edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. مقالات
  3. مرور عام الإنكشاف..!
مرور عام الإنكشاف..!
مقالات

مرور عام الإنكشاف..!

  • 1 Jan 15:45

كتب / د. إسماعيل النجار ||

عامٌ مَر علينا أسميتَهُ عام الانكشاف حين سقط قناع “السيادة” لدى العملاء الأقزام وظهرت الحقيقة عارية،

لم يكن عام 2025 قاسيًا على الطائفة الشيعية في لبنان فحسب، بل كان عام الفضيحة الأخلاقية والسياسية لكل من ادّعى يومًا السيادة والوطنية.
عامٌ تجرّأ فيه خطاب الكراهية على أن يصبح موقفًا سياسيًا، والتحريض العلني على أن يُسوَّق كـ”رأي”، والدعوة إلى الإبادة المعنوية كأنها مشروع إنقاذ وطني.
ما تعرّض له الشيعة من بعض أبناء الوطن لم يكن خلافًا سياسيًا، بل محاولة إلغاء.
إلغاء في الخطاب، إلغاء في الحقوق، وإلغاء في الانتماء الوطني.
خرجت دعوات صريحة لتهجيرهم، وتمنيات لهم بالموت، شتائم لعقيدتهم بالأطنان، وإهانات لرموزهم من دون مراعاة، وكل ذلك خرج من أفواه ونوافذ إعلامية محسوبة على “القوات” و“الكتائب” وما يُسمّى زورًا بالسياديين. سياديون بلا سيادة ووطنيون عند السفارات، فالمفارقة الفاضحة في هذا الأمر أن أكثر من حرّض على الشيعة هم أنفسهم الأكثر التصاقًا بإسرائيل! لم يُقصف لهم بيت،
لم يُهدم لهم حي، لم يُستشهد لهم ابن دفاعًا عن لبنان، وحين كانت الطائرات الإسرائيلية تدكّ الجنوب، التزموا الصمت أو مارسوا الشماتة،
وحين كانت القرى تحترق، كانوا يحصون مكاسبهم السياسية،
وحين كان الدم يُسفك، كانوا يتقنون لغة “الحياد” و“النأي بالنفس”.
أي سيادة هذه التي لا تُستدعى إلا ضد فئة لبنانية واحدة؟ وأي وطنية تلك التي تتبخر عند أول عدوان إسرائيلي؟
فسادهم ثابت وموصوف وعداؤهم انتقائي!، هؤلاء أنفسهم نهبوا الدولة
ودمّروا الاقتصاد وسرقوا أموال المودعين، هؤلاء أفلسوا لبنان ثم بحثوا عن كبش فداء، ولمّا عجزوا عن مواجهة سجلّهم الأسود، لجأوا إلى أسهل الأسلحة الرخيصة التحريض الطائفي. الشيعة، في قاموسهم، ليسوا مواطنين، وليس لهم حقوق، بل “مشكلة” يجب التخلص منها،
لأنهم ببساطة لم يركعوا للمشروع الإسرائيلي. الشيعة حين يكون الدفاع عن لبنان تهمة،
الطائفة الشيعية لم تطلب شهادة وطنية من أحد، فدماء شهدائها كُتبت على الحدود، وصمودها رُسم في القرى، وتضحياتها تشهد عليها الأرض التي بقيت لبنانية رغم كل الحروب.
حين ذُبح لبنانيون في سوريا على يد الإرهاب، صمتوا. وحين استُبيحت الكرامة، غابوا. أما اليوم، فيتجرؤون على إعطاء دروس في الأخلاق والسيادة!
المشروع السيادي سيسقط لا من واجهوا مشاريع أميركا وإسرائيل.
قد يعلو صوت التحريض، وقد تتكاثر المنابر المأجورة، لكن الحقيقة واحدة لا تتبدّل، الشيعة ليسوا طارئين على هذا الوطن،
ولا عابرين في تاريخه، ولا فئة يمكن شطبها بخطاب أو عزلها بحملة.
أما الذين راهنوا على كسرهم،
فسيكتشفون أن مشاريع الكراهية لا تعيش، وأن “السيادة” التي تُدار من الخارج تنتهي دائمًا بالخيبة السياسية والأخلاقية،وسيبقى من دافع عن لبنان، لا من تآمر عليه.

الأكثر متابعة

All
حرب الإبادة على غزة وذرائع أمريكا الساقطة في التدخل القذر

حرب الإبادة على غزة وذرائع أمريكا الساقطة في التدخل...

  • 14 Oct 2023
طوفان الاقصى يطيح بحلم اسرائيل الكبرى !!

طوفان الاقصى يطيح بحلم اسرائيل الكبرى !!

  • 9 Oct 2023
سلاح إسرائيل النووي يُهدّد الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط.. فلماذا الصّمت العربيّ المُطبق؟

سلاح إسرائيل النووي يُهدّد الأمن الإقليمي في الشرق...

  • 30 Sep 2023
مزهر جبر الساعدي

علاقة مشاريع التنمية والتطبيع؛ علاقة جدلية

  • 30 Sep 2023
العلمانيون منافقون ام صادقون؟!!!
مقالات

العلمانيون منافقون ام صادقون؟!!!

الغطرسة الأمريكية ومتلازمة إيكاروس
مقالات

الغطرسة الأمريكية ومتلازمة إيكاروس

الأمية الإعلامية والمواطنة الرقمية
مقالات

الأمية الإعلامية والمواطنة الرقمية

بين حكم المعدان وحكم الطائفيين!
مقالات

بين حكم المعدان وحكم الطائفيين!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا