edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. من يمثل العراق.. شارع غاضب أم اتصالات مجاملة؟
من يمثل العراق.. شارع غاضب أم اتصالات مجاملة؟
مقالات

من يمثل العراق.. شارع غاضب أم اتصالات مجاملة؟

  • 4 Mar 13:55

كتب / راجي سلطان الزهيري

في زمنٍ تتسارع به الأحداث البالستيّة كما لو أنها عاصفة رمل لا تترك للعيون فرصة لالتقاط الطريق، يجد العراق نفسه واقفاً على حافة مشهد ملتهب، حرب تشتعل بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى، وصواريخ تتقاطع في سماء الخليج وتداعيات ترتجف لها بغداد قبل غيرها.
وسط هذا المشهد، يسارع رئيس الوزراء محمد شياع السوداني إلى إجراء اتصالات مع عواصم خليجية، معلناً تضامنه وتعاطفه مع ما تتعرض له من قصف إيراني استهدف قواعد أمريكية على أراضيها. خطوة أثارت موجة من التساؤلات في الشارع العراقي، لا سيما وأن تلك العواصم نفسها، قبل أيام قليلة فقط وقفت في صفٍ مغاير للعراق في قضية الخرائط التي أودعها لدى الأمم المتحدة.ة وهنا تتزاحم الأسئلة كما تتزاحم الحشود في الساحات.
كيف يمكن قراءة هذا الموقف المزدوج سياسياً؟
أهو براغماتية تفرضها حسابات الدولة، أم تنازل مجاني في لحظة كان فيها العراق أحوج ما يكون لتثبيت كرامته الدبلوماسية؟
في الشارع، الصورة مختلفة، ملايين العراقيين خرجوا في مظاهرات، مؤيدين لإيران ومستنكرين ما قامت به إسرائيل من اغتيال السيد علي خامنئي، هذا الغليان الشعبي يعكس مزاجاً عاماً يرى في إيران حليفاً وقف مع العراق في أحلك ظروفه، يوم كانت مدنه تُنهش من الإرهاب ويوم أغلقت بعض العواصم أبوابها وتركته يقاتل وحده.
السياسة ليست عاطفة، نعم لكنها أيضاً ليست فقدان ذاكرة.
العراق اليوم ليس مطالباً بأن يكون تابعاً لأحد ولا رأس حربة في حرب الآخرين، لكن على الاقل أبسط ما ينتظره شعبه من قيادته هو الحياد المتزن إن لم يكن الانحياز الصريح لسيادته ومصالحه، أن يقف العراق مع نفسه أولاً، قبل أن يقف مع هذه العاصمة أو تلك.
لياتي بعدها السؤال الأهم:
هل تحكمنا حسابات حماية الداخل من الانزلاق إلى مواجهة أوسع، أم أننا نسعى إلى إرضاء الغرب وبعض دول الخليج على حساب نبض الشارع العراقي، وهل الدولة التي تحترم نفسها لا تُدار بردات الفعل، بل برؤية واضحة تحفظ كرامتها وتوازن بين علاقاتها دون أن تبدو مترددة أو متناقضة، طبعاً العراق ليس ساحة بريد لتبادل الرسائل النارية ولا ينبغي أن يتحول إلى ظل في معادلات الآخرين، التاريخ لا يرحم المواقف الرمادية حين تكون اللحظة حاسمة.
والشعوب، مهما صبرت، لن تنسى ..

الأكثر متابعة

All
نائب : الكرد الفيلية يواجهون تهميشا متعمدا في المادة 140

نائب : الكرد الفيلية يواجهون تهميشا متعمدا في...

  • سياسة
  • 18 Apr
القبانجي يدعو لحسم منصب رئاسة الوزراء ويحذر من الضغوط الأجنبية

القبانجي يدعو لحسم منصب رئاسة الوزراء ويحذر من...

  • سياسة
  • 17 Apr
الضاري: القوى السنية توضح موقفها بشأن مرشح الإطار التنسيقي لرئاسة الوزراء نوري المالكي

الضاري: القوى السنية توضح موقفها بشأن مرشح الإطار...

  • سياسة
  • 16 Apr
الموسوي: الإطار التنسيقي ملتزم بالتوقيتات الدستورية لتشكيل الحكومة

الموسوي: الإطار التنسيقي ملتزم بالتوقيتات الدستورية...

  • سياسة
  • 16 Apr
متسولو التفاوض..!
مقالات

متسولو التفاوض..!

مقامرة “التفاوض تحت النار”: إنتحار سياسي أم خروج عن الدستور؟
مقالات

مقامرة “التفاوض تحت النار”: إنتحار سياسي أم خروج عن الدستور؟

باسل عباس
مقالات

( الهزة ).. وتعظيم موارد الدولة !!

هيثم الخزعلي
مقالات

قانون المتانة والامان.. قانون لا داعي ولا مندعي

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • الذكاء الاصطناعي

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا