edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. الرئيسية
  2. مقالات
  3. الكرامة أولًا.. الشعوب ترفض منطق الهيمنة..!
قاسم الغراوي
قاسم الغراوي
مقالات

الكرامة أولًا.. الشعوب ترفض منطق الهيمنة..!

  • 30 كانون الثاني 19:22

كتب / قاسم الغراوي ||


إنّ رفض الهيمنة الأمريكية، ورفض سياسة التلويح بالحرب ضد إيران، لا يمكن قراءتهما خارج سياقٍ أوسع عنوانه الدفاع عن الكرامة والاستقلال.

عندما تُلوّح القوة العظمى بالحرب، وتُمارس الابتزاز السياسي، فإنها تفترض — خطأً — أن الشعوب سترضخ، وأن الدول ستتنازل عن سيادتها تجنباً للأثمان.

إيران، وهي تعلن استعدادها للمنازلة لا بحثاً عن حرب بل دفاعاً عن قرارها الوطني، تُرسل رسالة واضحة وهي ؛ ان الكرامة ليست بنداً تفاوضياً. وكذلك فإنّ رفض التدخل الأمريكي، وتحديداً تدخل دونالد ترامب في نتائج العملية الديمقراطية واختيار رئيس الوزراء، يُجسّد مبدأ سيادياً ثابتاً ما تنتجه صناديق الاقتراع لا يُلغيه ضغط خارجي، ولا يحق لأي قوة أن تصادر إرادة الشعوب تحت أي ذريعة.

التدخل في شؤون الدول، وشنّ الحروب، والتجاوز على السيادة، لم يكن يوماً دليل قوة أخلاقية، بل علامة على عجز سياسي يُغطّى بالبطش. والتاريخ — قديمه وحديثه — يُثبت أن الشعوب قد تُقدّم التضحيات، لكنها لا تُسلّم كرامتها، ولا تقبل الذل كقدر.

في هذا السياق، تستحضر الذاكرة الإنسانية موقف الإمام الحسين (ع)، لا بوصفه حدثاً تاريخيًا معزولاً، بل باعتباره معياراً أخلاقياً خالداً في مواجهة الظلم والاستكبار. حين قال يوم عاشوراء: «ألا وإنّ الدعي ابن الدعي قد ركز بين اثنتين: بين السلة والذلة، وهيهات منا الذلة»

كان يُحدّد بوضوح خيار الأحرار: إمّا كرامة تُصان ولو بالموت، أو حياة تُدنّسها الطاعة للظالمين.

هذه المقولة لم تكن خطاباً عاطفياً، بل إعلان موقف: أن الذل مرفوض لأن الله يرفضه، ورسوله يرفضه، والمؤمنون يرفضونه. وأن العزة لا تُقاس بطول البقاء، بل بنقاء الموقف.

من هنا، فإن معركة اليوم — مهما اختلفت أدواتها وأسماؤها — ليست بعيدة عن جوهر تلك المعادلة ، شعوب ترفض أن تُحكم بالخوف، ودول ترفض أن تُدار بالإملاءات، وإرادات تختار الوقوف، حتى لو كان الثمن باهظاً .

فالهيمنة قد تفرض حرباً، لكنها لا تصنع شرعية. والقوة قد تُسقط دولاً، لكنها لا تُخضع الكرامة.

الأكثر متابعة

الكل
زحامات ببغداد..حلول آنية عقيمة!

زحامات ببغداد..حلول آنية عقيمة!

  • 19 نيسان 2024
لماذا تشكل الرواتب  في العراق  هموما  للحكومات ؟!

لماذا تشكل الرواتب  في العراق  هموما  للحكومات ؟!

  • 17 كانون الثاني
جامعة تل أبيب الإسلامية

جامعة تل أبيب الإسلامية

  • 20 أيار 2024
قنبلة امريكيا (الكيمتريل) قد يوحي الاسم بانه لعبة

قنبلة امريكيا (الكيمتريل) قد يوحي الاسم بانه لعبة

  • 18 شباط 2023
هل نحن أمام نسخة تجارية من الاستعمار العالمي؟!
مقالات

هل نحن أمام نسخة تجارية من الاستعمار العالمي؟!

غياب  أدوية الأمراض المزمنة خطر بهدد الأرواح !!
مقالات

غياب  أدوية الأمراض المزمنة خطر بهدد الأرواح !!

عجرفةُ القوّةِ الأمريكيّةِ وحمايةُ إسرائيل كمرتكزٍ استراتيجي..!
مقالات

عجرفةُ القوّةِ الأمريكيّةِ وحمايةُ إسرائيل كمرتكزٍ استراتيجي..!

حين تعالج الحكومة عجزها المالي من جيب المواطن
مقالات

حين تعالج الحكومة عجزها المالي من جيب المواطن

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا