليل عميق، فالبرلمان الذي سوف يصوّت على هذه الأسماء هو ذاته الخاضع لسطوة رؤساء الكتل، حيث يُملي “الزعيم” قراره على النائب، فينصاع له دون نقاش أو اعتراض. وهكذا، تمرّ القرارات المصيرية، وتُمنح المناصب الحساسة، ويُغتال الأمل مجدداً في دولة عادلة ومؤسساتية البقاء.
الدبلوماسية ليست ترفاً، بل هي مرآة تعكس صورة الدولة في الخارج. والسفير ليس مجرد موظف، بل هو صوت العراق في العالم، ووسيطه في العلاقات الدولية، وصانع صورته أمام الرأي العام العالمي. فكيف نُسلّم هذه المهمة الجسيمة لمن لا يملك حتى ابسط أدواتها الأساسية.
طبعاً، لا نريد من سفرائنا أن يكونوا عباقرة، لكن على الأقل نريدهم مؤهلين، ناطقين بلغات العالم، مدركين للسياسة الدولية، ملمين بالثقافة العامة، حاملين لهمّ بلدهم لا لأجندات أحزابهم.
العراق يستحق أفضل من هذا. وشعبه يستحق أن يرى أبناءه الأكفاء في مواقع المسؤولية، لا أن يُختزل التمثيل الخارجي في صفقات حزبية وصفقات محسوبية.
فهل سيصحو البرلمان من سباته ولو لمرةٍ واحدة، أم ستُمرر الأسماء كما مرّ غيرها، ويُضاف فصل جديد في رواية الإهمال واللامسؤولية؟!

الأكثر متابعة

الكل
لن تفلح إسرائيل في كسب الراي العام

لن تفلح إسرائيل في كسب الراي العام

  • 24 أيار 2024
كيف ستكون شكل العلاقات العراقية – الامريكية بعد زيارة السوداني لها ؟

كيف ستكون شكل العلاقات العراقية – الامريكية بعد...

  • 21 نيسان 2024
أربيل قاعدة الشيطان ومصدر كل معانات ومصائب العراق

أربيل قاعدة الشيطان ومصدر كل معانات ومصائب العراق

  • 20 نيسان 2024
كيف انهارت السردية الصهيونية مع الاقتراب من نقطة الحسم؟

كيف انهارت السردية الصهيونية مع الاقتراب من نقطة...

  • 6 شباط 2024
دور الجامعات في تحقيق أهداف التنمية المستدامة
مقالات

دور الجامعات في تحقيق أهداف التنمية المستدامة

نهاية الحرب
مقالات

نهاية الحرب

سامي جواد كاظم
مقالات

منظمة الامم المتحدة منظمة ارهابية

الحشد والدولة ...معركة السلاح والوصاية
مقالات

الحشد والدولة ...معركة السلاح والوصاية

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا