edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. الرئيسية
  2. مقالات
  3. بلا المقاومة”…اسرائيل تحكم لبنان “بالهاتف”..!
بلا المقاومة”…اسرائيل تحكم لبنان “بالهاتف”..!
مقالات

بلا المقاومة”…اسرائيل تحكم لبنان “بالهاتف”..!

  • اليوم 16:26

كتب / د. نسيب حطيط ||


قبل نشوء “المقاومة”، كان المسؤولون الإسرائيليون يزعمون أنهم يستطيعون اجتياح لبنان بفرقة موسيقية.

لكن بعد ولادتها، احتاجت إسرائيل إلى ست فرق عسكرية تضم أكثر من 50,000 جندي، ولم تتمكن طوال 66 يومًا من التقدم جنوب نهر الليطاني، بعدما خاض المقاومون معارك “إسطورية” عقب اغتيال قائدهم، وانقطاع الاتصالات، وتدمير صواريخهم ورغم تلقيها ضربات موجعة، استمرت “المقاومة” في القتال وتمكنت من فرض وقف لإطلاق النار مع العدو، والتزمت به لمدة 14 شهرًا، بينما واصل العدو سياساته المتمثلة في الاغتيالات، والقصف، والترهيب، وتدمير القرى التي لم يتمكن من تدميرها أثناء الحرب، ومنع السكان من العودة إلى ديارهم.

لبنان “بلا المقاومة”… ستحكمه إسرائيل عبر الهاتف، وتلغي سلطة وزاراته وحكومته وسلطته السياسية التي تتفاخر بقدرتها على حكم “جنوب الليطاني” وتطهيره من السلاح غير الشرعي. لبنان
“بلا المقاومة”… يُدار بواسطة عامل سنترال إسرائيلي يتصل بـ”الميكانيزم ” والقوات الدولية، للطلب منهم إبلاغ الجيش اللبناني ،تفتيش منزل أو نفق أو مغارة، فيسارع الجيش لتنفيذ المهمة “رغمًا عنه” ويحاول الإسرائيلي العبث والاستهزاء وإذلال الجيش، فلا يصدق تقارير الجيش ويطلب منه العودة مرة أخرى، وفي بعض الأحيان يقصف المنزل الذي فتّشه الجيش، أو يمنعه من التفتيش أصلاً!

يتصل عامل السنترال الإسرائيلي برؤساء البلديات مباشرة ،دون الرجوع لوزارة الداخلية اللبنانية ويطلب منهم إبلاغ الأهالي بضرورة الإخلاء، فيسارع هؤلاء للتبليغ على نفقتهم الخاصة!

يتصل عامل السنترال الإسرائيلي بالدفاع المدني اللبناني ويطلب منهم قطع الطرق قبل القصف، فيبادرون بتنفيذ الأوامر التي لم تصدرها وزارة الداخلية أصلاً، وإن أُبلغت الوزارة، فإنها تطلب منهم التنفيذ!

عندما يصرح مسؤول إسرائيلي بضرورة نزع سلاح المقاومة شمال الليطاني، يقرأ المسؤول اللبناني هذا التصريح عبر الهاتف أو يسمعه على التلفاز، فيُسرع لإعلان بدء المرحلة الثانية من نزع السلاح “شمال الليطاني”!

صار الهاتف الإسرائيلي هو الحاكم المطلق للبنان، يملي الأوامر ويحدد المهلة ،بدقائق أو ساعات، دون أن يقبل نقاشًا وإذا احتاج لإصدار ما يطلبه على شكل قرار من مجلس الوزراء، يجتمع المجلس ويُصدر القرار الإسرائيلي، لتبدأ بعدها الفرقة الموسيقية السياسية الإسرائيلية في لبنان، والمؤلفة من بعض الأحزاب والإعلاميين والشخصيات السياسية، عزف سمفونية “نزع السلاح والسلام مع إسرائيل”، وترديد ماتسمعه من الهاتف الإسرائيلي أو هاتف “أبو عمر”!

لقد استطاعت المقاومة أن تجعل لبنان قوة إقليمية عظمى، وتفرض شروطها على العدو الإسرائيلي، وتحرر أرضها، وتستعيد كل شبر محتل، وتقسم “قبر العباد إلى نصفين”، وتُرجع الدبابة الإسرائيلية “متراً واحداً” عن الحدود وتمنعها طوال عشرين عاماً من استباحة لبنان وعندما ضعفت “مؤقتاً” ، تحول لبنان إلى “شركة مفلسة” يديرها العدو الإسرائيلي “بالهاتف” ويجتاحه بالهاتف وبفرقة موسيقية، و يهين كل المسؤولين ،فيمتنع عن ارسال مبعوثين ويلغي” الميكانيزم ” ويكتفي “بالهاتف” !

باعت الحكومة اللبنانية برئاسة “شارل حلو” المسيحي وقائد الجيش “إميل البستاني” المسيحي، الجنوب وأهله للمقاومة الفلسطينية في اتفاق القاهرة عام 1969 تلبية لما سُمِع من هاتف “عربي”، ولم تنصت للإمام الصدر الذي طالب بإرسال الجيش إلى الجنوب واستعداده لمساعدته، لتُعيد جريمتها ثانية وتبيع الجنوب وأهله، تنفيذاً لأمر من هاتف إسرائيلي ،فتتهم ” المقاومة بأنها فصيل تابع لإيران لتزوير الحقيقة،

ونذكرها بأن المقاومة ولدت قبل انتصار الثورة، وبعضها قومي أو يساري، وأسس الإمام الصدر أفواج المقاومة اللبنانية لقتال إسرائيل، بل واستمرت المقاومة وازدادت قوة بعد انتصار الثورة الإسلامية في إيران بدعمها واحتضانها، وستبقى إلى ما شاء الله مع الدعاء أن تبقى إيران_الثورة ولن تسقط بإذن الله. ولهؤلاء الجهلة “جنود الهاتف الإسرائيلي” نقول لهم إن علماء جبل عامل هم الذين شيعوا “إيران” (جعلوها شيعية وليس العكس)، وإن سقطت إيران “لا سمح الله” فلن تسقط المقاومة في لبنان لأنها تعمل في سبيل الله، والله حي لا يموت ولا يهزمه “ترامب” أو نتنياهو!

إن الخطوة الأولى لإعادة توازن الردع مع العدو الإسرائيلي ،تبدأ بنزع سلاح إسرائيل داخل لبنان، المتمثّل بالسلطة السياسية التي نصبتها أمريكا ، قبل أن يتم نزع سلاح المقاومة.

يجب إسقاط هذه السلطة السياسية التي حوّلت لبنان إلى “مهزلة” سياسية يحكمها الإسرائيليون عبر الهاتف وعندما تستعيد المقاومة عافيتها، ستعيد فرض شروطها وتقطع خطوط الهاتف الإسرائيلية، وسيعود لبنان حراً ومستقلاً، ويعود الجنوب إلى أهله، شريطة ألا نتأخر في نزع سلاح إسرائيل الموجود في لبنان.

أنتم تنفذون أوامركم عبر الهاتف الإسرائيلي.. ونحن ننفذ ما يمليه علينا الهاتف الإلهي.. وسنقاوم وسننتصر.

الأكثر متابعة

الكل
محمد الربيعي

الشلل الدراسي..!

  • 25 تشرين الأول 2022
عبد الخالق فلاح

الشواذ والمثليين ورقة الغزو الجديدة

  • 3 آب 2023
زوال أمريكا والكيان الصهيوني قادم لامحالة وحسب القران الكريم

زوال أمريكا والكيان الصهيوني قادم لامحالة وحسب...

  • 7 تشرين الثاني 2023
السفيرة الأمريكية تلعب طوبة بالعراق

السفيرة الأمريكية تلعب طوبة بالعراق

  • 27 أيار 2023
الذكاء الاصطناعي وخدعة الانبهار
مقالات

الذكاء الاصطناعي وخدعة الانبهار

مرور عام على رئاسة ترمب ..العالم ما بين البحث عن السلام الزائف والأبتزاز الرخيص..!
مقالات

مرور عام على رئاسة ترمب ..العالم ما بين البحث عن السلام...

سياسة الهيمنة..!
مقالات

سياسة الهيمنة..!

الولاء المزيّف في ميزان الأخلاق والسياسة..!
مقالات

الولاء المزيّف في ميزان الأخلاق والسياسة..!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا