edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. مقالات
  3. من النيل إلى الفرات: حين تصبح “الدبلوماسية” بوقًا للاحتلال..!
من النيل إلى الفرات: حين تصبح “الدبلوماسية” بوقًا للاحتلال..!
مقالات

من النيل إلى الفرات: حين تصبح “الدبلوماسية” بوقًا للاحتلال..!

  • 22 Feb 14:55

كتب / عبد الله هاشم الذارحي

​في سابقة هي الأخطر في تاريخ العلاقات الدولية الحديثة، خرج علينا أمس السفير الأمريكي لدى كيان العدو، مايك هاكابي، بتصريح لا يمكن وصفه إلا بأنه “انتحار دبلوماسي”واعتداء صارخ على سيادة الدول العربية.

بالتالي فإننا ندين بأشد العبارات وأقسى صيغ الاستنكار، تلك التصريحات الخطيرة وغير المسبوقة التي أدلى بها السفير الأمريكي”مايك هاكابي”والتي دعا فيها صراحةً إلى استيلاء كيان الاحتلال على الأراضي العربية بالمنطقة، مستندًا إلى مزاعم واهية حول”حق توراتي”يمتد من النيل إلى الفرات !

ومن وجهة نظري أرى ان التصريح يهدف الى مايلي:

​1- نسف “حل الدولتين” ودفن القانون الدولي

​بينما يتشدق العالم بالحديث عن”السلام” و”حل الدولتين”يأتي هاكابي ليثبت أن الإدارة التي يمثلها، و التيار الذي ينتمي إليه لا تعترف بحدود، ولا بخرائط، ولا بقرارات أممية.

فالحديث عن “الحق التوراتي” في أرض تمتد عبر أراضي دول ذات سيادة (مصر، الأردن، سوريا، العراق، والسعودية) هو دعوة مباشرة للفوضى الشاملة وحروب دينية لا تبقي ولا تذر.

​2- السفير أم “الحاخام”؟

​من المفترض أن يمثل السفير مصالح بلاده السياسية، لكن هاكابي يتحدث بلسان “المستوطن المتطرف”.

إن استدعاء الأساطير الدينية لشرعنة التوسع الجغرافي يحول الصراع من صراع سياسي قانوني على أرض محتلة إلى صراع وجودي ديني، وهو ما يخدم أجندات اليمين الصهيوني المتطرف الذي يرى في “إسرائيل الكبرى” مشروعًا قابلًا للتنفيذ تحت المظلة الأمريكية.

​3- رسالة استعلاء واستخفاف بالعرب

​هذا التصريح هو “صفعة” لكل المراهنين على الدور الأمريكي “الوسيط”.

هاهو يمنح سفير دولة عظمى الحق لكيان غاصب في التمدد من مصر إلى العراق، فهو يعلن بوضوح أن السيادة العربية بالنسبة لواشنطن هي مجرد “حبر على ورق”.

4- توقيت التصريح

​إن خطورة هذا الكلام تكمن في توقيته؛ حيث يشجع الاحتلال على المضي قُدمًا في خطط الضم والتهجير، معتبرًا أن “الضوء الأخضر” الأمريكي لم يعد مقتصرًا على غزةوالضفة،بل يمتد ليشمل الخارطة العربية بأكملها.

نطالب الإدارة الأمريكية بتقديم توضيح رسمي وفوري لهذه التصريحات، وإعلان موقف حاسم يتبرأ من هذه “الأوهام التوسعية”.

كما نؤكد أن صمت الإدارة عن هذه التصريحات سيُفسر كدعم ضمني لمشروع “إسرائيل الكبرى”، مما سيفتح الباب أمام خيارات سياسية ودبلوماسية واقتصادية حاسمة لحماية أمن واستقرار المنطقة العربية.

​الخلاصة:
​إن تصريح هاكابي ليس مجرد رأي شخصي، بل هو كشف للقناع عن تيار صهيوني-مسيحي في واشنطن يؤمن بضرورة تمكين الكيان من السيطرة المطلقة.

بناءً على ماسبق اقول”الرد على هذا التطرف لا يكون بالصمت، بل بوعي جمعي يدرك أن الأطماع الصهيونية لا تتوقف عند حدود الجدار العازل، بل تحلم بابتلاع المنطقة بأكملها”.

وهو مأكد عليه سيد القول والفعل في أكثر من خطاب له، فهل آن الأوآن لأنظمة العرب أن تعي المخطط؟ مالم على بلاها.

الأكثر متابعة

All
ما أبرز أوراق الضغط التي تمتلكها إيران في حوارها المرتقب مع واشنطن؟

ما أبرز أوراق الضغط التي تمتلكها إيران في حوارها...

  • دولي
  • 17 Feb
بقائي: وفد إيراني كامل في جنيف ورفع العقوبات أولوية غير قابلة للتجزئة

بقائي: وفد إيراني كامل في جنيف ورفع العقوبات أولوية...

  • دولي
  • 16 Feb
الدنمارك تؤكد دعم حاجة جزيرتها غرينلاند الى مستشفى امريكي

الدنمارك تؤكد عدم حاجة جزيرتها غرينلاند الى مستشفى...

  • دولي
  • 22 Feb
لافروف: الوفود الاوروبية حضرت مفاوضات جنيف حول اوكرانيا بهدف شرب القهوة

لافروف: الوفود الاوروبية حضرت مفاوضات جنيف حول...

  • دولي
  • 22 Feb
الذكاء الاصطناعي والأخلاقيات: بين التطور التكنولوجي والتمحيص الأخلاقي
مقالات

الذكاء الاصطناعي والأخلاقيات: بين التطور التكنولوجي والتمحيص...

عن الإفلاس العربي.. وكيف فشلت في فهم العقل العربي
مقالات

عن الإفلاس العربي.. وكيف فشلت في فهم العقل العربي

(الزعامة، بين المفهوم والمذموم)
مقالات

(الزعامة، بين المفهوم والمذموم)

كيف تؤثر عسكرة الإنترنت على خصوصيتنا في عصر الذكاء الاصطناعي؟
مقالات

كيف تؤثر عسكرة الإنترنت على خصوصيتنا في عصر الذكاء الاصطناعي؟

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا