edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. الرئيسية
  2. مقالات
  3. الانتخابات البرلمانيةِ- وجوهَ أنورتْ، وأخرى ……..!
الانتخابات البرلمانيةِ- وجوهَ أنورتْ، وأخرى ……..!
مقالات

الانتخابات البرلمانيةِ- وجوهَ أنورتْ، وأخرى ……..!

  • إعداد: كتب / محمد خضير الانباري
  • 14 تشرين الثاني 2025 10:08

وأخيرا، اختتمَ السباقُ الماراثونيُ البرلمانيُ نحوَ قبةِ مجلسِ النواب، فكانَ منْ بينِ المتسابقينَ منْ تمكنِ منْ الوصولِ ضمنَ قائمةٍ الْــــــ (329) ، بينما تخلفَ آخرونَ عنْ بلوغِ الهدف، إما لضعفِ لياقتهمْ السياسية، أوْ لاعتمادهمْ على ” المدربِ المحليِ ” دونَ الاستعانةِ بخبرةِ المدربينَ العربِ منْ أبناءِ العمومةِ أوْ منْ جيراننا المسلمينَ الأعزاء، أوْ حتى منْ جماعةِ ” أبي ناجي ” الجددِ والقدامى لدولتنا العراقية الحديثة.
ظهرتْ نتائجَ الانتخاباتِ البرلمانيةِ للمحافظاتِ كافة، وأعلنتْ أسماءٌ الفائزينَ منْ المكوناتِ والأحزابِ والكتلِ السياسيةِ والائتلافاتِ المختلفة- وما شاءَ الله- على تعددِ المسمياتِ والانتماءاتِ المختلفةِ، فقدْ ضمتْ النتائج؛ وجوها جديدةً ، تظهر- لأولِ مرة- في المجلس، إلى جانبِ بعض ” الدماءِ الثقيلةِ ” التي فرضتْ مجدداً على الشعبِ، رغمَ رفضهِ لها، لكنَ قانونَ الانتخاباتِ ونظامِ ” سانتْ ليغوِ ” السيئَ ، أعاداها إلى المشهدِ السياسي.
لقدْ ابتعدتْ بعضَ الأسماء من النخبِ والكفاءاتِ الوطنيةِ – منْ حملةِ الشهاداتِ العليا وأصحاب الخبرةِ والكفاءةِ – عنْ واجهةِ المشهدِ العام نتيجة النظام المذكور. إنَ تكرارَ الأسماءِ ذاتها في كلِ دورةٍ برلمانيةٍ، يعدْ ظاهرةً غيرَ صحية- باستثناء المتميزين من أصحاب الشأن الصادق والنزيه في الخدمة الوطنية- بلْ مؤشرا واضحا على خللٍ في الوعيِ الانتخابيِ والسياسي، فبعدَ أكثرَ منْ عشرينَ عاما على التغيير، كانَ الشعب، يأملَ أنْ يشهدَ تحولاً وتغيرا جذريا في البنيةِ السياسيةِ والإدارية، غيرَ أنَ الواقعَ، أثبتَ خلافُ ذلك.
إنَ العراقَ الجديد، لا يمكنُ أنْ يتكئَ على شخصيةٍ واحدةٍ في كلِ ميدانِ منْ ميادينِ العملِ السياسيِ أوْ الإداريِ أوْ الفني؛ فلكلِ موقعٍ نيابيٍ أوْ تنفيذيٍ في مؤسساتِ الدولة، هنالكَ آلالآفُ من الكفاءاتِ القادرةِ على النهوضِ به، بعيدا عنْ منطقِ المحاصصةِ والمصالحِ الضيقةِ، فالبلادُ اليومُ بأمس الحاجةِ إلى الكفاءات الحقيقية وأصحابِ الفكرِ والبصيرة، لا منْ احترفوا الشعاراتُ والخطاباتُ الرنانة.
إنَ ما نعيشهُ اليومَ، ليسَ قدرا مكتوبا، بلْ نتيجةَ تراكماتٍ منْ الصمتِ والتغاضي عنْ الفسادِ والمفسدين. فحينَ يكافأ السارقُ بمنصب، ويقصى الشريفْ، لأنهُ قالَ كلمةَ حق، تصبح الدولةُ في مهبِ الريح، ويضيعَ صوتُ المواطنِ بينَ صفقاتِ السياسةِ ومصالحِ المنفذين. لذلك، فإنَ الإصلاحَ الحقيقيَ لا يبدأُ منْ قصرِ الحاكم، بلْ منْ وعيِ الشعبِ، الذي يرفضُ أنْ يستغلَ باسمِ الدينِ أوْ المذهبِ أوْ العشيرة. وما لمْ نحسنْ الاختيار، فتقطعُ يدُ الفسادِ بالقانونِ والعدالةِ لا بالعنفِ والانتقام، ونبقى ندورُ في الحلقةِ ذاتها، تتبدلَ الوجوهُ ويبقى الخرابُ واحدا. ومنْ أجلِ أنْ تعودَ هيبةُ الدولةِ وتستعادُ كرامةُ المواطن، لا بالبطشِ والظلم، كما فعلَ أولئكَ الطغاة، بلْ بعدالةٍ حقيقيةٍ تحاسبُ الفاسدَ وتنصفُ الفقير، فالأممُ لا تبنى بالعصا ولا تنهضُ بالخوف، بلْ تصان بالحقِ والمساواةِ وتطبيقِ القانونِ على الكبيرِ قبلَ الصغير.

الأكثر متابعة

الكل
مكتب السيد السيستاني: الأربعاء المقبل هو أول أيام شهر شعبان

مكتب السيد السيستاني: الأربعاء المقبل هو أول أيام...

  • محلي
  • 19 كانون الثاني
الجبوري: العراق فقد نحو 30% من الأراضي الديمية بسبب المتغيرات المناخية

الجبوري: العراق فقد نحو 30% من الأراضي الديمية بسبب...

  • محلي
  • 15 كانون الثاني
طقس العراق.. غيوم وأمطار متوقعة خلال الساعات القادمة

طقس العراق.. غيوم وأمطار متوقعة خلال الساعات القادمة

  • محلي
  • 13 كانون الثاني
التربية تعلن تعليمات نظام المحاولات

التربية تعلن تعليمات نظام المحاولات..وثيقة

  • محلي
  • 19 كانون الثاني
ماذا يعني انسحاب الأكراد لشرق الفرات؟
مقالات

ماذا يعني انسحاب الأكراد لشرق الفرات؟

حين اسقط قميص عثمان من يد ترامب !!
مقالات

حين اسقط قميص عثمان من يد ترامب !!

الناتو ضد الناتو
مقالات

الناتو ضد الناتو

لماذا تشكل الرواتب  في العراق  هموما  للحكومات ؟!
مقالات

لماذا تشكل الرواتب  في العراق  هموما  للحكومات ؟!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا