نخب أخلاقية في مستنقع الدعارة و المجنون القذرة
كتب / مهدي قاسم ...
ليس فقط رؤساء دولة سابقين و رجال أعمال و فن و إعلام و دبلوماسيين قد تمرغوا في فضائح مستنقع” إبستين ” للدعارة القذرة لإفساد الأطفال ، أنما تمرغ أمراء وأميرات أيضا في هذا المستنقع الآسن ..
حيث نقرأ كثيرا من وثائق و نشاهد عديدا فيديوهات توثق هذا التمرغ المقرف و المثير للاشمئزاز في شتى أنواع الخلاعة والمجون بنزعة بهيمية قد لا تقدم عليها حتى بدائيو العصور الكهفية ..
فكيف الأمر بأشخاص ” نخبويين ” يقودون بلادنا عظمى و بعضهم يمثل الإرث الملكي و تقاليد النبالة و الفروسية الأرستقراطية ،
وبعضهم الثالث كقدوة في الدفاع المزعوم عن حقوق المرأة في الشرق ! ..
مع أن ثمة عديدا ممن يرون أعمق وأبعد من ما هو ظاهر و شكلي أو تشدقات مجعجعة ، كانوا يروون ما هو كامن أو متربص خلف ” ورقة التوت ” في جزر سرية ، من هكذا فضائل أخلاقية كاذبة ومزيفة من حيث تتظاهر بالسمو و النبل ، بينما هي غارقة في أوحال الوضاعة المقرفة للدناءة البشرية .
و المثير في الأمر أن نخبا اجتماعية راقية ” لا يزعزع قيمها الأخلاقية مشاهد تجويع أطفال ولا معاناتهم اليومية الفظيعة ، بل و لا حتى عمليات مقتلهم بالجملة .,,
أنما مشاهد الخلاعة والمجون هذه تعصف بين أركانها ، بالطبع ليس دفاعا فعليا أو حقيقيا عن القيم و الفضائل الأخلاقية الراقية ، إنما و فقط من أجل توظيف كل هذه الفضائح ، لحملات سياسية و انتخابية بهدف الإيقاع بالخصم السياسي و إسقاطه بكل الوسائل و الطرق المتاحة و حتى المفتعلة ..
إذن فأنهم حتى في هذه المسألة أيضا ليسوا صادقين بتباكيهم على القيم الأخلاقية المهدورة بين سيقان بنات صغيرات .