لعنة السلطة والمال والتكنولوجيا..!
كتب / د. كريم صويح عيادة …
لم يخجل ترمب حين يستهزاء “يعير” رئيس دولة بحجم فرنسا بزوجته، بينما ينسى ما كانت تفعله زوجته في مجلة GQ للموضة الرجالية عندما كانت عارضة للزياء!!،
اعتقد لم يقرأ هذا الرجل المعتوة يوما عن الثورة الفرنسية(1789-1799) التي تسببت بزلزالاً سياسياً وفكرياً حين أسقطت الملكيات المطلقة واعادة الحكم للشعب، ونشرت مبادئ الليبرالية والمساواة، والمواطنة والحرية والديمقراطية التي ينعم بها العالم ومنها أمريكا الان والتي اوصلته للحكم.
*ليس غريب على مستهتر شعوبي ان يتفاخر مع ربيبة النتن ياهو بانهم اسقطوا على ايران 300 الف طن من المتفجرات ودمروا البنى التحتية كالكهرباء والجسور والمصانع والمختبرات، ونسى كذبه حين قال للشعب الإيراني انه سوف يجلب لهم الحرية والمساعدة قادمة وستكون ايران عظمى مستقبلا !!.
*من مهازل القدر وهوان الدنيا على الله ان يقوم هذا البرتقالي المعتوه الذي يترأس دولة عمرها لايزيد عن 250 سنة بتهديد إيران التي تزيد حضارتها عن 2500 وإعادتها للعصر الحجري، متناسيا ان في تلك الفترة كان سكان أمريكا يعيشون في الكهوف المظلمة يبحثون عن شعلة صغيرة من النار وبصيص من النور من احتكاك الحجر، بينما كانت إيران تنعم باسطوانة الملك كوورش والتي تضمن حقوق الإنسان وحرية المعتقد والتخليص من العبودية والاسر التي حررت عبيد واسرى بني إسرائيل من السبي البابلي.
*كما ان الجهل يجعل صاحبه يعتقد ان العلوم التطبيقية” الهندسة، التكنلوجيا، الفيزياء ،والطب” هي امهات العلوم ويتنسى دور العلوم الانسانية”الفلسفة والاجتماع، التاريخ، الجغرافية، الشعر”، لذلك نجد ترامب يتخبط بسؤاله؛ لماذا لم تستسلم إيران أمام تكنولوجيا أمريكا وبطش ال صهيون لانه يعتقد ان الشعوب تخضع بالقوة العسكرية فقط ولم يعرف العرفان الإيراني ولا رباعيات الخيام ولا مرؤة المصارع تختي ولا يفهم ان الإيراني حتى المعارض للنظام يقاتل في جغرافيا معقدة ومعه تاريخ طويل من شعر حافظ الشيرازي ومعزوفات شجريان ولوحة عصر عاشورا لفرشجيان وربما يريد ان يؤرخ لملحمة كربلاء بنسخة 2026.