العالم ما بعد ترامب...
كتب / باقر جبر الزبيدي …
الحرب الغبية التي أشعلتها إدارة ترامب ستكون لها تداعيات كبيرة ستستمر لسنوات وستشكل جزءا من شكل العالم في المستقبل.
بعد رحيل ترامب ستزداد الفرقة في معسكر الولايات المتحدة والكثير من الدول فقدت الثقة تماما بواشنطن كحليف طويل الأمد وهي أهم نقاط القوة التي استخدمتها أمريكا سابقا في بناء تحالفاتها مع بريطانيا واوربا.
العالم سيتحول من القطب الواحد إلى ثلاث أقطاب وهو ما سيخلق المزيد من الصراعات السياسية والاقتصادية وسنشاهد صدامات لم يتوقع أحد أنها ستحدث.
أمريكا والكيان وما بقي من الدول التي لاتزال تؤمن بهذا المشروع سيكونون أحد الأقطاب المهمة لكن ليست الأقوى.
القطب الآخر سيكون مبنيا على التحالف الثلاثي النووي ( الصين ,روسيا وكوريا الشمالية ) بالإضافة الى العديد من الدول الآسيوية والأفريقية وستكون ورقة الإنتاج سواء كان الغذاء أو السلاح هي مصدر قوة هذا القطب.
القطب الثالث سوف يشمل الهند وتركيا وإيران وباكستان وهي دول لديها استراتيجية وخطة وموارد تطمح من خلالها أن تصنع دورا لها في المنطقة والعالم بعيدا عن الهيمنة من أي قطب آخر وهذا له أسباب كثيرة منها تاريخ هذه الدول وقدراتها وثقافتها وتاريخها والعديد من العوامل الأخرى.
العالم بعد ترامب فقد أهم ميزة تحققت بعد الحرب العالمية الثانية وهي المواثيق والعهود الدولية التي تمنح العدالة وسنرى ونشاهد العديد من حوادث البلطجة العالمية التي فتح ترامب لها أبواب التاريخ إلى الأبد.