أستثناء العراق من كافة القيود في مضيق هرمز..!
كتب / غيث زوره….
في بيان خاص موجه للشعب العراقي من مقر خاتم الانبياء وهو الجهة الرسمية المعنية بتوجيه الخطابات والرسائل المتعلقة بأدارة الحرب .
أكد المتحدث بأسم مقر خاتم الانبياء أستثناء العراق من كافة القيود في مضيق هرمز وقدم رسائل شكر وثناء لابناء الشعب العراقي الشجاع والعلماء والمثقفين وللمرجعية الدينية الشيعية العليا في النجف الاشرف وبين مدى الارتباط والتماسك ما بين البلدين الشقيقين ودور المقاومة المساند الداعم للجمهورية الإسلامية الايرانيه ،لذا فأن هذا البيان الصادر من قبل مقر خاتم الانبياء يحمل الكثير من الابعاد والرسائل ذات البعد الاستراتيجي ومنها :
1. المفهوم والحيثيات: ماذا يعني الاستثناء؟
يعني هذا القرار من الناحية العملية أن السفن المتجهة من وإلى الموانئ العراقية (سواء كانت ناقلات نفط أو سفن بضائع) تُمنح ممرات آمنة و”حصانة” من الإجراءات التي تتخذها إيران كحضر الملاحة في المضيق ضد “الدول المعادية”. او التي تساعد العدوا وتبيح له أستخدام أراضيها لشن الضربات وتهدد أمن الشعب الايراني
• ضمان التدفق: استمرار تصدير النفط العراقي الذي يشكل عصب الميزانية (أكثر من 90% من إيرادات الدولة).
• تأمين الغذاء والدواء: ضمان وصول الواردات السلعية عبر ميناء الفاو وأم قصر، مما يمنع حدوث أزمات داخلية.
2. الأهمية الاقتصادية والبعد الاستراتيجي
يشكل مضيق هرمز شريان الحياة الوحيد والمطلق للبصرة والجنوب العراقي. الاستثناء يعزز الاقتصاد من خلال:
• البعد الجيوسياسي: يضع العراق في موقع “الرئة” التي تتنفس منها المنطقة، وقد يتحول لمنصة ترانزيت للدول التي قد تعاني من القيود إذا ما استثمر العراق هذا الوضع لتطوير ممراته البرية.
3. عمق العلاقة والرسائل “الروحية والعقائدية”
لا يمكن فصل هذا القرار عن عمقه الوجداني والديني. فالاستثناء يعكس:
• البعد العقائدي: النظر للعراق كـ “عمق استراتيجي ووجداني” وليس مجرد جار شقيق، نظراً لوجود العتبات المقدسة والترابط المذهبي والاجتماعي الوثيق.
• وحدة المصير: القرار يرسل رسالة مفادها أن أمن العراق القومي هو جزء لا يتجزأ من أمن إيران،والعكس كذلك ، وأن طهران لا ترغب في أن يدفع الشعب العراقي ثمن الحرب المفروضه عليها من الدول المعادية .
4. مصدر قوة للبلدين
يشكل هذا الاستثناء “قوة ناعمة وصلبة” في آن واحد:
1. للعراق: يثبت قدرته على انتزاع ضمانات سيادية تحمي مصالحه في وسط منطقة ملتهبة، ويؤكد دوره كجسر تواصل وبلد مؤثر يحضى باحترام وتاثير عالي
2. لإيران: يعطيها قدرة على المناورة دولياً بإظهار أنها لا تستهدف “إيذاء الجيران”، بل تستهدف الدول التي تهدد أمنها وسلامة شعبها وارضها
أيضآ هنالك الكثير من الرسائل ذات الابعاد الاستراتيجيه والتهديد بأن العراق الشقيق المقاوم الذي لم يقف وقفة الحياد بل كان اول المبادرين والمساندين للشعب الايراني “أمنه خط أحمر” وهذا يعني أن الجغرافية الشيعيه أكبر من أن تقوم الدول المعاديه بتهديد امنها وكذلك وجه رسائل مباشرة للشعب الايراني بأن الشعب العراقي هو وصية الامام الشهيد الخامنئي رض ،
كما أشار ألى أن العدوان المجرم لايفرق في أيذاء الشعوب وانتهاك حرمتها ولا يفرق بين قتل النساء والاطفال وهذه أشارة تنبيه أستباقية للتصدي لأي مخطط خبيث يحاول تفكيك عمق العلاقة،
وبين أن الشعبين الشقيقين يمتلكان من الوعي الذي أنسف مشاريع التفرقه وأن هذه الحرب المفروضه قوة عمق اللحمة والعلاقة بين البلدين ،كما أن أستذكار شهداء المقاومة والحشد الشعبي يعد من أهم الرسائل ذات البعد الامني وأن أيران كدولة لايستهان بها فأن صنفت امريكا “المقاومة والحشد كمنظمة ارهابية” فنحن نعترف بأن هذه القواة العقائدية هي قوات رسمية تمثل الجهة التي تحافظ على سيادة البلد وردع العدوان وان من يمسها كانما يمس الجمهورية الإسلامية الإيرانية ،
وختام حديثه كان من عاشوراء لاحد أنصار الحسين عليه السلام عندما قال “وَاللَّهِ لوددت أني قتلت ثم نُشرت ثم قتلت، حتى أُقتل هكذا ألف مرة، وأن الله يرفع بذلك القتل عن نفسك، وعن أنفس هؤلاء الفتيان من أهل بيتك”.
وهذا يعني ألتسليم المطلق والبصيرة في قراءة المشهد وأن ما تقوم به المقاومة الإسلامية هو نموذج يحتذى به لتشخيص الحق وتبيان بطش الباطل وهذا ما سيكتبه التأريخ “ستنتصر الامة الاسلامية الشيعية وأنصارها هم من سيخلدون “