edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. مقالات
  3. سفراء العراق بين الكفاءة والمحاصصة الحزبية: أزمة دبلوماسية مستمرة
سفراء العراق بين الكفاءة والمحاصصة الحزبية: أزمة دبلوماسية مستمرة
مقالات

سفراء العراق بين الكفاءة والمحاصصة الحزبية: أزمة دبلوماسية مستمرة

  • 28 Aug 2025 15:40

كتب / راجي سلطان الزهيري

هرجٌ ومرج في مجلس النواب واصوات تتعالى واخرى تنصت خُبثاً وثالثة تكتم نفاقاً رغم أن الجلسة لم يكتمل نصابها القانوني، مضى البرلمان في التصويت على قائمة جديدة من السفراء التي أرسلتها رئاسة الوزراء. وبنظرة أولى على الأسماء يتضح بشكل لا يقبل الشك أن المحاصصة الحزبية والعائلية ما زالت هي الحاكم الأكبر في هذه التعيينات. فالخبرة والكفاءة والمهنية ليست هي المعيار، بل الانتماء الحزبي أو العائلي هو الأساس، وكأن العراق لا يملك من الكفاءات المستقلة ما يكفي لتمثيله في الخارج.

من المؤسف أن ترى بين المعيّنين سفراء لا يجيدون العربية أو الإنكليزية، وربما لا يتقنون سوى الكردية أو لهجات محلية، فكيف يمكن لهم أن يمثلوا العراق في محافل دولية تحتاج إلى لغة وخبرة ودبلوماسية، أليس منصب السفير هو مرآة الدولة أمام العالم، ورسالة سياسية واقتصادية وثقافية تعكس وجه العراق الحقيقي.

منذ عام 2003 وحتى اليوم، لم يشهد العراق سوى حالات نادرة لسفراء يمتلكون كفاءة حقيقية، وغالباً ما يكون وصولهم للمنصب بدوافع سياسية أو شخصية. بينما يستمر المشهد ذاته مع القيادات الكردية التي لم تخف يوماً حقيقة أن تعييناتها تقوم على أساس قومي أكثر من كونه وطنياً بحيث ان زير الخارجية السابق هوشيار زيباري عيّن العشرات من السفراء الأكراد لمجرد انتمائهم القومي، حتى أن بعضهم كان يصرّح علناً: “نحن لسنا عراقيين بل أكراد”.

هذا النهج يثير أسئلة وتعقيدات كبيرة حول مستقبل العراق الدبلوماسي وهزالة العلاقات الدولية:

هل يعقل أن بلد بحجم العراق، بتاريخ حضارته وعقول أبنائه، يعجز عن إيجاد عشرات الكفاءات القادرة على حمل رسالة العراق بجدارة في الخارج؟ طيب، لماذا تُختزل المناصب السيادية في محاصصات حزبية وطائفية وقومية ضيقة، وإلى متى تبقى الأحزاب السياسية تتلاعب بمصير العراق بلا حسيب أو رادع؟!

إن السفير ليس مجرد موظف بدرجة خاصة، بل هو ممثل للعراق وشعبه في دولة أجنبية، هو الواجهة التي من خلالها تُبنى العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية. فحين يكون المنصب رهينة الصفقات والترضيات الحزبية، فإن العراق يخسر فرصة بناء صورة حقيقية عن نفسه، ويُترك ممزقاً كما هو داخلياً.

لقد آن الأوان أن تُطرح معايير مهنية صارمة في اختيار السفراء، تقوم على أساس الكفاءة والاختصاص والقدرة على تمثيل العراق، لا على أساس “ابن هذه العائلة” أو “قريب ذلك الوزير” العراق بحاجة إلى إصلاح حقيقي في مؤسساته الدبلوماسية إذا أراد أن يُسمع صوته في العالم بجدارة واحترام.

الأكثر متابعة

All
بعيدا عن السياسة..اغتصاب العقل..!

بعيدا عن السياسة..اغتصاب العقل..!

  • 11 Nov 2024
الانبياء والقادة يرحلون، والله موجود. ولن تسقط راية الاسلام..!

الانبياء والقادة يرحلون، والله موجود. ولن تسقط راية...

  • 28 Sep 2024
عقود سكك الحديد سرقة ليس لها توصيف

عقود سكك الحديد سرقة ليس لها توصيف

  • 7 Sep 2024
عادل رضا

الخليج والترامبية؟ ما العمل؟

  • 16 Jul 2024
من رحم الاجتماعات الى قصر الحكومة : ملحمة ولادة رئيس مجلس الوزراء العراقي سياسية ممتدة بين احضان التحالفات
مقالات

من رحم الاجتماعات الى قصر الحكومة : ملحمة ولادة رئيس مجلس...

نهاية الإمبراطورية الرقمية
مقالات

نهاية الإمبراطورية الرقمية

التحرك الأمريكي الاخير للسيطرة على مصادر الطاقة..!
مقالات

التحرك الأمريكي الاخير للسيطرة على مصادر الطاقة..!

من حصر السلاح إلى تطبيع الفكرة وصناعة الحكومة القادمة..!
مقالات

من حصر السلاح إلى تطبيع الفكرة وصناعة الحكومة القادمة..!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا