edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. مقالات
  3. هل أخطأت ايران بقصفها القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة؟
هل أخطأت ايران بقصفها القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة؟
مقالات

هل أخطأت ايران بقصفها القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة؟

  • Today 16:19

كتب / د. مصطفى العمراني الخالدي
سرعان ما اندلع العدوان الأمريكي والصهيوني على ايران والذي امتد الى قصف المدارس وقتل الاطفال والتلاميذ … سارعث البلدان العربية التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية إلى التنديد بالرد الإيراني وليس التنديد بالعدوان الوحشي على دولة اسلامية تحت ذريعة السيادة وكونهم وسطاء ولم يهاجموا أحدا….
لا يمكن التمسك بشعار السيادة في العلن، ثم السماح في الواقع باستخدام الأراضي الوطنية منصةً لشن عدوان وهجمات عسكرية على دولة أخرى. السيادة مسؤولية قبل أن تكون امتيازًا، ومن مقتضياتها ألا يُستعمل الإقليم للإضرار بسيادة الغير. القانون الدولي واضح لا لبس فيه: المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة تنص على أن “لا شيء في هذا الميثاق يمس الحق الطبيعي للدفاع عن النفس الفردي أو الجماعي إذا وقع اعتداء مسلح ضد أحد أعضاء الأمم المتحدة…”

المادة 51 تكفل حق الدفاع عن النفس إذا وقع عدوان مسلح. هذا الحق لا يخضع لموافقة أحد، ولا يسقط بسبب تحالفات عسكرية أو تفاهمات ثنائية. وعندما تنطلق الصواريخ أو تُدار العمليات العسكرية من قواعد موجودة على أراضيكم، فإن هذه القواعد – بحكم الاستخدام الفعلي – تصبح جزءًا من مسرح العمليات، وتدخل ضمن تعريف “الهدف العسكري المشروع” وفق قواعد القانون الدولي.
القول إن استهداف هذه القواعد يُعد اعتداءً على الدول المضيفة يتجاهل حقيقة جوهرية: الدولة التي تسمح باستخدام أراضيها في عمل عسكري هجومي لا تستطيع الادعاء بالحياد، ولا يمكنها فصل نفسها قانونيًا عن نتائج ذلك الاستخدام. المسؤولية الدولية لا تُمحى برفع علم أجنبي فوق القاعدة، ولا تنتفي بوجود اتفاقيات دفاعية.
إذا كانت إيران تتعرض لقصف يُدار أو يُنفّذ من منشآت عسكرية بعينها، فمن حقها القانوني تعطيل مصدر التهديد، شرط الالتزام بمبدأي الضرورة والتناسب. الدفاع عن النفس لا يُعرَّف وفق ميزان القوة، بل وفق وقوع العدوان. ومن غير المنطقي قانونًا وأخلاقيًا مطالبة دولة بأن تتحمل الضربات والعدوان عليها، بينما تُدان إذا استهدفت منصات إطلاقها.
الموقف العادل ليس في إدانة الرد، بل في منع استخدام الأراضي العربية كمنصات عدوان. حماية السيادة تبدأ بعدم تحويلها إلى ساحة صراع بالوكالة. ومن يريد تجنيب بلاده مخاطر التصعيد، فعليه أولًا أن يمنع توظيف أرضه في إشعال الحرب.
إنَّ أي نقاش منصف حول ما يجري يجب أن ينطلق أولًا من قاعدة القانون الدولي لا من ميزان القوة. فالمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة تقرّ صراحة بحق الدول في الدفاع عن النفس إذا تعرّضت لعدوان مسلح. وهذا الحق ليس منّة من أحد، بل هو حق أصيل سابق على الميثاق نفسه، مستقر في العرف الدولي وفي المبادئ العامة للقانون.
عندما تُستخدم قواعد عسكرية أجنبية منطلِقة من أراضي دول ثالثة لشن هجمات عسكرية على دولة ذات سيادة، فإن هذه القواعد – وفق قواعد النزاعات المسلحة – تتحول إلى أهداف عسكرية مشروعة طالما استُخدمت فعليًا في العمل العدائي. معيار المشروعية هنا ليس العلم الذي يرفرف فوق القاعدة، بل طبيعة الاستخدام العسكري لها. القانون الدولي الإنساني يفرّق بوضوح بين الأهداف المدنية والعسكرية، وأي منشأة تُستخدم لإطلاق صواريخ أو تسيير طائرات مسيّرة هجومية تدخل ضمن التصنيف العسكري.
أما من ناحية السيادة، فالأصل أن الدولة المضيفة تحتفظ بسيادتها على كامل إقليمها، حتى وإن منحت تسهيلات أو امتيازات لقوة أجنبية. وإذا سُمِح باستخدام تلك الأراضي لشن عدوان، فإن ذلك يثير – قانونيًا – مسألة المسؤولية الدولية، سواء من جانب الدولة المعتدية أو من جانب من مكّنها من استخدام أراضيه في العمل العدواني.
أخلاقيًا، لا يمكن مطالبة دولة تتعرض للقصف والتدمير بأن تظل مكتوفة الأيدي بحجة تجنب “توسيع الصراع”، بينما تستمر الضربات عليها من منصات عسكرية معلومة الموقع. العدالة لا تكون انتقائية؛ إدانة الرد دون إدانة الفعل الأصلي يفرغ القانون الدولي من مضمونه ويحوّله إلى أداة سياسية لا معيارًا أخلاقيًا.
إن مبدأ التناسب والضرورة هو الفيصل، فإذا كان الرد موجّهًا إلى منشآت عسكرية محددة، ولم يستهدف المدنيين، فإنه يظل – وفق قواعد القانون الدولي الإنساني – ضمن إطار الدفاع المشروع. بل إن التقاعس عن ردع العدوان قد يُفهم باعتباره قبولًا ضمنيًا باستمرار استباحة السيادة.
القانون الدولي لا يميز بين دولة كبيرة وأخرى صغيرة، ولا بين حليف وخصم. السيادة واحدة، وحرمة الدم المدني واحدة، وحق الدفاع عن النفس واحد. ومن يطالب باحترام سيادته يجب أن يحترم سيادة غيره، ومن يندد بالقصف يجب أن يندد به ابتداءً لا انتقاءً.

الدفاع عن النفس ليس جريمة، ومقاومة العدوان ليست تهمة، واستهداف منصة عسكرية تُستخدم في الهجوم يختلف قانونًا وأخلاقًا عن استهداف المدنيين أو البنية التحتية المدنية. ميزان العدالة لا يستقيم إلا إذا تم إدانة العدوان أولًا، ثم يناقش الرد في ضوء معايير الضرورة والتناسب، لا في ضوء الاصطفاف السياسي.
القانون الدولي ليس أداة سياسية تُستخدم ضد طرف دون آخر. إما أن يُحترم كليًا، فيُدان العدوان ويُعترف بحق الرد المشروع، أو يُختزل في خطاب انشائي يفقد معناه وقيمته.
وجود أي قاعدة عسكرية أجنبية في دولة ثالثة لا يفقد تلك الدولة من سيادتها فحسب، بل يورطها تلقائياً في أي نزاع مسلح، مهما كانت طبيعته. أي احتجاج من قبل الدولة المضيفة على رد فعل ايران، هو غباء سياسي .
بلغت السخافة ذروتها في كل هذا، عندما أعلن ترامب أنه يقف إلى جانب هذه البلدان “الضحية” حيث تشارك ، بتوفير اراضيها وقواعدها العسكرية، في العدوان على إيران. ومع ذلك، ظل موقف إيران في هذه الحرب الظالمة ضدها إيجابي نحو جيرانها لا يستهدف الا اوكار العدو؛ مع انها قادرة على دك البنى التحتية، وابار البترول والغاز….
غريب ان يسمح العرب للأمريكان والصهاينة باستخدام أراضيهم للعدوان على إيران ويصرخون ويجتجون إن ردت إيران مدافعة عن نفسها. خطابات التنديد بقصف القواعد الصهيوأمريكية في الخليج والأردن من قبل إيران ليست فقط مضحكة وتستخف بعقول البشر بل انفصام وضحك على الذقون…
كان الأولى بالعرب منع استخدام أراضيهم للعدوان على الآخرين مع علمنا أن هذه الدول لا تملك لا السيادة ولا القرار في ذلك…
ان يضحكوا على أنفسهم وعلى شعوبهم بادعائهم بأن هذه القواعد العسكرية ستكون حماية لهم وإذا بها تتحول تماما عكس ذلك دمارا وهلاكا…
قد تحرر إيران العرب من قواعد العبودية، والتبعية ، ذات يوم سيشكرون الحرس الثوري الإيراني على تحريرهم من الاحتلال الأمريكي. ولاة امر هذه الدول العربية وقفوا متفرجين على قتل اهل غزه وتدميرها بل تسارعوا إلى إمداد الكيان بما يحتاجه من غذاء وطاقة وحماية حدوده من اي اختراق. كما أنهم لإثبات ولائهم لاسيادهم يتفاخرون بحماية الأجواء من اي خطر طائر نحو الكيان.
لعلنا وصلنا للزمن الذي يقال عنه، فيه يخون الامين و يؤمن الخائن.
من يطبع مع الكيان و يساعده و يتامر معه ضد الامة يقدم للجمهور وكٲنه الامين الصادق، و من يقاوم ويحارب الشيطان (الشيطان له قرنين، واحد اسمه الكيان الصهيوني و الاخر امريكا) يقدم للجمهور وكٲنه هو الشرير والخائن.
الويلات المتحدة اعلنت انها ارسلت اكثر من 50 الف جندي امريكي الى الشرق الاوسط للحرب ضد ايران. حاملات الطائرات لا تتجاوز طاقتها الاستعابية 6 الاف شخص، اين يستقر كل اولائك الجنود الذين ارسلتهم امريكا للشرق الاوسط. اذا كان الخليجيون يقولون انهم لا علاقة لهم بالعدوان على ايران، اين وضع الامريكيون اسلحتهم وعتادهم العسكري الهائل الذي نقلوه للشرق الاوسط، حاملات الطائرات الثلاث لا يمكنها استيعاب كل ذلك العتاد.
هذه حقيقةٌ واقعيةٌ مُرَّةٌ بعيداً عن النفاق: كُلُّ الدولِ العربية و الإسلامية التي تُوجد فيها قواعِدُ عسكريةٌ أميركية أو بريطانية أو فرنسية أو صهيونية هي دول منقوصةُ السيادةِ السياسيةِ نِسْبيّاً أو كُلِّيّاً خاصةً في زمنِ الحروب.
اخيرا إن سقطت إيران لا سمح الله سيستبيح هولاكو العصر النتن ياهو المنطقة لعشرات من السنوات القادمة…فحضروا أموالكم وأراضيكم وأولادكم وبناتكم ونسائكم وأنفسكم لدفع “الجزية” وأشياء أخرى…
العالم العربي يدفع ضريبة التخلي وخذلان قتل اطفال غزة الابرياء وتركهم لوحدهم امام سفاحين عشقهم قتل الاطفال…

الأكثر متابعة

All
استراتيجية الإمام الحسن (عليه السلام) في التمهيد للنهضة الحسينية

استراتيجية الإمام الحسن (عليه السلام) في التمهيد...

  • 23 Jul 2023
ماذا لو تحالف الشيعة مع أمريكا و(إسرائيل)؟

ماذا لو تحالف الشيعة مع أمريكا و(إسرائيل)؟

  • 9 Mar 2023
الخيانة العظمى والقضاء العراقي !!

الخيانة العظمى والقضاء العراقي !!

  • 23 May 2023
تفليش مصرف الرشيد !

تفليش مصرف الرشيد !

  • 14 Mar 2023
الصين عـ..ـدوٌ أيضاً..!
مقالات

الصين عـ..ـدوٌ أيضاً..!

خور عبد الله: سيادة العراق تُهان وخيانة العرب تتجلى..!
مقالات

خور عبد الله: سيادة العراق تُهان وخيانة العرب تتجلى..!

لماذا زعل مجلس التعاون من (حق) العراق؟!
مقالات

لماذا زعل مجلس التعاون من (حق) العراق؟!

حكومات الكويت وخور عبد الله … بين النظرة الفردية وفزعة العميان والجهلة
مقالات

حكومات الكويت وخور عبد الله … بين النظرة الفردية وفزعة...

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا