edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. مقالات
  3. الاتجاه المشاكس
الاتجاه المشاكس
مقالات

الاتجاه المشاكس

  • By كتب / سامي جواد كاظم
  • 28 Nov 2025 13:06

لا اعلم ماهي الرسالة الاعلامية الثقافية للدكتور فيصل القاسم / الجزيرة للمشاهد ؟ هل البحث عن كثرة مشاهدات ؟ فهذا امر سهل جدا أي موضوع تافه يحشر معه علم من اعلام الفكر مهما كانت جنسيته او معتقده فانه يحصل على مشاهدات كثيرة ، هذا البرنامج الذي اخذ شهرة منذ ان انطلق في التسعينيات وذلك بفضل اختيار الشخصيات المتحاورة ، وهنا اعتب على كل من شارك في هذا البرنامج حتى الاستاذ فادي ابو دية ، لماذا اعتب ؟ لان الحق بين والباطل بين ، وعندما يناقش الحق البين الباطل البين فانه ينال من صورة الحق طبقا للمثل لا تربط الصحيح الى الجرباء خوفا على الصحيح ان يجرب .
المعلوم والمعروف عندما يتناقش اثنان مختلفين في الراي يحاول كل طرف اثبات صحة رايه وهذا النقاش السليم ، ولكن في الاتجاه المشاكس يشتم الراي الاخر وحتى ولو كذبا من اجل ان ينتصر في الحوار ، وهذا هو اسلوب تعامل الكيان الصهيوني في المنطقة .
ما يحصل في لبنان ان المواطن اللبناني وتحديدا الجنوبي يريد ان يعيش على ارضه في الخيام و مزارع شبعا و الناقورة وغيرها، الكيان الصهيوني يرفض ذلك ، المواطن اللبناني يحمل سلاحه فيدافع عن ارضه وينتصر كما في 2006 ويهزم الكيان ، يقوم الكيان بضرب المواطن اللبناني في طرابلس او أي منطقة فيها سني او مسيحي او درزي ويقول لهم قولوا للمواطن الجنوبي ان لا يدافع عن ارضه ونحن لا نقصفكم ، هذه معادلة عادل امام ( لابسه من غير هدوم ) وفي العراق نقول ( ارجع الى الامام ) .
هل هنالك عاقل واحد في كل العالم يقول ان الكيان يلتزم بعهوده؟!!! ، والكلام عن هذا الموضوع ممل ومكروه وكما يقال كثرة المساس يعدم الاحساس .
الحلقة الاخيرة من برنامج الاتجاه المعاكس هو مكمل لكل حلقاته منذ الانطلاق والى اليوم ، مجرد امتعاض وتنافر وهذا لا يعني اننا نرفض ثقافة المتحاورين لكن ظهورهم في هذا البرنامج يؤسف له ، نعم من حقكم ان يكون لكم راي وموقف ومهما كان وان تدافعوا عنه ايضا لكن تفرضون على الاخر وتحطون من مكانته هذا امر مرفوض .
ماهي المعايير التي على اساسها يعتمد في نقاشه من يخالف وجهة نظر حزب الله ويشهد الله ليس دفاعا عن المقاومة فهم يكفيهم شرفا حكمة القرار في التعامل مع هذه المواقف ، لكن لنسال وننتظر الاجابة ، من هو صاحب الارض الشرعي اللبناني في لبنان ام الصهيوني في فلسطين ؟ من اعتدى على من، اللبناني على الصهيوني ام الصهيوني على اللبناني ؟ من ادعى ان ارض الاخر لي، اللبناني ادعى تبعية فلسطين له ام الصهيوني الذي ينادي من النهر الى البحر وعلنا وفي الامم المتحدة ؟ من مارس الغدر والاغتيالات بحق الاخر او من الذي بدا ؟ من يتواجد على ارض من اللبناني على ارض فلسطين المحتلة ان الصهيوني على ارض لبنان ؟
يشهد الله فقط ماساة البيجر التي عانى منها لبنان بطريقة خسيسة فانها اثبتت ان الذي اقدم عليها وتامر مع الكيان ان ابستين وعاهرات ابستين اشرف منهم جميعا ، لان ابستين تعود قذارته عليه وعلى من ياتي بنفسه الى جزيرته ، اما جريمة البيجر فانها اعتداء على قيم الانسان والانسانية، والله نور بصر مواطن لبناني واحد فقده في هذه العملية الخسيسة يعادل من حكم امريكا منذ ابادة الهنود الحمر والى يومنا هذا .

الأكثر متابعة

All
مجلس ديالى: ارتفاع معدلات العجز الكلوي خلال السنوات العشر الماضية إلى 15%

مجلس ديالى: ارتفاع معدلات العجز الكلوي خلال السنوات...

  • محلي
  • 3 Mar
الأنواء الجوية: أمطار متوسطة الشدة وانخفاض في درجات الحرارة

الأنواء الجوية: أمطار متوسطة الشدة وانخفاض في درجات...

  • محلي
  • 3 Mar
حكومة الإقليم توقف الدراسة في المدارس والجامعات حتى 23 آذار

حكومة الإقليم توقف الدراسة في المدارس والجامعات حتى...

  • محلي
  • 6 Mar
المثنى تبدأ تطبيق استراتيجية الأحزمة الآمنة للفضاء الإلكتروني

المثنى تبدأ تطبيق استراتيجية الأحزمة الآمنة للفضاء...

  • محلي
  • 5 Mar
هل أخطأت ايران بقصفها القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة؟
مقالات

هل أخطأت ايران بقصفها القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة؟

الناطقون الرسميون
مقالات

الناطقون الرسميون

نداء عاجل للحكومة العراقية جبهة الداخل موازيّة لجبهة الحرب
مقالات

نداء عاجل للحكومة العراقية جبهة الداخل موازيّة لجبهة الحرب

شيفرة الصمود الإيراني
مقالات

شيفرة الصمود الإيراني

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا