edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. مقالات
  3. لماذا تنصل ترامب من وعوده الانتخابية ودخل الحرب مع إيران!
لماذا تنصل ترامب من وعوده الانتخابية ودخل الحرب مع إيران!
مقالات

لماذا تنصل ترامب من وعوده الانتخابية ودخل الحرب مع إيران!

  • By كتب /  عبد الجبار جعفر
  • Today 14:15

ان السياسات التي انتهجها الرئيس ترامب في بداية ولايته الثانية كانت تتناقض والوعود التي أطلقها في حملته الانتخابية التي كان شعارها “Make America Great Again” لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى. فقد تعهد بأنهاء الحروب في أوكرانيا وفي الشرق الاوسط واعادة إرساء قواعد السلام، لكنه فعل العكس حيث دخل في حرب مع إيران لاقت معارضة من الداخل والخارج. تُرى ماهي الأسباب التي دفعته لمخالفة وعود قطعها على نفسه في حملاته الانتخابية خلال ولايته الأولى والثانية.

هناك أكثر من سبب قد دفع ترامب لمهاجمة إيران دون سابق انذار لان المفاوضات بين اميركا وإيران كانت تسير على ما يرام بشهادة وزير الخارجية العماني بدر بن حمد البوسعيدي، الوسيط الرئيسي في المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة وإيران، عندما صرح لشبكة سي بي إس، أنه واثق من أن اتفاق سلام بات في المتناول بين الجانبين، معتبرا أنه لا بدائل عن الدبلوماسية لحل تلك المشكلة. وعلى ضوء تلك التصريحات كان العالم والداخل الأميركي يتوقعان التوصل الى اتفاق بين اميركا وإيران بات وشيكا وان شبح الحرب قد تراجع. لكن ترامب فاجأهم بإعلان بدء عمليات قتالية واسعة النطاق” ضد إيران، نشره في مقطع فيديو عبر منصة تروث سوشيل “Truth Social”  في الساعات الأولى من يوم ٢٨ فبراير/شباط ٢٠٢٦ عقب شن ضربات أمريكية-إسرائيلية مشتركة. وقد ذكر البيان أنه إجراء دفاعي يهدف إلى القضاء على التهديدات النووية والصاروخية. اعلان الحرب فجأة شكل صدمة للشعب الأميركي واثار سخطا عالميا. فقد وصف وزير الخارجية العُماني الهجمات على إيران بانها غير قانونية وغير أخلاقية. ومن اجل معرفة الدوافع التي جعلت الرئيس ترامب يتخلى عن اهم وعد من وعوده الانتخابية التي طالما شكلت عامل جذب للناخبين الذين سأموا من الحروب التي لم تجلب سوى الخسائر والاعباء الاقتصادية التي تثقل كاهلهم، لا بد من كشف الأسباب.

أسباب ترك المفاوضات والاندفاع نحو الحرب

١- تصاعد الضغوط الداخلية على الرئيس ترامب، ومن اهم أسبابها:

• ملفات ابستين التي فاحت رائحتها. حيث بدأت التسريبات المدعومة بصور لترامب وللرئيس السابق بيل كلنتون مع تاجر البغاء ابستين تتزايد وتتزايد معها التساؤلات، ولذلك لابد من العمل على صرف انظار الرأي العام وتوجيهه نحو قضية أخرى تشغل تفكير المواطن الأمريكي بسبب تداعياتها المباشرة على حياته.
• فشل سياسة رفع التعريفات الجمركية على البضائع المستوردة أدت الى فشل اقتصادي تمثل في ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية، وزيادة التضخم، وانخفاض القوة الشرائية للمواطنين، بدلاً من حماية الصناعة المحلية، وبالتالي شكلت عبئا ثقيلا على كاهل المواطن الذي تحمل عبء التكلفة الإضافية. وبعد ان تقدمت مجموعة من الشركات المحلية التي تضررت من ارتفاع التعريفات الجمركية بشكوى الى المحكمة الاتحادية الأميركية العليا التي أصدرت حكمها ببطلان الإجراءات التي قام بها الرئيس لان قانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة الدولية الذي استند إليه ترامب في فرض الرسوم، لا يمنح الرئيس سلطة فرض تعريفات جمركية.
• الممارسات العنيفة وغير المسؤولة لقوات دائرة الهجرة والجمارك الأمريكية التي أرسلها ترامب الى الولايات لملاحقة المهاجرين غير الشرعيين والقاء القبض عليهم. اثارت حفيظة الناس في عدد من الولايات الأميركية وقد قوبلت تلك الممارسات الفجة بمظاهرات ساخطة خصوصا عندما فتح افراد من تلك القوات النار على اثنين من المواطنين الاميركيين في مواقف مختلفة وأدوا الى قتلهم. هذه الاجراءات لا تنسجم مع وعوده الانتخابية التي تعهد فيها بجعل أميركا دولة عظمى.
٢- أحاط نفسه بمستشارين يتسمون بالولاء الراسخ له، والتوجه الأيديولوجي الواضح، حيث يتألف الفريق من شخصيات ملتزمة بسياسات اليمين المتطرف وأجندة “أمريكا أولاً”.  ويُعد الولاء المطلق للرئيس الشرط الأساسي لشغل المناصب على حساب الخبرة التي تبرز أهميتها في المواقف الصعبة كالحروب. وتتركز الادوار الرئيسية لهؤلاء المستشارين على قضايا الهجرة، والحمائية التجارية، وإعادة هيكلة الجهاز الحكومي. لكن ليس لديهم الخبرة ولا الدراية لا باستراتيجيات الحرب ولا العوامل الجيوسياسية التي تؤثر على مسارهاوافتقارهم إلى المعلومات الكافية عن تاريخ المنطقة العربية وعن ديمغرافيةمجتمعاتها. لقد سعى الرئيس لإنشاء سلطة تنفيذية أقل استقلالية وأكثر خضوعاً للمساءلة أمامه لذا ترى أعضاء كابينته الوزارية ومستشاريه حريصون على ان لا يسمعوه ما لا يريد او ما لا يشتهي.

من هم الأشخاص الذين دفعوا الرئيس نحو الحرب؟

ستيف ويتكوف

وهو صديق قديم لدونالد ترامب، مطور عقاري ثري ينشط في ميامي ونيويورك، ومؤسس “مجموعة ويتكوف”
عُيّن مبعوثاً خاصاً إلى الشرق الأوسط وللمهام المتعلقة بالسلام. قاد مفاوضات في جنيف تتعلق بإيران والصراع الروسي-الأوكراني، وغالباً ما يُوصف بأنه يطبق نهج “رجل الأعمال” على عالم الدبلوماسية. وحسب التقارير الواردة فانستيف ويتكوف، الذي كان يعمل جنباً إلى جنب مع كوشنر، أبلغ الرئيس بأن إيران ليست جادة بشأن التوصل إلى حل دبلوماسي؛ وهو ما أسهم في توصل الرئيس إلى استنتاج مفاده أن المفاوضات تُعد “ممارسة عقيمة”.

جاريد كوشنر

مطور عقاري ثري وصهر الرئيس دونالد ترامب، زوج ابنته إيفانكا. عُين مستشارا ومفاوضا رئيسيا في مجال السياسة الخارجية لصالح الرئيس ترامبعلى الرغم من عدم شغله أي منصب حكومي رسمي. يعمل خارج القنوات الدبلوماسية التقليدية، وغالباً ما يتبنى نهجاً ذا طابع تجاري في تعامله مع العلاقات الدولية مع التركيز بشكل خاص على شؤون الشرق الأوسط والسياسة الخارجية. وفقاً لمسؤولين في الإدارة، تأثر قرار ترامب بشكل كبير بتقريرٍ قدّمه صهره، جاريد كوشنر، الذي وصف المفاوضين الإيرانيين بأنهم استخدموا “ألاعيب وحِيَلاً وتكتيكات للمماطلة” خلال الجولة الأخيرة من المحادثات في جنيف.

بيت هيغسيت

وزير الحرب: لم يخرج عن كونه مقدم سابق لبرنامج تلفزيوني في قناة فوكس نيوز. كثير الكلام مع رؤية ضيقة وخبرة محدودة في ادارة الحرب. قبل تعيينه في منصبه، أثار مخاوف بشأن افتقاره للخبرة الاستراتيجية أو الجيوسياسية المطلوبة لشغل أعلى منصب دفاعي. كانت خبرته العسكرية مقتصرة في المقام الأول على المستوى التكتيكي بصفته رائدًا في الحرس الوطني. ينظر الكثيرون إلى تعيينه باعتباره نتيجة مباشرة لولائه لترامب. وقد أصر هيغسيث ومسؤولون آخرون بأن تصرفات إيران تمثل تهديداً “لا يُطاق”، مؤكدين أن الولايات المتحدة لم تبدأ الحرب، ولكنها “تنهيها” في عهد ترامب.

ماركو روبيو

وزير الخارجية ومستشار الامن القومي: يعتبر ماركو روبيو أحد أبرز المدافعين علناً عن الضربات، إذ أصر بأن العمل العسكري كان “حتمياً” نظراً لأن إسرائيل كانت مستعدة لمهاجمة إيران بغض النظر عن مشاركة الولايات المتحدة. وفي إطار مهامه المزدوجة الحالية، يُعد روبيو المهندس الرئيسي لسياسة الإدارة الأمريكية تجاه منطقة الشرق الأوسط.

له موقف متشدد طويل الأمد من إيران حيث دأب روبيو على توجيه انتقادات مستمرة للنظام الإيراني لأكثر من عقد من الزمان.

السيناتور ليندسي غراهام

عضو مجلس الشيوخ عن الحزب الجمهوري. قال شخص مقرب من البيت الأبيض إنه إذا كان لأي شخص تأثير طاغٍ على قرار ترامب بشن هجوم على إيران، فهو السيناتور غراهام.

حتى وقتٍ قريبٍ يعود لعام ٢٠١٩، وجّه ترامب انتقاداً علنياً لسجل غراهام في الدعوة إلى التدخل العسكري في الشرق الأوسط؛ وذلك بعد أن حثّه غراهام على اتخاذ موقفٍ أكثر صرامةً وعنفاً إثر قيام إيران بقصف منشآت إنتاج النفط السعودية.

وقال ترامب في ذلك الوقت: “من السهل جداً شن الهجوم؛ ولكن إذا سألت ليندسي غراهام — فاسأله: كيف كانت عاقبة دخولنا إلى الشرق الأوسط؟ وكيف كانت نتيجة دخولنا إلى العراق؟”.

رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو

في خطاب استقالته، حمّل جو كينت، مدير المركز الوطني الأميركي لمكافحة الإرهاب، صراحةً إسرائيل ولوبيها مسؤولية جرّ الولايات المتحدة إلى الحرب. وتشير التقارير إلى أن نتنياهو قاد “حملة علنية طويلة الأمد” لحث الولايات المتحدة على توجيه ضربةٍ لما يعتبره عدواً وجودياً منذ أكثر من ٣٠ عامًا. ويمتد هذا التحريض طوال مسيرته السياسية، ويعود تاريخه إلى عام ١٩٩٢ على الأقل، عندما حذر لأول مرة من أن إيران على بُعد “ثلاث إلى خمس سنوات” فقط من امتلاك سلاح نووي

ما هي الأخطاء التي وقع فيها ترامب ومستشاروه؟

• تعامل الرئيس ترامب مع المسؤولين الإيرانيين في أوائل مارس ٢٠٢٦ بشيء من الغرور والاستعلاء عندما طالبهم بـ “الاستسلام غير المشروط”، وسط تصاعد الصراع، مصرحًا بأنه لن يقبل بأقل من ذلك لإنهاء الغارات الجوية الأمريكية والإسرائيلية، ثم زعم لاحقًا في ١٣ مارس/اذار أن إيران “على وشك الاستسلام”. وربما هذا ناتج عن عدم معرفته بخصائص الشخصية الإيرانية، وهذه تبرز في:
الثقافة الإيرانية: غالباً ما يُنظر إلى العناد على أنه مرادف للمثابرة، والعزيمة، والرفض القاطع للمساومة على المعتقدات الجوهرية أو الشرف. وهو متجذر بعمق في تقليد تاريخي وأدبي يرفع من قيمة الثبات والصمود في وجه الصعاب الهائلة والظروف القاهرة. وفي الأدب الفارسي: ولا سيما في ملحمة “الشاهنامة“، يُعد العناد سمةً ملازمةً للأبطال الأسطوريين. غالباً ما يُوصف الإيرانيون بأنهم أصحاب آراء راسخة وقناعات قوية، وبأنهم “غير مستعدين لتغيير مواقفهم” بمجرد أن يحسموا أمرهم ويتخذوا قرارهم النهائي. وقد يتجلى هذا السلوك في صورة “عناد أعمى” عندما يبلغ المرء حد الاقتناع التام بـ “صوابه المطلق” وأنه لا يجانب الحقيقة قيد أنملة. هناك مثال واقعي على عناد الإيرانيين. كان ذلك خلال الحرب العراقية ١٩٨٠ – ١٩٨٨حيث أعلن العراق رسميا في ١٠ يونيو/حزيران انسحابه من الأراضي الايرانية التي احتلها في بداية الحرب لكن إيران رفضت ذلك وأصرت على استمرار الحرب حتى ٤ أغسطس/اب ١٩٨٨عندما انهتها على مضض. وقد أدت الى قتل أكثر من مليون شخص من الجانبين، وخسائر اقتصادية تجاوزت ٤٠٠ مليار دولار.

• على خلاف الإدارات السابقة، لم يسعَ ترامب للحصول على تفويض من الكونغرس، ولم يعقد جلسات استماع علنية لبناء توافق وطني قبل الشروع في مهاجمة إيران.
• لم يعمل على تهيئة الرأي العام الأمريكي قبل شن ضربات عسكرية كبرى ضد إيران. ولذلك واجه انتقادات كبيرة. ومنذ أن أصدر أوامره بقصف إيران، واجه ترامب صعوبة في إقناع الرأي العام الأمريكي المتشكك في موقفه، وتبريراته التي تؤكد على ضرورة اتخاذ إجراء استباقي، ومدى انسجام هذا الإجراء مع تعهده بإبقاء الولايات المتحدة بعيدة عن “الحروب التي لا تنتهي”
• لم يطرح ترامب مبررات الحرب علناً إلا بعد أن بدأت الصواريخ في إصابة أهدافها؛ إذ جاء أول توضيح مفصّل له في مقطع فيديو مدته ثماني دقائق، نُشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي في 28 فبراير 2026، وصف فيه المهمة بأنها “نبيلة” وتهدف إلى القضاء على “تهديدات وشيكة”.
• لم يحصل على موافقة الأمم المتحدة، ولم يتشاور مع الحلفاء الأوروبيين قبل شنّ الهجمات العسكرية الأخيرة ضد إيران وأكدت ذلك مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، بوضوح في ١٧ مارس/اذار حيث قالت “نحن لم نبدأ الحرب؛ ولم تتم استشارتنا”.
• لم يأخذ بنظر الاعتبار علاقة روسيا بإيران وإمكانيات روسيا في مجال الفضاء وأقمار التجسس ظنا منه ان روسيا قد هزلت وليس لديها القدرة على مساعدة حليفتها الوحيدة في الشرق الأوسط وهي إيران.
• لم يصغ الى دعوات دول المنطقة، كدول مجلس التعاون الخليجي، والأردن، ومصر والعراق وتركيا التي طالبت بتجنب خيار الحرب واتباع الطرق الدبلوماسية من خلال المفاوضات المباشرة بين إيران والولايات والمتحدة.
• قدّم الرئيس ترامب مبررات متقلبة وغير متسقة لشن هجوم على إيران؛ إذ كان يغير مسوّغاته بشكل متكرر، متأرجحاً بين الدفاع عن القوات الأمريكية، و”مشاعر” شخصية غامضة بوجود تهديد وشيك، وبين السعي لتحقيق نصر عسكري شامل. وقد شهدت هذه المبررات تغيراً مستمراً خلال خطاباته، متراوحةً ما بين الردع الاستراتيجي والمطالبة بالاستسلام غير المشروط.
• مسؤولون في وزارة الدفاع (البنتاغون) ابلغوا الكونغرس بأنه لا توجد أي معلومات استخباراتية تشير إلى وجود هجوم وشيك، وهو ما يتناقض بشكل مباشر مع مبرر “التهديد الوشيك” الذي ساقه ترامب؛ في حين نفسه وصف الحرب تارةً بأنها “نزهة قصيرة الأمد”، وتارةً أخرى بأنها صراع “لم يحققوا فيه نصراً كافياً”، مما يسلط الضوء على التضارب الواضح في الرسائل الصادرة عنه.
• الجداول الزمنية للحرب وأهدافها شهدت تغيراً مستمراً. فقد صرح بيت هيغسيث، وزير الدفاع، بأن الأمر متروك للرئيس ليقرر “ما إذا كانت الحرب في بدايتها، أم في منتصفها، أم في نهايتها”. إلا أن مواقف ترامب بشأن هذه المسألة اتسمت بالتخبط والتقلب الشديد.
وبعد مرور قرابة الثلاث اسابيع على اندلاع الحرب ضد إيران – تلك الحرب التيخطط لها نتنياهو وأشعل فتيلها ترامب. يجد ترامب نفسه امام خيار صعب لم يواجه مثله في فترة رئاسته الأولى، وهو اما الاستمرار بالحرب، وسط ضغط الكونغرس، وتعالي أصوات الداخل الأمريكي الرافض أساسا لها لإنه لم يقتنع بمبررات وقوعها لإنها بدون اهداف واضحة، ومن دون مشاركة حلفائه الاوربيين الذين رفضوا الانضمام إلى العمليات العسكرية أو حتى إرسال سفن للمساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز، وبالتالي ستكون تداعياتها كبيرة على الصعيد العسكري والصعيد الاقتصادي بالنسبة لأميركا ودول المنطقة.

وفي حالة قرر انهاء الحرب من جانب واحد سيبقى مضيق هرمز تحت سيطرة الإيرانيين الذين سيتحكمون بتدفق بما يقارب من ٢٠٪ من إجمالي تجارة النفط العالمية، وقد تنتقل إيران إلى “صراع خفي” قائم على التخريب والهجمات بالوكالة، بدلاً من الاستسلام.

خياران احلاهما مر والمنطقة وكإنها تقبع على فوهة بركان هائل اخذ بالغليان.إذا انفجر لن يسلم من حممه أحد حتى الولايات المتحدة نفسها، وذلك بسبب كميات النفط والغاز الهائلة التي تكتنزها ارض الخليج والعراق!

الأكثر متابعة

All
كتائب حزب الله تعلن استشهاد الحاج ابو علي العسكري

كتائب حزب الله تعلن استشهاد الحاج ابو علي العسكري

  • أمني
  • 16 Mar
تعرض اللواء 13 في الحشد الشعبي لقصف امريكي _ صهيوني غربي الانبار

تعرض اللواء 13 في الحشد الشعبي لقصف امريكي _ صهيوني...

  • أمني
  • 16 Mar
الدليمي يكشف السر وراء تطور الدفاعات الجوية الايرانية

الدليمي يكشف السر وراء تطور الدفاعات الجوية الايرانية

  • أمني
  • 15 Mar
كمين نوعي يطيح بمروّج عملات مزوّرة في صلاح الدين

كمين نوعي يطيح بمروّج عملات مزوّرة في صلاح الدين

  • أمني
  • 20 Mar

اقرأ أيضا

All
فضائيات بمقياس نتنياهو فهل سقطت القلعة الأخيرة؟
مقالات

فضائيات بمقياس نتنياهو فهل سقطت القلعة الأخيرة؟

لماذا يتباهون بما هو عار؟!
مقالات

لماذا يتباهون بما هو عار؟!

“هاكابي” ونهاية الدبلوماسية
مقالات

“هاكابي” ونهاية الدبلوماسية

لماذا تنصل ترامب من وعوده الانتخابية ودخل الحرب مع إيران!
مقالات

لماذا تنصل ترامب من وعوده الانتخابية ودخل الحرب مع إيران!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا