edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. صوتك سلاح.. لا تمنحه لمن باع العراق!
صوتك سلاح.. لا تمنحه لمن باع العراق!
مقالات

صوتك سلاح.. لا تمنحه لمن باع العراق!

  • By كتب /  باقر احمد …
  • 10 Oct 2025 10:21

تقترب الانتخابات البرلمانية، وتعود معها معركة الوعي بين شعبٍ أنهكته الوعود الكاذبة ووجوهٍ تلوّنت ألف مرة لتبقى في المشهد. اليوم، العراق يقف على مفترقٍ حاسم: إما أن نختار من صان الأرض والعرض، أو نُعيد الفاسدين إلى مقاعدهم الذهبية ليكملوا مسلسل الخراب.

لقد ملّ الشعب من الشعارات التي تُرفع في موسم الانتخابات وتُنسى في اليوم التالي، ومن السياسيين الذين يبيعون السيادة في سوق الصفقات، بينما دماء الشهداء لم تجف بعد.
اليوم، لا مكان للحياد.. فالصمت خيانة، والتخاذل شراكة في الجريمة.

من لا يدافع عن حدود العراق، لا يستحق أن يُدافع عن صوته أحد. ومن لا يطالب بحقوق الفقراء والمحرومين، لا مكان له في برلمانٍ وُجد ليكون لسان الشعب لا سيفه عليه.

إن المعركة ليست بين أحزابٍ وتيارات، بل بين من حافظ على الوطن ومن أراد تفتيته، بين من قاوم الاحتلال والفساد، ومن جلس في أحضان الأجنبي يساوم على كرامة البلاد.

الانتخابات القادمة ليست ورقة انتخابية.. إنها شهادة انتماء. فصوتك إما أن يكون طلقة في صدر الباطل، أو رصاصة رحمة في جسد الوطن.

فلا تمنح صوتك لمن باع العراق، ولا تمد يدك لمن خان العهد.
اختر من دافع عن الأرض، من وقف في الخنادق يوم هرب غيره من الميدان، من طالب بحقوقك وهو يدفع ثمن كلمته من حريته أو دمه.

إنها لحظة وعي.. فكن على قدر العراق، ولا تجعل التاريخ يلعن صمتك

الأكثر متابعة

All
محمد الربيعي

الشلل الدراسي..!

  • 25 Oct 2022
عبد الخالق فلاح

الشواذ والمثليين ورقة الغزو الجديدة

  • 3 Aug 2023
زوال أمريكا والكيان الصهيوني قادم لامحالة وحسب القران الكريم

زوال أمريكا والكيان الصهيوني قادم لامحالة وحسب...

  • 7 Nov 2023
السفيرة الأمريكية تلعب طوبة بالعراق

السفيرة الأمريكية تلعب طوبة بالعراق

  • 27 May 2023
مفاوضات تحت الإحتلال: هل يتحول القرار 1701 إلى أداة ابتزاز سياسي للبنان ؟!
مقالات

مفاوضات تحت الإحتلال: هل يتحول القرار 1701 إلى أداة ابتزاز...

هل يكون الزيدي صانع قرار أم واجهة سياسية؟!
مقالات

هل يكون الزيدي صانع قرار أم واجهة سياسية؟!

ترامب في بكين مثخنًا بجراح هرمز
مقالات

ترامب في بكين مثخنًا بجراح هرمز

إنها السيادة أو الفناء، والوثائق بين أيديكم.. فماذا تنتظرون؟
مقالات

إنها السيادة أو الفناء، والوثائق بين أيديكم.. فماذا تنتظرون؟

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • الذكاء الاصطناعي

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا