لم نسمع صوتك صاحب القداسة ؟
كتب / مجيد الكفائي
في قداس عيد الميلاد الذي حضره رئيس الوزراء وعدد من السياسيين تحدث البطريرك ساكو عن مسألة التطبيع يومها قال كثير من العراقيين إن كلامه لم يكن مقصوداً كما فُهم وفضّل البعض التهدئة وعدم التصعيد .
لكن اليوم، ومع ما يتعرض له العراق من قصف وأحداث مؤلمة، يتساءل كثير من الناس: أين ساكو العراقي ؟ اين صوته ؟ أين ساكو كررمز للدين المسيحي مما يحدث لبلده العراق اين موقفه الذي يجب ان يتبناه من اجل السلام بعد تبنيه موقفا سابقا للتطبيع هل نسي السيد ساكو ان يواسي ابناء وطنه ويقف مع آلامهم ؟ كما واسى العراقيون اخوانهم من المسيحين في احزانهم وشاركوهم في افراحهم .
العراق لا يحتاج كلمات تُقال في المناسبات فقط، بل يحتاج مواقف واضحة في الأوقات الصعبة.
فالناس تنتظر من الشخصيات الدينية والوطنية أن تكون صوتاً للسلام والإنسان وأن تقف مع الوطن حين يمر بالألم.
ليس الهدف الهجوم على أحد بل التذكير بأن العراق أكبر من كل الخلافات وأن دم العراقي وكرامته يجب أن يكونا فوق كل اعتبار .