أمريكا ونشأتها.. وبالسلب والنهب علاقتها
كتب / صادق الغرابي...
منذ اكتشاف أمريكا القاره الجديده من قبل الرحالة الإيطالي كريستوفر كولومبوس أمريكا في 12 أكتوبر عام 1492م ولحد الان……. اقترن هذا الاسم بالسلب والنهب وسفك الدماء على اتفه الاسباب .. وصولا إلى يومنا هذا……. وما حدث في اليابان وفيتنام ودول شرق آسيا والقرن الأفريقي والصومال وصولا إلى ليبيا والعراق وفنزويلا واخيرا ايران . انموذجا ومثال…. ..قد يسأل سائل لماذا الدول النفطيه الغنية والعربية منها تحديدا لم تطالها عصابات الكابوي الحديث ….الجواب … هو تسليم حكام هذه الدول الجمل بما حمل لهذه العصابات مقابل البقاء في كرسي الحكم المتهري ..واعتقد الدور سيطالهم في المستقبل القريب
هنا لابد من أن نعرج إلى نشأت عصابات السلب والنهب والجريمة المنظمة في أمريكا ….
نشأت تقريبا في بدايات القرن التاسع عشر متأثرة باضطرابات الهجرة والاقتصاد، حيث شكل المهاجرون الصقليون وغيرهم خلايا في الأحياء الفقيرة (المافيا). تطورت من عصابات شوارع محلية إلى منظمات أوسع، وتوسعت لتشمل تهريب المخدرات والنهب بأساليب متطورة
قبلها في القرون السابقه كانت على شكل مجاميع منها من كان أسلوب حياة تحول فيما بعد طريقة السبب والنهب
الكابوي .. أو رعاة البقر
تعود أصول تقاليد رعاة البقر الكابوي إلى إسبانيا ، وتحديدًا إلى نظام المزارع الكبيرة (الهاسيندا) في إسبانيا خلال العصور الوسطى . انتشر هذا النمط من تربية الماشية في معظم أنحاء شبه الجزيرة الأيبيرية ، ثم انتقل لاحقًا إلى الأمريكتين بعد الاكتشاف وتطور من اسلوب وطريقة حياة إلى اصابات تصول وتجول في مناطق القاره الجديده المكتشفه والضحيه الأولى هم سكان أمريكا الهنود الحمر .. فمن مالكي أرض إلى اقليه مهمة لاخول ولا قوة لها
انه منطق القوة والظلم
واستمرت هذه الثقافة السوداء الدموية إلى يومنا هذا
من أهم الأسباب لنشوء العصابات والقتل والسبب والنهب. ..هو الفقر والتعمير
حيث ترجع جذور ونشأة العصابات في أمريكا إلى …
المافيا الصقلية (كوزا نوسترا): لم تكن مجرد عصابات شوارع، بل نشأت في الأساس من اضطرابات سياسية واقتصادية في صقلية، وانتقلت مع المهاجرين إلى أمريكا.
عصابات الشوارع الأولى: ظهرت في المدن الكبرى كخلايا عنيفة للمهاجرين الباحثين عن نفوذ اقتصادي، وتطورت مع الوقت لتشمل عصابات مثل “بلودز” و”كريبس” و”إم إس-13″.
بيئة النشأة: ساهم الفقر، والتهميش، والنهضة الإيطالية (التي أدت لنهاية الاقتصاد الإقطاعي) في تشكيل بيئة خصبة لظهور هذه الجماعات.
التطور: تطورت من السلب والنهب التقليدي إلى الجريمة المنظمة، وتعتبر بعض التنظيمات (مثل سينالوا) امتداداً لهيكل الجريمة المنظمة المنظم.
يشار إلى أن المافيا الإيطالية (مثل كامورا وندرانغيتا) نشرت أنشطتها أيضاً، لكن المافيا الصقلية كانت الأقوى جذوراً
ختام القول……هو انه لاغرابة في مايجري اليوم من هذه القوة البلطجيه في سلم الدنيا والاغتصاب وفرض الاملائات على الشعوب …فالتاريخ له دور واضح في التصرف ..وزاد ذلك عندما زرعت هذه العصابات وتبنت الكيان اللقيط أو الكيان الغاصب حيث أصبح هذا الكيان مصدر للاضطرابات والتعدي والعسل التي تلوح بها لكل من يتجرأ ولو بكلمة همسا وليس علنآ