edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. بين ضجيج السلطة… مشروع التجنيد الإلزامي يزحف في الظل
بين ضجيج السلطة… مشروع التجنيد الإلزامي يزحف في الظل
مقالات

بين ضجيج السلطة… مشروع التجنيد الإلزامي يزحف في الظل

  • 19 Apr 18:14

كتب / علي الحسناوي ...
في اللحظة التي تنشغل فيها القوى السياسية بملف تشكيل الحكومة، وتتصاعد فيها الخلافات حول تسمية رئيس الوزراء، يظهر مشروع قانون “خدمة العلم” فجأة إلى الواجهة. ليس كأولوية وطنية مُعلنة، بل كملف يُدفع به بهدوء وسط ازدحام المشهد. وهنا، لا يبدو التوقيت تفصيلاً عابراً.

أي صدفة هذه التي تجعل قانوناً بهذا الثقل يُطرح بينما الأنظار مصروفة إلى صراعات السلطة؟ وأي براءة يمكن افتراضها في توقيت يُشتبه بأنه اختير بدقة، حيث تمرّ القوانين الكبيرة غالباً حين ينشغل الجميع بمعارك أخرى؟

مشروع التجنيد الإلزامي ليس مجرد نص قانوني تقني، بل ملف مثقل بذاكرة العراقيين. ذاكرة المعسكرات القسرية، والانضباط المفروض بالقوة، وسنوات كانت فيها الخدمة العسكرية مرادفاً للإكراه أكثر من كونها واجباً وطنياً. هذه الذاكرة لا يمكن القفز فوقها بشعارات من قبيل “بناء جيل منضبط” أو “تعزيز المؤسسة العسكرية”، مهما بدت براقة في ظاهرها.

التجارب علمت العراقيين أن الشعارات الكبيرة قد تخفي وراءها أهدافاً مختلفة. فهل نحن أمام تشريع أمني فعلاً يستجيب لحاجة الدولة؟ أم محاولة لإعادة رسم موازين القوة داخل المنظومة الأمنية؟ أم خطوة ضمن ترتيبات أعمق قد تمس التوازنات القائمة، بما فيها موقع قوى مثل الحشد الشعبي في المستقبل؟

الأسئلة هنا ليست ترفاً سياسياً، بل ضرورة. لأن القوانين التي تُشرّع في لحظات الارتباك غالباً ما تحمل آثاراً بعيدة المدى، تتجاوز بكثير اللحظة التي وُلدت فيها. والتاريخ القريب مليء بأمثلة لقوانين مرت بهدوء، ثم تحولت لاحقاً إلى أدوات مؤثرة في بنية الدولة والمجتمع.

المقلق ليس فقط مضمون المشروع، بل الطريقة التي يُقدَّم بها. غياب نقاش مجتمعي واسع، وافتقار إلى وضوح كامل حول أهدافه وتداعياته، يفتح الباب أمام الشكوك. فالقوانين التي تمس حياة الشباب بشكل مباشر لا يمكن أن تُمرر كملف عابر، أو تُختزل في شعارات عامة.

المسؤولية هنا تقع بشكل خاص على الكتل النيابية، ولا سيما المؤثرة منها، في أن تتعامل مع هذا المشروع بعيداً عن ضغط اللحظة السياسية. فالتسرع في هكذا ملفات قد يكلّف البلاد أثماناً يصعب تداركها لاحقاً.

في النهاية، ليست المشكلة في فكرة الخدمة العسكرية بحد ذاتها، بل في السياق الذي تُطرح فيه، والنية التي قد تقف خلفها، والضمانات التي تحيط بها—أو تغيب عنها.
فأخطر القوانين ليست تلك التي تُعلن بصخب، بل تلك التي تمرّ بهدوء… بينما الجميع منشغلون في مكان آخر.

الأكثر متابعة

All
طقس العراق.. زخات مطر وارتفاع جديد في درجات الحرارة

طقس العراق.. زخات مطر وارتفاع جديد في درجات الحرارة

  • محلي
  • 19 Oct
النزاهة تفتح ملف عقود تربية الأنبار وتستدعي 6 موظفين

النزاهة تفتح ملف عقود تربية الأنبار وتستدعي 6 موظفين

  • محلي
  • 16 Oct
الحسيني: الحكومة اتخذت خطوة لضمان عدم زيادة أسعار الوقود

الحسيني: الحكومة اتخذت خطوة لضمان عدم زيادة أسعار...

  • محلي
  • 16 Oct
الداخلية تصدر توضيحا بشأن رسوم اصدار جواز السفر

الداخلية تصدر توضيحا بشأن رسوم اصدار جواز السفر

  • محلي
  • 15 Oct
حين تصبح سردية "حصر السلاح" بوابة لتكميم الأفواه وخنق حرية الإعلام؟
مقالات

حين تصبح سردية "حصر السلاح" بوابة لتكميم الأفواه وخنق حرية...

من ربيع العرب إلى خريف اوروبا ... حين تتحول الإمبراطوريات لرهائن تغضب شعوبها
مقالات

من ربيع العرب إلى خريف اوروبا ... حين تتحول الإمبراطوريات...

ترامب ونتنياهو مرضى يعانيان من اضطرابات نفسية
مقالات

ترامب ونتنياهو مرضى يعانيان من اضطرابات نفسية

المحلل السياسي بين المهنية والانتماء الحزبي
مقالات

المحلل السياسي بين المهنية والانتماء الحزبي

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا