edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. المحكمة الاتحادية العراقية بين هيبة القانون وضغوط السياسة
المحكمة الاتحادية العراقية بين هيبة القانون وضغوط السياسة
مقالات

المحكمة الاتحادية العراقية بين هيبة القانون وضغوط السياسة

  • 15 Sep 2025 14:28

كتب / عدنان الناصري

تمر المحكمة الاتحادية العليا في العراق اليوم بأحد أكثر اختباراتها حساسية ودقة، والمتمثل في موقفها المنتظر من قضية قائمة السفراء. فبين ما يفرضه القانون والدستور من التزامات، وما تمارسه الأحزاب والقوى السياسية من ضغوطات مباشرة وغير مباشرة، تجد المحكمة نفسها في مفترق طرق يضع على المحك ليس فقط مصداقيتها، بل هيبة القضاء العراقي برمته وثقة الشارع بمؤسساته.

قضية قائمة السفراء: ما وراء الأسماء؟

تشير المعلومات المتداولة إلى وجود اعتراضات وشبهات تتعلق بآلية ترشيح وتعيين عدد من السفراء، سواء من ناحية المحاصصة الحزبية التي طغت على الكفاءة، أو من حيث مخالفة الإجراءات الدستورية والقانونية التي يفترض أن تحكم مثل هذه التعيينات السيادية. وقد أحيل الملف للمحكمة الاتحادية للبت فيه، وسط انقسام سياسي حاد واحتقان شعبي متزايد.

المحكمة الاتحادية: الحَكَم في نزاع القانون والسياسة

من الناحية الدستورية، فإن المحكمة الاتحادية هي الجهة العليا المسؤولة عن تفسير الدستور والفصل في النزاعات بين السلطات، وهي المرجع الأخير في حماية مبدأ الفصل بين السلطات. لذا فإن قرارها في هذا الملف لن يكون تقنيًا فحسب، بل سيُحمَل دلالات سياسية ومؤسسية عميقة، خاصة في ظل تآكل ثقة المواطن العراقي بفعالية مؤسسات الدولة.

الامتحان الحقيقي: استقلال القضاء

هنا يكمن جوهر الامتحان. فهل تستطيع المحكمة أن تقف بحزم إلى جانب سيادة القانون والدستور، وتثبت استقلالها الكامل عن التأثيرات الحزبية، أم أنها ستُرضخ، صراحة أو مواربة، لمعادلات التوازنات السياسية، مما يعني ضربة جديدة لثقة الناس بالقضاء العراقي، وربما بداية فقدان ما تبقى من الإيمان بإمكانية الإصلاح المؤسسي؟

الشارع العراقي يراقب… ويميز

الشعب العراقي، رغم سنوات الإحباط المتراكمة، لم يعد غافلًا عن تفاصيل كهذه. فمواقع التواصل، وتحليلات المختصين، والمتابعات الإعلامية، كلها ترصد وتفكك المسارات السياسية والقانونية بدقة. لذا، فإن أي تهاون في هذا القرار القضائي المرتقب لن يمر مرور الكرام، بل سيكون له ارتداد مباشر على صورة القضاء وهيبته.

لحظة فارقة

ليست هذه المرة الأولى التي توضع فيها المحكمة الاتحادية تحت المجهر، لكنها قد تكون اللحظة الأكثر تأثيرًا. فقرارها بشأن قائمة السفراء، وكيفية تعاطيها مع الملف، سيكون مؤشرًا حاسمًا على مستقبل استقلال القضاء في العراق. والأمل معقود على أن تنتصر المحكمة للمبدأ، لا للمصلحة، وللدستور، لا للمحاصصة. ففي لحظات كهذه، يُصنع الفارق بين الدول التي تنهض بقوة القانون، وتلك التي تسقط تحت عبء الصفقات.

الأكثر متابعة

All
رهاصات الأفول الاميركي، هل تعيهُ بغداد ؟

ارهاصات الأفول الاميركي، هل تعيهُ بغداد ؟

  • 12 Apr 2023
الأكثرية والأقلية

الأكثرية والأقلية

  • 26 Mar 2023
مؤشرات الزواج والطلاق في اقليم كوردستان ..الأرقام والدلالات

مؤشرات الزواج والطلاق في اقليم كوردستان ..الأرقام...

  • 23 Feb
المقاومة تكسر الصدمة.. صنعاء وطهران في قلب المواجهةكتب / نجاح محمد علي الحرب التي تُشن على العالم الإسلامي اليوم ليست مجرد صراع سياسي أو عسكري، بل هي خطة ممنهجة لإضعاف المسلمين وإخضاعهم لإرادة القوى الكبرى. منذ عقود، تُستخدم استراتيجيات مدروسة لضرب استقلال

محادثات مسقط: هل يهرب ترامب إلى الصفقة أم يقود...

  • 6 Feb
خور عبد الله…الممرّ الذي يختبر معنى السيادة
مقالات

خور عبد الله…الممرّ الذي يختبر معنى السيادة

توازنات القوة في الشرق الأوسط… لعبة شد الحبال المستمرة
مقالات

توازنات القوة في الشرق الأوسط… لعبة شد الحبال المستمرة

النجف وخطّ التوازن الصعب
مقالات

النجف وخطّ التوازن الصعب

“إيران” لا خطوط حمراء بعد اليوم
مقالات

“إيران” لا خطوط حمراء بعد اليوم

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • الذكاء الاصطناعي

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا