edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. مقالات
  3. توجه أمريكي صهيوني في غاية الخطورة..!
توجه أمريكي صهيوني في غاية الخطورة..!
مقالات

توجه أمريكي صهيوني في غاية الخطورة..!

  • Today 13:53

 

كتب / يحيى احمد صالح

 

 

 

لا يوجد تفسير لسلوك الإدارة الأمريكية العدواني منذ ترأسها ترامب والأبشع من سابقيه إلّا أن توجه أمريكي صهيوني قد أنتقل إلى التحرك الفعلي وفي غاية الخطورة على معظم دول العالم .

 


إن الأحداث والقرائن كثيرة ولكنني ساكتفي بالإشارة هنا لِمَا جرى في غزة من بعد ٧ إكتوبر ٢٠٢٣م المجيد وما تلاه بعد عامين من الدمار والجرايم بابادات جماعية ثم مجلس السلام المزعوم الذي ليس من ورائه سوى التمهيد للتوجه الأمريكي الاخطر ثم اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو رئيس دولة فنزولا الذي كان اعتقاله من مقر إقامته من قبل الإدارة الأمريكية بتجرؤ على كل القوانين والاعراف الدولية بمبررات معلنة ولكن الخفي في ذلك في غاية الخطورة وهو إختبار بعض الدول وهي دول كثيرة في الشرق والغرب وفي كل القارات وفي مقدمتها دولتيْ روسيا والصين والتي تجمعها قيم التحرر كقواسم مشتركة ولطالما دافعت عنها وخاضت الصراعات المختلفة والحروب منذ قرن من الزمن لأجلها في الحقيقة .

 


ويأتي أختبار تلك الدول لمعرفة مدى ردود الفعل على اعتبار أن اعتقال الرئيس نيكولاس الذي هو وشعبه وكل قوام دولته من الدول التي تؤمن بقيم التحرر وبالقواسم المشتركة الأخلاقية الإنسانية وإعتقاله يعتبر إساءة إلى كل رئيس وشعوب تلك الدول كما سيفهم في آنه .

 


ولكن الأخطر هو كما قلت بأنه إختبار ردود الفعل لفكرة يتطلع ويخطط لها ادمغة الاستكبار في امريكا ويبدو أن الفكرة انتقلت إلى التنفيذ على الواقع منذ ترأس الرئيس ترامب للإدارة الأمريكية الذي قد وجدوا فيها الشخصية المناسبة لما فيه من تجرؤ و تهور وجموح وخداع ومكر واستكبار في منتهى البشاعة على خلفية حالة مَرَضَية خطيرة إجرامية وكأنهم رأوا أن مواصفاته النفسية هذه الى جانب ما يمتلكون من ترسانة مسلحة وترسانة إعلامية ومخابراتية وإلى جانب التمهيد الذي حققوه من تطبيع مع الكيان الصهيوني مع بعض الدول العربية أن الوقت مناسب لتحقيق توجههم الاستكباري لتحقيق فكرة ( الإمبراطورية الأمريكية العظمى التي تسيطر على العالم بالقوة كما يتطلعون .

 


وينتهي أي وجود لأي دولة تسعى الى إنهاء فكرة هيمنة القطب الواحد ) والشريك لأمريكا في هذه التوجه هو الصهيونية العالمية وكيانها في فلسطين المحتلة على اساس دولة آسرائيل الكبرى في إطار الإمبراطورية الأمريكية العظمى .

 


ويبدو أن تحقيق ذلك وضمن المخطط له أن تكون الخطوة العملية بعد اعتقال نيكولاس بداية من منطقة الشرق الاوسط الذي لم يكن فيه دولة تشكل (عائق ) أمام توجههم الذي كما يبدو أن بدايته من الشرق الاوسط كما تقرر عنهم في مخططهم الذي نفترضه من خلال جملة من القرائن الا الجمهورية الإسلامية .

 


فكان التجرؤ على الجمهورية الإسلامية كما يعلم كل متابع بالتفاصيل الذي في الحقيقة له ( أسبابه ) لكنه أيضاً في سياق التوجه والتحرك الفعلي الأمريكي الأخطر نتيجة لما ارتكبوه في دولة فنزويلا ولم تُحرك وتُغير في الموقف بما يحمي ويخدم موقفهم القيمي الاخلاقي أي من الدول التي تجمعها قيم التحرر المناهضة لقيم الإمبريالية وتجمعها قيم اخلاقية إنسانية مشتركة وتحالفات كنتيجة لكل تلك القيم التي يؤمنون بها ومصالح متعددة قائمة بين مختلف تلك الدول .

 


ولهذا وحتى هذه اللحظة تعتبر الجمهورية الإسلامية بدفاعها وصدها ومقاومتها للعدوان الامريكي الصهيوني الإجرامي البشع الخط الدفاعي الاول لكل الدول التي تجمعها قيم التحرر والقواسم الأخلاقية الإنسانية المشتركة المناهضة لقيم الاستكبار الإمبريالي كونها في إطار محور تلك الدول على أساس مبدأ الإيمان بقيم التحرر من الهيمنة الإستكبارية وإحترام القواسم المشتركة الأخلاقية الإنسانية ولها تحالفات مع بعضها ومصالح متعددة مع اغلبها فيعتبر التحرك الفعلي الى جانب الجمهورية الإسلامية للإسراع بكبح جماح الإمبريالية الهمجية الإجرامية الإستكبارية والحاق الهزيمة بترسانتها المسلحة وترسانتها الإعلامية والمخابراتية والسياسية والإقتصادية والدبلوماسية هو القضى على التهديد الأخطر للأمن القومي لمعظم دول العالم والقضى على ما يتطلعون اليه من تحقيق ( الإمبراطورية الإمريكية العظمى وفي إطارها دولة إسرائيل الكبرى ) .

التي وكما يفكرون وكما يخططون ويتوهمون سيكون التالي دولاً أخرى بالحرب المباشرة وبإغتيالات للزعامات ولإثارة الفتن وصناعة الإنقلابات داخل الدول ليضعون في مختلف مستويات هرم كل منها من يستسلم لهم حتى لا يكون هناك أي دولة تشكل تهديداً لامريكا وللكيان الصهيوني فيتحكمون بالعالم سياسياً واقتصادياً وعسكرياً وثقافياً من واقع الإمبراطورية الأمريكية العظمى التي يتطلعون إلى تحقيقها ودولة إسرائيل الكبرى التي يتطلع إليها الصهيونية العالمية وكيانها الصهيوني في فلسطين المحتلة شريك أمريكا في التوجه العدواني ضد العالم وهذا هو الخطر الذي يجب القضى عليه وهو يغدر ويداهم الجمهورية الإسلامية التي ستستنزف العدو وتكبده الخسائر الفادحة وتلحق به الهزيمة والخزي والعار .

 

الأكثر متابعة

All
محمد الربيعي

الشلل الدراسي..!

  • 25 Oct 2022
عبد الخالق فلاح

الشواذ والمثليين ورقة الغزو الجديدة

  • 3 Aug 2023
زوال أمريكا والكيان الصهيوني قادم لامحالة وحسب القران الكريم

زوال أمريكا والكيان الصهيوني قادم لامحالة وحسب...

  • 7 Nov 2023
السفيرة الأمريكية تلعب طوبة بالعراق

السفيرة الأمريكية تلعب طوبة بالعراق

  • 27 May 2023
ألواح طينية رجاحة العقل مهدي نهاية المطاف
مقالات

ألواح طينية رجاحة العقل مهدي نهاية المطاف

ايران بعد ديمونا وعراد.. هجومية لا دفاعية..!
مقالات

ايران بعد ديمونا وعراد.. هجومية لا دفاعية..!

اغتيال القادة لا يقتل القضايا
مقالات

اغتيال القادة لا يقتل القضايا

حرب دون اخلاق..!
مقالات

حرب دون اخلاق..!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا