edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. الرئيسية
  2. مقالات
  3. مكتب إسرائيل في سوريا.. الشرع أنجز المهمة
مكتب إسرائيل في سوريا.. الشرع أنجز المهمة
مقالات

مكتب إسرائيل في سوريا.. الشرع أنجز المهمة

  • 8 كانون الثاني 18:15

كتب / اسيا العتروس
خلال أقل من عام على وصول الجولاني سابقا، أحمد الشرع لاحقا الى السلطة في سوريا رفع اسمه من قائمة الارهابيين المطلوبين للادارة الامريكية وفرش له السجاد الاحمر في عديد العواصم العربية و الاوروبية واستقبله الرئيس ترامب في البيت الابيض وأعلن لاحقا عن رفع “قانون قيصر” الذي فرض عقوبات اقتصادية مجحفة على سوريا وقبل كل ذلك أشاد الرئيس ترامب في أول لقاء له مع الجولاني في الرياض بذكاء الرجل ومواهبه السياسية البراغماتية.. و اليوم تتضح مواهب الشرع جليا و تزول  الشكوك ويتلاشى  الغموض  حول السر الذي رافق الصعود السريع لهذا الرجل الى السلطة و انتقاله من عالم التطرف والتوحش والارهاب الى عالم السياسة و الديبلوماسية بعد أن استبدل العمامة و لباس المقاتلين ببدلة عصرية تليق برئيس سوريا الجديد ..منذ البداية كان ترامب صريحا و مباشرا على عكس الشرع الوافد الجديد على المشهد السوري الذي التزم الصمت لا على الجرائم المرتكبة في حق عديد الطوائف السورية و لكن أيضا في حق الاراضي السورية التي قضمها جيش الاحتلال الاسرائيلي من الجولان الى مشارف العاصمة دمشق ..و اليوم و بعد نحو عام على وصول الجولاني الى السلطة في دمشق  لم يعد المشهد السوري يحتاج الكثير من التأويلات والتكهنات، والارجح أنه بعد المشاهد المذلة التي رافقت اختطاف و نقل رئيس فينزويلا مادورو وزوجته من قاعدته العسكرية المحصنة الى المحكمة الفيدرالية بنيويورك , أن الرسالة وصلت الى أكثر من طرف وأن ثمن البقاء في السلطة له ثمنه والثمن يتعين أن يرضي ترامب و يستجيب لكل حساباته  الغنائمية ,التي لا حد لها ومعها طبعا حسابات حليفه ناتنياهو المستفيد الاول من حالة الفراغ والتصدع  و الانهيار الحاصل في الشرق الاوسط وما يسجل يوميا من  توسع استيطاني اسرائيلي وقصف يومي مستمر على سوريا ولبنان دون  اعتبار للحرب المنسية في الضفة الغربية و للابادة التي لم تتوقف يوما في غزة …
 وبالعودة الى المشهد السوري بقيادة الشرع, يبدو واضحا أن قطار التطبيع  حول وجهته بسرعة باتجاه دمشق وهي خطوة لا خلاف أنها تتجه لاتخاذ شكل رسمي خلال الايام القليلة القادمة لتكون المحطة الثانية بعد نحو أسبوعين على الاختراق الذي حققه الكيان الاسرائيلي بعد الاعتراف بما بات يعرف بكيان أرض الصومال الانفصالي وقيام  وزير خارجية اسرائيل الثلاثاء  بأول زيارة رسمية الى هذا الكيان الذي لم يحظى باعتراف أممي أو غيره, ليس سوى مقدمة لما لم يكن أحد من قادة اسرائيل  منذ تأسيسها غصبا على أرض فلسطين  يحلم به قبل وصول الجولاني أحمد الشرع سليل القاعدة و داعش وجبهة النصرة الى السلطة في دمشق, ومن هنا الاعلان عن مبادرة أمنية بين اسرائيل وسوريا برعاية أمريكية وفق البيان الصادر عن الخارجية الامريكية في هذا  الصدد  والذي أكد على اجتماع مسؤولين إسرائيليين وسوريين رفيعي المستوى في باريس , تحت قيادة الرئيس دونالد ترامب وإجراء مناقشات مثمرة تمحورت حول احترام سيادة سوريا واستقرارها، وأمن إسرائيل، وتحقيق الازدهار لكلا البلدين. ويضيف البيان توصل دولة إسرائيل والجمهورية العربية السورية، إلى التفاهمات التالية:
-يؤكد الطرفان مجددًا التزامهما بالسعي نحو التوصل إلى ترتيبات دائمة للأمن والاستقرار لكلا البلدين.
ad

-قرر الطرفان إنشاء آلية دمج مشتركة خلية اتصال مخصصة  لتسهيل التنسيق الفوري والمستمر فيما يتعلق بتبادل المعلومات الاستخباراتية، وخفض التصعيد العسكري، والانخراط الدبلوماسي، والفرص التجارية، وذلك تحت إشراف الولايات المتحدة. وستكون هذه الآلية منصة لمعالجة أي خلافات على وجه السرعة والعمل على منع سوء الفهم.
المثير أن البيان الامريكي خلص الى أن “روح الاجتماع بين الاسرائيليين والسوريين  يهدف الى  فتح صفحة جديدة في علاقاتهما لما فيه مصلحة الأجيال القادمة…” وهنا بيت القصيد وأصل الداء فلا الجانب الاسرائيلي معني بالسلام و مستقبل الاجيال ولا الجانب الامريكي وسيط نزيه ومعني بتحقيق السلام في المنطقة وهذا ما تؤكده  مختلف محطات الصراع القائم في الشرق الاوسط على مدى عقود  طويلة منذ أن دفعت ادارة الرئيس بوش الاب بعد حرب الخليج الى مسار مدريد الذي منح اسرائيل الارض بما عليها و لم  يمنح الفلسطينيين غير الاوهام.. اليوم يعود الرئيس ترامب الى اعادة تحريك العجلة  التي أصابها الصدأ والرهان على سحب سوريا الجولاني الى محادثات لها أول وليس لها اخر سيقول انها تفتح صفحة جديدة  بين سوريا واسرائيل ولكنها نجزم أنها لن تكون صفحة تعيد الحق لا صحابه بل صفحة لا صباغ شرعية زائفة على ما تم السطو عليه من أراض سورية و صفقة سيدفع الشرع أوزارها ولا تعني بالضرورة انسحاب الكيان من هضبة الجولان السوري ولا من الاراضي التي احتلتها اسرائيل بالتزامن مع وصول الشرع الى السلطة  و سيكون الشرع الاداة التي تقضي على ما بقي من سلاح للمقاومة ..وطبعا سيكون لهذا التطبيع السوري الاسرائيلي تداعياته  على الداخل اللبناني وسيفاقم الضغوطات و التهديدات والابتزازات على لبنان بدوره لدفعه للقضاء على ما بقي من سلاح حزب الله ..
تؤكد المصادر الاعلامية الاسرائيلية على خلفية البيان الامريكي أن سوريا لا تمانع فكرة افتتاح اسرائيل مكتب ارتباط في دمشق ..وأن التوجهات تبحث انشاء الية ارتباط لتبادل المعلومات الاستخباراتية و بحث الفرص التجارية المتاحة تحت اشراف أمريكي، وهو ما يعزز القناعة بأن مهمة الشرع كانت ومنذ البداية فتح الطريق أمام كيان الاحتلال لعبور قطار التطبيع لاول مرة في تاريخ سوريا الحديث , أما الترويج بأن المباحثات الاستخباراتية مرشحة للتوسع لتشمل مجالات الصحة والتنمية والزراعة والطاقة فهي تتنزل في اطار المجالات ذاتها التي اعتمدها الكيان الاسرائيلي لاختراق القارة الافريقية والتغلغل في نصف القارة الافريقية تحت غطاء امتلاك القدرة والكفاءة لمساعدة الدول الافريقية على اكتساب أسرار التقنيات الزراعية والري والتكنولوجيا.
ad
المصادر ذاتها تحدثت عن تأكيد سوريا من جانبها أنها لا تضمر أي نوايا عدائية تجاه اسرائيل وأنها تسعى الى علاقة قائمة على احترام المتبادل والتعايش السلمي …
لقد  كان يمكن أن نتعاطى مع هذا البيان بجدية على اعتبار أن الواقعية السياسية تفترض الانتباه للتحولات المتسارعة على الخارطة الجيوسياسية والعلاقات الدولية و تحديدا في الشرق الاوسط لولا أن الحديث عن تعايش سلمي واحترام متبادل لم يكن يوما في قاموس وعقلية وممارسات الكيان الاسرائيلي ولا في مفهوم وشروط عقيدة مونرو للعلاقات الديبلوماسية الامريكية المبنية على التعالي والهيمنة …

الأكثر متابعة

الكل
تثبيت سعر صرف الدولار

تثبيت سعر صرف الدولار

  • 11 أيار 2023
بين التاء المربوطة والهاء الآخرية ليس نقطتين..!

بين التاء المربوطة والهاء الآخرية ليس نقطتين..!

  • 27 آب 2022
مصطفى الأعرجي

هل فعلها السوداني ؟

  • 10 نيسان 2023
باسل عباس خضير

أسرار اختفاء المليارات من أموال ( المودعين ) في...

  • 17 كانون الثاني 2024

اقرأ أيضا

الكل
حكومة الهاتف الذكي ..تحتفل بتسليم جنوب الليطاني لإسرائيل..!
مقالات

حكومة الهاتف الذكي ..تحتفل بتسليم جنوب الليطاني لإسرائيل..!

المواطن يسد العجز
مقالات

المواطن يسد العجز

النفط والسياسة والجوع…ملامح المأساة الفنزويلية
مقالات

النفط والسياسة والجوع…ملامح المأساة الفنزويلية

اللغة العربية في الإعلام الجديد… هل تنهض أم تتراجع؟
مقالات

اللغة العربية في الإعلام الجديد… هل تنهض أم تتراجع؟

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا