edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. دكتاتورية الديمقراطيات.. وديمقراطية الدكتاتوريات.. تختلفان كليا عن الديمقراطية
دكتاتورية الديمقراطيات.. وديمقراطية الدكتاتوريات.. تختلفان كليا عن الديمقراطية
مقالات

دكتاتورية الديمقراطيات.. وديمقراطية الدكتاتوريات.. تختلفان كليا عن الديمقراطية

  • 3 May 14:27

كتب / مزهر جبر الساعدي

اروع ما انتجته البشرية هي الديمقراطية والتبادل السلمي للسلطة؛ اي ان الشعب هو الذي يختار عبر صناديق الاقتراع من يدير شؤون بلده طبقا لبرنامج معد سلفا ويعرض على الناخبين وعلى ضوء ما يجيء به هذا البرنامج من فقرات وأليات واقعية وحقيقية لتحوله الى واقع على ارض الواقع بما يستفيد منه الشعب والوطن في كل حقول التطور والتنمية، وبما يؤدي بالتراكمات من المنجزات في الحقول سابقة الاشارة لها في هذه السطور المتواضعة الى التطور والتنمية الشاملة والواسعة للشعب والوطن معا. كما ان الديمقراطية ليس هذا فقط بل انها ايضا في تزامن وتوائم؛ ضمان لحرية الكلمة والرأي لكل فرد من افراد الشعب كما هي ضمان وحماية كل حزب وكل تجمع اجتماعي او ثقافي او سياسي ولها حرية اجتراح افكار وبما يجريلهذه الافكار من تطوريها بالحوار والمناقشة والنشر والتعميم والاستظهار بما يؤدي حكما وبالنتيجة الى التباري والمنافسة في حقول المعرفة التي تؤدي الى استنهاض قدرة الافراد والاحزاب والقوى السياسية اي كان موقعها وافكارها الى المساهمة الفعالة في التنوير المجتمعي، اضافة الى مؤسسات قانونية تكفل وتحمي هذه الوسائل والفضاءات الديمقراطية. من فوائد الديمقراطية الفعالة والحقيقية هي التالي ومن الطبيعي مضافة لها او لهذه الفوائد ذات الطابع الوجودي ما سبق الاشارة له في اعلاه:

اولا، تقطع الطريق على اقامة نظام دكتاتوري، يحكم فيه فرد واحد الشعب والوطن معا وفي ذات الوقت. يؤدي الى تهميش إرادة الشعب..

ثانيا، تقطع الطريق على القرار الفردي في الذي يخص الداخل المحلي والمجال الاقليمي او في المجال الدولي، ومن اهمها هو قرار الحرب. في اغلب قرارات الانظمة الدكتاتورية، او حتى حين تكون قليلة وهنا ما اقصده هو القرارات الخاطئة او التي تقع في خانة الخطيئة، او حتى عندما يكون قرار خاطئا حتى لو كان واحدا فقط، غير انه كارثي ويجر على الوطن والشعب الكوارث والويلات كما في خطيئة غزو واحتلال الكويت التي جرت على العراق الشعب والوطن الكوارث والويلات والضياع حتى وصل الى ان يحتل من قبل امريكا وبريطانيا وهو وحتى هذه اللحظة يرزح تحت ثقل ونتائج هذا الاحتلال، وما تمخض عنه خلال اكثر من عقدين..

ثالثا، الانظمة الدكتاتورية سواء كانت انظمة جمهورية او انظمة ملكية او اي انظمة اخرى يحكمها فرد او عائلة بطريقة او بأخرى. هذه الانظمة وكي تحافظ على انظمة حكمها تكون مضطرة ان تتحول الى التبعية للدول العظمى والكبرى وهنا اقصد تحديدا امريكا وحصريا ايضا وبالنتيجة تهادن الكيان الصهيوني بطريقة ظاهرة او بطريقة سرية وخفية وهذا التهادن يخص الانظمة الملكية، وليس الدكتاتوريات الجمهورية كي لا اجانب الحق والامانة في النقل التاريخي للوقائع التاريخية، بل ان العكس هو الصحيح كليا في الذي يخص القضية الفلسطينية. فهي وفي هذا الوضع وفي هذه الحالة تكون قد سمحت وبإرادتها المسلوبة منها على الرغم منها؛ قراراتها الاقتصادية والسياسية وبالتالي سيادة اوطانها..

رابعا، كي تحافظ على بقاءها على رأس السلطة الدكتاتورية سواء كانت جمهورية او ملكية؛ تصادر إرادة الشعب في التفكير الحر وفي الرأي  السياسي الحر وفي الموقف الثقافي وفي الكلمة اي كانت.. وفي الاعلام وبتالي تقوم بسد هذا الفراغ بأراء معلبة يتم تصنيعها وصناعتها في دهاليز سلطة الحاكم الجمهوري او الملكي والأخير فرد او عائلة بما يعمل على تغييب الحقائق على الناس بحقائق أخرى لا وجود لها على ارض الواقع الا في عقل الحاكم والكاتب الاجير او الكتاب الاجراء..

خامسا، ان هذه الانظمة الدكتاتورية بسياستها هذه تكون قد قدمت خدمة كبيرة لا حدود لها، لكل طامع؛ بفتح الطريق على الرغم منها؛ بفعل تغييب الشعب عن الفعل في ميدان المواجهة او المعركة؛ لانعدام مشاركة الشعب في الحقل العسكري او المدني وفي صناعة القرار وفي الاطلاع على الاوضاع كما هي في الواقع الموضوعي وليس كما يتم تغييبها عنه، لغرض تجميل صورة النظام وتسويقه للناس كبطل لا يقهر بخلاف تام للواقع الجاري ومجريات هذا الواقع. هنا يكون الطامع  او من له مطامع في الوطن والشعب سواء كان قوة اقليمية كبرى او قوة دولية كبرى؛ حين تريد هذه القوة الدولية الكبرى او تلك القوة الاقليمية الكبرى ان تحول هذه المطامع الى واقع يخدمها ويحقق لها ما تريد من مطامع غير شرعية وغير مشروعة في خيرات الوطن والشعب بالمطلق يكون طريقها الى تحقيق اطماعها هذه سالكة لها بمطبات وحفر قليلة يتم ردمها بطريقة او بأخرى..
هذه الديمقراطية الحقيقية التي يتم تطبيقها واقعيا نصا وروحا شكلا ومضمونا آليات وسلوكيات مقدمات ونتائج هي ليست كما هي دكتاتوريات الديمقراطية او ديمقراطية الدكتاتوريات التي تختفي في جلبابها الدكتاتوريات تحميها وتسوقها للشعب على انها هي الديمقراطية التي يريدها او يطالب بها الشعب. بينما هي في حقيقتها ليست ديمقراطية، بل هي دكتاتورية اخطر من الدكتاتوريات المكشوفة للشعب بصورة واضحة تماما. هذه الديمقراطية تعيد انتاج الدكتاتوريات مرة تلو المرة عبر صناديق الاقتراع واصوات الناخبين من الشعب؛ انتاج دكتاتوريات بآليات ديمقراطية ولو انها اي الدكتاتوريات تكرر نفسها اي ذات الممارسة والسلوك ولو بوجوه جديدة في كل دورة انتخابية،  إنما المحافظة على ذات المسار في الافكار وفي السياسة وفي الاقتصاد وفي كل امر.. وذات النهج..

الأكثر متابعة

All
اختطاف مادورو.. هل يكون المسمار الأخير في نعش الولايات المتحدة بوضعها الراهن؟

اختطاف مادورو.. هل يكون المسمار الأخير في نعش...

  • 7 Jan
الفرق بين المؤلِف والمؤلَف

الفرق بين المؤلِف والمؤلَف

  • 2 Jan
أطلقوا سراح بيض المائدة

أطلقوا سراح بيض المائدة

  • 11 Dec 2025
انتخابات البرلمان ولعبة الدولار

انتخابات البرلمان ولعبة الدولار

  • 29 Nov 2025
صندوق مسقط الأسود: ماذا يجري خلف الصمت الدبلوماسي؟
مقالات

صندوق مسقط الأسود: ماذا يجري خلف الصمت الدبلوماسي؟

أولويات سوريا «الجولاني»: ضبط الحدود الغربية لا الجنوبية
مقالات

أولويات سوريا «الجولاني»: ضبط الحدود الغربية لا الجنوبية

القضاء على حركات المقاومة.. لا يُنهي المشروع المقاوم..!
مقالات

القضاء على حركات المقاومة.. لا يُنهي المشروع المقاوم..!

حين تفلت الكلمات: «عادت داعش» كإشارة إلى معركة الوجود القادمة..!
مقالات

حين تفلت الكلمات: «عادت داعش» كإشارة إلى معركة الوجود القادمة..!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • الذكاء الاصطناعي

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا