edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. مقالات
  3. القضاء على حركات المقاومة.. لا يُنهي المشروع المقاوم..!
القضاء على حركات المقاومة.. لا يُنهي المشروع المقاوم..!
مقالات

القضاء على حركات المقاومة.. لا يُنهي المشروع المقاوم..!

  • Today 15:15

كتب / د. نسيب حطيط ||

يخوض الكيان الإسرائيلي معركة صراع البقاء، سعيًا لتمديد عمر كيانه الوجودي غير المستقر وغير الآمن، والذي يعيش حالة “عسكرة الشعب والدولة” مع قلق دائم من الانهزام والخروج من فلسطين، فيبادر ،بخوض حروب عبثية مُلتبسة وغير محسومة بهدف القضاء على حركات المقاومة، ونزع سلاحها، واغتيال قادتها، ومعاقبة أهلها.

ويعتقد أن انتصاره في معركة مرحلية ،سيمنحه النصر النهائي وتحقيق مشروع “إسرائيل الكبرى” ليصبح سيد المنطقة ،يعبده العرب وغيرهم من المسلمين.

إن حركات المقاومة هي حلقات في سلسلة المشروع المقاوم وكيانات وأطر تنظيمية تقتضيها ضرورات المكان والزمان والأهداف لتنسيق أعمال المقاومين، وتحسين الأداء، وتقليل الخسائر، بهدف تحقيق الغايات، المتمثلة بتحرير الأرض ومنع العدوان، وصولًا إلى إزالة الكيان وإعادة الأرض إلى أهلها وليست كيانات “مقدسة” بحد ذاتها من حيث الاسم أو الهيكلية،

بل يمكن أن تتغير باعتبارها وسيلة لتحقيق الهدف، فإذا استلزم تحقيق الهدف تغيير الأسماء أو القادة أو المسؤولين، فإن الواجب يفرض على أولي الأمر المبادرة لذلك، لأنها كيانات متحركة غير ثابتة.

أما “المشروع المقاوم” فهو مشروع عقائدي ثابت لا يتغير، خاصة إذا كان مشروعًا دينيًا إسلاميًا، لأنه يرتبط بالأمر الإلهي في مواجهة الظلم ومقاومة الشر، ولا تبديل فيه، ولا يمكن القضاء عليه وفق الوعد الإلهي (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ).

قد تتغير أدوات هذا المشروع وهيكلياته التنظيمية وأسماء أحزابه وتنظيماته، ويُستشهد قادته من الأنبياء والرسل والأئمة والصالحين، ويسلّم كل قائد الراية لمن يأتي بعده في حرب لن تنتهي إلى قيام الساعة.

وفق استراتيجية “المشروع العقائدي المقاوم”، ليس هنالك من هزيمة نهائية، بل نصر إلهي مؤكد وضمن مفاهيم “المشروع العقائدي المقاوم”، فإن المعارك والحروب التي يخوضها “المقاومون الإلهيون” هي معارك مرحلية وموضعية ضمن الحرب المستمرة بين الخير والشر، فإذا خسروا معركة، لا يعني ذلك أنهم هُزموا، وإذا ربحوا معركة، فلا يعني أنهم انتصروا وعليهم ألاّ ينزعوا سلاحهم، لأن المعركة الحاسمة قادمة لا محالة.

إن اعتقاد العدو وعملاءه بأن القضاء على حركة مقاومة أو ترويضها سينهي المشروع المقاوم هو غاية الغباء والجهل، والأدلة على ذلك كثيرة في الصراع العربي_الإسرائيلي،

فبعد ترويض “حركة فتح” وتخليها عن الكفاح المسلح مقابل سلطة مقيدة، أنجب الشعب الفلسطيني حركتي مقاومة بعقيدة إسلامية شاغلتا إسرائيل أكثر وحتى لو تم القضاء على “حماس” و “الجهاد” كتنظيمين، فهذا لا يعني أن المقاومة المسلّحة قد انتهت،

بل ستولد حركات مقاومة بأسماء جديدة تضم المقاومين السابقين والجدد، وستنضم إليها الأجيال اللاحقة وكذلك في لبنان، فقد تأسّست حركات مقاومة وانتهت حركات أخرى، بدءً من حركات المقاومة التي ضمت القوميين والبعثيين، ثم الشيوعيين، ثم حركة المقاومة الوطنية التي ضمت أحزاب اليسار اللبناني، ثم حركة أمل، وبعدها المقاومة الإسلامية.

وبعض هذه الحركات المقاومة انتهى ، نتيجة لظروف خاصة، وورثتها حركات مقاومة جديدة، مما يؤكد أن المشروع المقاوم في لبنان لم يمت بموت حركاته وأحزابه أو باغتيال قادته وعناصره. بادرت إسرائيل لاغتيال قيادات حركات المقاومة، لكن الوقائع أثبتت أن من خَلَف القائد السابق الذي استُشهد كان أكثر تمرّساً وتأثيراً ممن سبقه، ولم تتوقف المقاومة، بل كانت دماء القادة والشهداء وقوداً لمصابيحها التي أضاءت سماءنا بالكرامة والعزة والانتصار.

إن المشروع المقاوم العقائدي الديني، فكرة لا تموت، يحملها المقاومون في كل زمان ومكان بأسماء تنظيمات مختلفة وقادة متنوعين، لكن هدفها واحد وهو مقاومة الشر، وفي أيامنا هذه،( إسرائيل هي الشر المطلق).

لا تخافوا؛ فإذا انتهت حركة مقاومة أو تنظيم مقاوم، أو تم اغتيال قائد أو اختطافه، فإن الله سبحانه وتعالى لن يتركنا وسيحمي المشروع المقاوم الإلهي، بشرط أن يكون هذا المشروع المقاوم في سبيل الله ونصرة دينه وأهله.

تُبنى حركات المقاومة على ثلاثة أركان( التنظيم، والعقيدة، والقائد) فالتنظيم هو بمثابة “الزي العملياتي” الذي يرتديه المقاومون لأداء مهامهم، وهو مَرنٌ وقابل للتعديل أو التغيير حسب الزمان والمكان والظروف بما يخدم الهدف ، أما العقيدة، فهي المبادئ والأفكار الثابتة التي لا تتغير، وتشكل جوهر المشروع المقاوم وفيما يخص القائد، فهو إنسان عرضة للموت أو الشهادة، وبعد رحيله، سيقوم قائد آخر بتولي زمام المسيرة.
لا تخافوا…؛ فإسرائيل لم تنتصر، ولم يُهزم المشروع المقاوم، ولن يُهزم بإذن الله وبسواعد المقاومين.

لقد رحل الأنبياء والرسل والصالحون وبقي الإسلام وسيستمر… ولن ينتصر أتباع “التلمود” وشياطين جزيرة “إبستين”.

الأكثر متابعة

All
الإطاحة بمتهمين اثنين بالابتزاز في قضاء بلدروز بديالى

الإطاحة بمتهمين اثنين بالابتزاز في قضاء بلدروز بديالى

  • أمني
  • 6 Feb
العمليات المشتركة: طائرات F-16 تدمر وكرين لعصابات داعش شمالي راوة

العمليات المشتركة: تدمير وكرين لداعش بضربات جوية...

  • أمني
  • 6 Feb
الإطاحة بشبكة احتجزت فتاة لأيام في محيط كركوك

الإطاحة بشبكة احتجزت فتاة لأيام في محيط كركوك

  • أمني
  • 4 Feb
إصابة شاب في مشاجرة مسلحة بقرية بيباني بكركوك

إصابة شاب في مشاجرة مسلحة بقرية بيباني بكركوك

  • أمني
  • 4 Feb
المقاومة تكسر الصدمة.. صنعاء وطهران في قلب المواجهةكتب / نجاح محمد علي الحرب التي تُشن على العالم الإسلامي اليوم ليست مجرد صراع سياسي أو عسكري، بل هي خطة ممنهجة لإضعاف المسلمين وإخضاعهم لإرادة القوى الكبرى. منذ عقود، تُستخدم استراتيجيات مدروسة لضرب استقلال
مقالات

محادثات مسقط: هل يهرب ترامب إلى الصفقة أم يقود العالم إلى الحرب؟

ميخائيل عوض
مقالات

اليوان الذهبي القنبلة النووية الاقتصادية..!

جزيرة الشيطان تهوي إليها أفئدة الطغاة الظالمين..!
مقالات

جزيرة الشيطان تهوي إليها أفئدة الطغاة الظالمين..!

تحليل سياسي ام انشاء (النخلة)..!
مقالات

تحليل سياسي ام انشاء (النخلة)..!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا