جزيرة الشيطان تهوي إليها أفئدة الطغاة الظالمين..!
كتب / هشام عبد القادر ||
الحكام الطغاة يبايعون الشيطان ويعلنون الحرب على المستضعفين في الأرض،
إننا امام فاصل بين أن نهوي بأفئدتنا نحو كربلاء الحرية، كربلاء الإمام الحسين عليه السلام أو نهوي نحو جزيرة الشيطان، فاليوم العالم مكشوف على ظاهره إما أن نبايع قائد سفينة الصالحين أو نبايع الشيطان وجنده.
نعم نحن مذنبين ولكن لا نترك خط العصمة ولا نحارب العصمة والطهارة خط ولاية سيدنا محمد وآله الأطهار، من خلال ما ظهر الباطن على الوجود على الشعوب أن تتوجه نحو سفينة كربلاء الطهر والعفاف، وإسقاط عروش الطغاة الظالمين،
فالحرب اليوم مادية طغت على الوجود، واستضعفت الأمة الإسلامية، ونتوقع النكسة لرايات الطغاة وعروشهم وقيامة دولة الحق المبين، فعامنا هو عام السلام المحتوم، تسقط عروش الطغاة الظالمين، وهذا خير دليل وبرهان للشعوب التي تريد الحرية.