نداء عاجل للحكومة العراقية جبهة الداخل موازيّة لجبهة الحرب
كتب / راجي سلطان الزهيري
مع تصاعد وتيرة الأحداث العسكرية في المنطقة ودخول الصراع مرحلة المواجهة المباشرة التي لم تسلم منها حتى المؤسسات المدنية والتعليمية كما شهدنا في الفاجعة الأليمة واستهداف المدارس التي راح ضحيتها عشرات الأطفال الأبرياء بات من الضروري الالتفات إلى “الحرب الناعمة” التي تدار من الداخل.
إنني أوجه هذه الرسالة مباشرة إلى الحكومة العراقية والجهات الأمنية المختصة، بضرورة اتخاذ إجراءات حازمة تجاه ما يلي:
ضبط منصات التواصل
التركيز على رصد ومحاسبة الأصوات التي تستغل حرية التعبير لبث الكراهية، خاصة من بعض النواب السابقين والحاليين والشخصيات العامة الذين أظهروا شماتة وفرحاً بقصف الجوار أو حتى قصف الأراضي العراقية. هؤلاء يمثلون طابوراً خامساً وخطرهم على النسيج المجتمعي يفوق خطر الصواريخ، لأنهم يزرعون الفتنة في وقت نحتاج فيه إلى التكاتف.
مراقبة القنوات المشبوهة
قطعاً، هنالك قنوات تتستر بالهوية العراقية واسماً “عراقياً”، لكنها في الحقيقة أدوات إعلامية تدار بأجندات خارجية (صهيونية) تهدف إلى تمزيق الوحدة الوطنية وتحريض العراقيين ضد بعضهم البعض. إن ترك هذه المنصات تعمل دون رقابة قانونية هو سماح بانتشار “السموم الإعلامية” في جسد الدولة.
حماية الوطن تبدأ من حماية عقول مواطنيه من الفتنة، إن السكوت عن المحرضين والجهات التي تصفق للعدوان هو تهديد مباشر للأمن القومي العراقي.