edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. مقالات
  3. سقوط الجغرافيا العربية.. وترسيم حدود جديدة بالدم!
سقوط الجغرافيا العربية.. وترسيم حدود جديدة بالدم!
مقالات

سقوط الجغرافيا العربية.. وترسيم حدود جديدة بالدم!

  • 15 Sep 2025 14:30

كتب / المهندس سليم البطاينه

في زمن تتساقط فيه أوراق الحقيقة بسرعة مذهلة! تسقط فيه الجغرافيا! ويُعاد ترسيم جغرافيا وحدود جديدة بالدم، سيبدو العالم غريباً خصوصاً في جنوبه! على نحو تتحول معه الغرابة إلى ستار يُخفي ما حدث وسيحدث لاحقاً في المشرق العربي !
وسيظل التاريخ لغزاً حول بعض الوثائق التاريخية القديمة (التي حجم المخفي منها أكثر بكثير مما هو معلن مثل: وعد بلفور، واتفاقية سايكس – بيكو،، وغيرها من وثائق).
أتساءل هنا: هل فعلاً نعيش استحماراً حضارياً كما أشار (علي شريعتي)؟

ad
ألا يدعو ما يحدث للرعب، ودولنا تدفع الجزية ! وتُجرّد نفسها من أساليب القوة، وتُقدم رقابنا للذبح من أجل إسرائيل!!
لقد دخل مصطلح (حدود الدم) قاموس السياسة عام ٢٠٠٦، عندما نشرت المجلة العسكرية الأمريكية Armed Forces Journal مقالاً للجنرال الأمريكي المتقاعد ( Ralph Peters )، بعنوان:
(سقوط الجغرافيا العربية، ورسم حدود جديدة بالدم)!
ad
أعدّ فيه خارطة لتقسيم المنطقة ! وحجّته في ذلك ان الحدود الحالية ليست صلبة، بل سائلة،، وقابلة للتغيير ! لأنها نشأت منذ البداية بشكل عشوائي، كان الهدف منها إعاقة مشاريع الوحدة بعد سقوط الدولة العثمانية !
مؤكداً أن هذا التقسيم لن يحدث إلا بعد أن تُسفك آلاف الدماء من أبناء المنطقة ! وأنه لا محالة من اراقتها !
نحن أمام مشهد عربي فوضوي متهالك وممزق!
وما يجري ليس حرباً بل صراعٌ على الذاكرة والتاريخ،
وما طرحه الجنرال (رالف بيترز) أصبح اليوم واقعا ومشاهداً على الأرض:
– الشرق الأوسط الذي نعرفه انتهى الى غير رجعة ! والعالم العربي الذي تشكل خلال القرن العشرين لم يعد قابلاً للبقاء والاستمرار،،، حيث لم تعد هناك أهمية لما يطلق عليه ( دكتاتورية الجغرافيا، أو السيادة المطلقة ! )
– ⁠الحدود الحالية لم تعد ثابتة كما رسمتها بريطانيا وفرنسا،، لانها رُسمت بريشة السياسة وليس الجغرافيا !
– والربيع العربي لم يكن حدثاً سياسياً فحسب ! بل مدخلاً لعملية تفكيك اجتماعي منظم مهّد لـ تبدل الخرائط، وإعادة تشريحها من جديد.
الأمور هنا ليست قائمة على الدليل والبرهان،، الفكر الصهيوني لم يعد يقتصر على حدود سياسية قابلة للتفاوض، لأنه يتعامل مع الجغرافيا كحق مقدس غير قابل للتنازل، والدور الأمريكي لم يعد داعم، بل أصبح مُنظم للّعبة !
نعم نعيش زمناً عربياً من الانكسار ! وسلسلة من الفوضى المدارة: دخلت فيها المنطقة اعادة ترتيب الأنظمة والدول والحدود، وتفكيك الوحدات الوطنية، بإعادة تركيبها في إطار الشرق الأوسط الجديد.
وخلاصة الأمر: من يعتقد انه بامكانه التحكم بمسارات حدود الدم، وخرائط الجغرافيا في المنطقة والإقليم يراهن على خطأ،،، القطار الصهيوني لم يعد بحاجة الى صافرة إنذار ! ولا الى سكة حديد ! فقد أصبح العرب وقادتهم القاطرة التي يجرّونها ويجرّون فيها أنفسهم نحو مصيرهم المتهالك …. وهذا ما قاله القذافي قبل اكثر من عشرين عاماً: ان قطار الموت سيمّر على العرب جميعاً !
فـ العرب بكل شعوبهم وقادتهم غير قادرين على استعادة كرامتهم، وإفشال مخطط تفكيك أوطانهم !
ومقولة أكلت يوم أكل الثور الأبيض ! لا تزال الثيران ثور بعد ثور لا تريد الاعتراف بهذه الحقيقة.

الأكثر متابعة

All
جدول مباريات الجولة 24 من دوري نجوم العراق

جدول مباريات الجولة 24 من دوري نجوم العراق

  • محلي
  • 17 Mar
العراق يعلن أجلاء أولى دفعات العالقين من بيروت إلى عمّان

العراق يعلن أجلاء أولى دفعات العالقين من بيروت إلى...

  • محلي
  • 17 Mar
مجلس الوزراء يقرر تعطيل الدوام الرسمي بمناسبة عيد الفطر المبارك

مجلس الوزراء يقرر تعطيل الدوام الرسمي بمناسبة عيد...

  • محلي
  • 17 Mar
الانواء الجوية: أسبوع ماطر يبدأ السبت مع زخات رعدية ورياح هابطة

الانواء الجوية: أسبوع ماطر يبدأ السبت مع زخات رعدية...

  • محلي
  • 20 Mar
دويلات الخليج والإنقياد للمذبحة لأجل المصلحة الامريكية..!
مقالات

دويلات الخليج والإنقياد للمذبحة لأجل المصلحة الامريكية..!

الوضع في مضيق هرمز..!
مقالات

الوضع في مضيق هرمز..!

هل تعيد بكين تشكيل النظام العالمي؟
مقالات

هل تعيد بكين تشكيل النظام العالمي؟

فضائيات بمقياس نتنياهو فهل سقطت القلعة الأخيرة؟
مقالات

فضائيات بمقياس نتنياهو فهل سقطت القلعة الأخيرة؟

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا