edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. بكم يزهو التاريخ.. وبقاماتكم كبرياء الأمة وقد تعمدتم”ليلة المبيت” و”بدر” و”كربلاء”!
بكم يزهو التاريخ.. وبقاماتكم كبرياء الأمة وقد تعمدتم”ليلة المبيت” و”بدر” و”كربلاء”!
مقالات

بكم يزهو التاريخ.. وبقاماتكم كبرياء الأمة وقد تعمدتم”ليلة المبيت” و”بدر” و”كربلاء”!

  • Today 14:49

كتب / الياس فاخوري
قالها شارل ديغول لرجال المقاومة: “بقاماتكم كبرياء فرنسا”، وهكذا فعل ونستون تشرشل: “بكم يزهو تاريخ بريطانيا”.
مجدداً ودائماً، هذي عيون المقاومة الخمسة: العقيدة (العشق الالهي)، العقل، العلم، العزيمة، والعمل ..
قل لي: كيف تقهرْ… عادت أوديسه النار والدم على أبواب المقبرة حيث فشلت الحرب الأميركية /”الإسرائيلية” عن بلوغ الهدف، ام لم تعد!
هذي العيون الخمسة،
هذي الأقانيم الخمسة،
 عيون المقاومة،
العقيدة، العقل، العلم، العزيمة، والعمل
قل لي: كيف تقهرْ؟
وسيذكرُ الزيتون غارسَهُ، وستظل ماجدات الميدان ورجاله في الزيتون خُضرتَهُ، وحولَ الأرضِ درعا!!
ونحمي “سنابلنا من الأعصار بالصدر المسَمَّرْ .. هاتوا السياج من الصدور، من الصدور؛ فكيف يكسرْ؟؟”
نعم، تتصدى هذي العيون الخمسة لأعتى وأقوى وأخطر تحالف استخباراتي عسكري في التاريخ الحديث ومفرزاته بكل تغولها على ارض الواقع وارضنا بالتحديد .. وهذا ترامب ما انفك يعمل على تركيب اجنحة الملائكة للشيطان لتبرير “صفقة الحاخامات الأبدية مع الشيطان” بتعبير الفيلسوف اليهودي الهولندي باروخ سبينوزا!
 وهنا اعود لكلمة الشاعر العراقي موفق محمد الى “الثائر الأعظم الامام الحسين بن علي”:
“ما قال تباً للحياة، بل قال فلتحيا الحياة” ..
“وقال يا كلَّ السيوف إنْ كنتِ ظمأی، فخذي هذا دمي سيظل حتى آخر الدنيا طريق الجلجلة” ..
وقال – عليه السلام – أيضاً: “مثلي لا يبايع مثل يزيد”!
وقال أيضاً: “هيهات منا الذلة، والجنة اقرب” معلناً انتصار الدم على السيف قولاً وفعلاً لترسم زينب لوحتها “ما رأيت الا جميلا”!
والان استدعي إشارة المفكرة القومية العربية الاردنية “ديانا فاخوري” للقاء الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب، رضي الله عنهما، باخيه غير الشقيق محمد ابن الحنفية (أبو القاسم محمد بن علي بن أبي طالب الهاشمي القرشي) في وادي العيص/جنوب الأردن .. كان الحسين في طريقه إلى كربلاء وحاول اخوه محمد ان يثنيه عن ذلك فقال: “يا أخي كف عن ذهابك إلى مذبحك، ( … )، وابق معي هنا يؤنس أهل الاردن وحشتك ويهبّون لحماية عرضك ويقفون في صفك”، وأضاف ببصيرة مرتقب، مستسلم لعزيمة الحسين تملأه الثقة بانتصار الدم على السيف: “يا ابن الزهراء، إذ أنت لا بد ذاهبٌ لتحقيق مرادك، فأترك العترة معي، فهؤلاء أهل الأردن، إن بايعوك ما نكثوا وإن عاهدوك ما خذلوا”
نعم، عَهِدَتهُ “ديانا” مربضَ الآسادِ، ولأجله عَصرتْ النجومَ، وأوقفت ركب الزمان طويلاً، فاقسم هذا الزمان يميناً:
“ولي وطنٌ آليتُ ألا أبيعَهُ// وألا أرى غيري له الدهرَ مالكاً”//
اما الامام الحسين، رضي الله عنه، فما زال التاريخ شاهداً على افعاله والزمن يردد اقواله ومنها:
“الا وإنّ الدعي بن الدعي ـ قدْ ركز بين اثنتين، بين السلة والذلّة، وهيهات منّا الذلّة، يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون، وحُجور طابت وحجور طهرت، وأُنوف حمية، ونفوس أبية، من أن نؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام، ألا وإنّي زاحف بهذه الأسرة على قلّة العدد وخذلان الناصر”!
لتكمل السيدة زينب، عليها السلام، لوحة المقاومة: “ما رأيت الا جميلا”! ألِأَنَّ الجمال (جميل) من اسماء الله الحسنى؟ لربما رأت في الجمال شيئاً إلهياً يرادف الخير، ومعنىً مطلقاً مجرّداً غير قابل للتغيير .. هي، لا بد، رأت “اللانهاية” في الجمال، وحاصل قسمة اي عدد حقيقي على “اللانهاية” يساوي صفر: أ ÷ ∞ = 0 .. ومن هنا لم تر السيدة الحوراء في الجانب المأساوي والمؤلم خسارةً، بل تضحية ضئيلة ثمناً للعز والخلود بالمقاومة صاحبة النصر اليقين .. هذه رياضيات زينبية: كل ما تقدمه يعادل صفراً مقابل جمال اللانهاية كما يتبلور في لوحة المقاومة الزينبية .. وعليه: “ما رأيت الا جميلا”!
“فكد كيدك، واسع سعيك، وناصب جُهدَك، فوالله لا تمحو ذكرنا، ولا تميت وحينا، ولا يرحض عنك عارها، وهل رأيك الا فند وأيَّامك الا عدد، وجمعك الا بدد، يوم ينادي المنادي ألا لعنة الله على الظالمين”!
وهكذا تبرز “كربلاء” لا كمجرد معركة او حادثة تاريخية عظمى .. في الواقع والحقيقة والذاكرة والوعي واللاوعي، تمثل “كربلاء” أسمى درجات الحب وأعلى مراتب العشق والتعلق بالله .. هي ذروة المناجاة الروحية، حيث يفنى المحب في محبة الخالق خالصاً من كل مصلحة .. حالة من الفناء في محبة الله تتجاوز محبة الذات إلى عشق الحق. وهكذا لم يرتق “الحسين” شهيداً مقداماً باسلاً تاريخيا وحسب، بل قدّم أيضاً النموذج الأمين السليم لـ”التّعيّن اللاهوتي” (خروج الذات الإلهية من حال الغيب المطلق، أو “اللا تعيّن” إلى حال الظهور والتحقق في صورة الإنسان الكامل الذي يجمع بين صور وأسماء وصفات متعددة). ففي كربلاء، يُنظر إلى الإمام الحسين بشخصه على أنه تعيّنٌ لصفات العظمة التي تمثّلت في الصبر على القهر والابتلاء، والتضحية من ناحية، وصفات الجمال من ناحية ثانية .. وقد تجسّدت هذه الصفات بالتسليم التام، و،الرضى المطلق، والعشق الذي أختزلته السيدة زينب بـلوحة المقاومة “ما رأيت إلا جميلاً” لتغدو كربلاء معراجاً وجودياً، ورمزاً للانتصار!
وهنا تأتينا “ليلة المبيت”، تلك الليلة من ربيع الأول في العام الثالث عشر للبعثة النبوية!
بعد مكر قريش وتخطيطها لقتل النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، نزل جبرئيل على رسول الله بما كان من كيدهم، وأخبره الخبر. قال تعالى: ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾[1]. ثمّ جاءه بأمر من الله في ذلك ووحيه، وما عزم له من الهجرة، ثمّ إنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم منع مَن بقي من أصحابه ولم يهاجر بعد من الخروج من داره في تلك الليلة[2]. ثمّ دعا عليًّا بن أبي طالب، فقال له: “يا عليّ، إنّ الروح هبط عليّ يخبرني أنّ قريشًا اجتمعت على المكر بي وقتلي، وإنَّه أوحي إليّ عن ربي عزَّ وجلّ أن أهجر دار قومي، وأن أنطلق إلى غار ثور تحت ليلتي، وإنّه أمرني أن آمرك بالمبيت على مضجعي لتخفي بمبيتك عليهم أثري، فما أنت صانع؟” .. فقال عليّ عليه السلام: “أوتسلمنّ بمبيتي هناك يا نبيّ الله؟”، قال: “نعم” .. فتبسّم عليٌّ ضاحكًا، وأهوى إلى الأرض ساجدًا شاكرًا لما أنبأه به رسول الله من سلامته. فلمَّا رفع عليّ عليه السلام رأسه، قال لرسول الله: “امض بما أُمرت، فداك سمعي وبصري، وسويداء قلبي، ومرني بما شئت، وإنْ توفيقي إلّا بالله”:
( 1) فَعَلَ ذَلِكَ، فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى ( 2) إِلَى جِبْرِيلَ ( 3) وَمِيكَائِيلَ أَنِّي قَدْ آخَيْتُ بَيْنَكُمَا، وَجَعَلْتُ عُمُرَ أَحَدِكُمَا ( 4) أَطْوَلَ مِنَ عُمُرِ الْآخَرِ، فَأَيُّكُمَا يُؤْثِرُ صَاحِبَهُ بِالْحَيَاةِ؟ فَاخْتَارَ كِلَاهَمَا الْحَيَاةَ، فَأَوْحَى اللَّهُ. ( 5) إِلَيْهَا: أَلَا كُنْتُمَا مِثْلَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، آخَيْتُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مُحَمَّدٍ – عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ – فَبَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ يَفْدِيهِ بِنَفْسِهِ وَيُؤْثِرُهُ بِالْحَيَاةِ؟ اهْبِطَا إِلَى الْأَرْضِ فَاحْفَظَاهُ مِنْ عَدُّوِهِ. فَنَزَلَا، فَكَانَ جِبْرِيلُ ( 6) عِنْدَ رَأْسِهِ، وَمِيكَائِيلُ عِنْدَ رِجْلَيْهِ، فَقَالَ جِبْرِيلُ: بَخٍ بَخٍ ( 7) مَنْ مِثْلُكَ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ يُبَاهِي ( 8) اللَّهُ بِكَ الْمَلَائِكَةَ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ – عَزَّ وَجَلَّ – عَلَى رَسُولِهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – وَهُوَ مُتَوَجِّهٌ إِلَى الْمَدِينَةِ فِي شَأَنِ عَلِيٍّ ( 9) : {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ} » [سُورَةُ الْبَقَرَةِ: 207] . وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنَّمَا نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ ( 10) لَمَّا هَرَبَ النَّبِيُّ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِلَى الْغَارِ ..
لم تكن “ليلة المبيت” تلك مجرد حالة أخرى من حالات الفداء وبذل الروح والوفاء .. فمن العتمة انبثق منيراً ساطعاً المبدأ الوجودي للتضحية والتفاني وجاءت مدرسة البيع الوجودي للروح والذات والذوبان التام في إرادة الحق حيث مثّل الامام علي (على صغر سنه ليلتها) التحام سلامة الوجود الشخصي بسلامة الرسالة!
وما استشهاد حسام خليل الحية بالامس القريب بعد ارتقاء ثلاثة من اخوته (وفشل محاولات إسرائيلية متعددة لاغتيال الوالد خليل الحية نفسه .. اذكر منها الغارة الاسرائيلية على العاصمة القطرية الدوحة اثناء ترؤسه وفد التفاوض الفلسطيني) الى جانب آلاف الشهداء في فلسطين ولبنان وسوريا والعراق واليمن وإيران والمنطقة بأسرها — إلا صورةً للعشق الالهي وقد تحوّل قوّةً ثوريةً عظيمةً جعلت من الالم معنىً ومن التضحية والفداء قيمةً يتكبّد الأبطال العشاق، وأهاليهم من أمامهم ومن خلفهم، ثمنها الغالي .. بكل كرامةٍ وكبرياء، يشقّون طريقهم الى الجلجلة في لحظةٍ كربلائيةٍ يحمون فيها سقف العالم كلّه من التداعي والسقوط .. هذا موقف وفعل حال ويحول دون العالم والغوص في الوحول أو في النيران او الأهوال او مستنقعات الجحيم .. هذا موقف وفعل حال ويحول دون افراغ العالم من المعنى ليصبح مسرحاًعبثيّاً للهمجية والتوحش حيث الحرب مع البرابرة. الدم للدم، الكراهية للكراهية، الخراب للخراب، و فقء عيون الأطفال، وبقر بطون الحبالى، وحتى احراق السنابل .. وهذا توماس فريدمان يقولها جهاراً في نيويورك تايمز:” قيام جندي اسرائيلي تحطيم تمثالا للسيد المسيح جنوب لبنان ليس تصرفا فرديا، بل انعكاس لمستنقع اخلاقي يتغذى على خطاب الكراهية الذي تبثه الماكينة الاعلامية والسياسية لحكومة نتنياهو .. اسرائيل ضلت طريقها اخلاقيا واستراتيجيا” .. وهذا “يهوة” مازال على عهده الميثولوجي يرشق من كهفه السابلة بالحجارة!
اما عند هؤلاء العشاق الأبطال الكربلائيين حماة الديار وحماة سقف العالم كلّه من التداعي والانهيار، فتتلاشى الحواجز والحدود والعوازل والفواصل كلياً بين الذات المقاومة والموضوع (الأرض/الانسان/المقدس — الارض والفلاح والاصرار بلغة محمود درويش) .. لديهم القدرة الخارقة المذهلة على الحياة وقيادة المقاومة وممارستها بأعلى مراتب الحق والعدالة والخير، وأسمى درجات التضحية والتفاني، ودون أي تردد او مساومة: “أشكر الله على عظيم نعمه أن تطلّع ونظر نظرة كريمة إلى عائلتي، فاختار منها شهيداً”!
بربّك، قل لي: كيف تقهرْ عيون المقاومة الخمسة: العقيدة (العشق الالهي)، العقل، العلم، العزيمة، والعمل .. قل لي: كيف تقهرْ .. فكما زينب، كذلك نحن “ما رأينا الا جميلا” ..
الله (ﷻ) هو المقاوم الاول بحسنى أسمائه وكمال افعاله وله كتائبه وحزبه وانصاره ..
سلام الأقصى والمهد والقيامة والقدس لكم وعليكم تصحبه انحناءة إجلال وإكبار وتوقير لغزة واهلها ولجبهة المقاومة بنصرهم الدائم .. الا أنكم أنتم المفلحون الغالبون ..

الأكثر متابعة

All
براتب 50 ألف دولار.. "فوكس سبورتس" تعلن عن "وظيفة العمر" لمتابعة مونديال 2026

براتب 50 ألف دولار.. "فوكس سبورتس" تعلن عن "وظيفة...

  • منوعات
  • 6 May
هواوي تستعد لإطلاق هاتفها الاقتصادي الجديد ببطارية عملاقة

هواوي تستعد لإطلاق هاتفها الاقتصادي الجديد ببطارية...

  • منوعات
  • 3 May
دراسة: لا ربط بين استخدام السجائر الإلكترونية والاقلاع عن التدخين

دراسة: لا ربط بين استخدام السجائر الإلكترونية...

  • منوعات
  • 2 May
الحليب كامل الدسم قد يهدد صحة الكبد

الحليب كامل الدسم قد يهدد صحة الكبد

  • منوعات
  • 4 May
لماذا يكذب الإعلام العربي؟
مقالات

لماذا يكذب الإعلام العربي؟

الحقيقة أول ضحايا لحروب
مقالات

الحقيقة أول ضحايا لحروب

بكم يزهو التاريخ.. وبقاماتكم كبرياء الأمة وقد تعمدتم”ليلة المبيت” و”بدر” و”كربلاء”!
مقالات

بكم يزهو التاريخ.. وبقاماتكم كبرياء الأمة وقد تعمدتم”ليلة...

هل نحن على أعتاب انهيار الإمبراطورية الأمريكية؟ 5 تنبؤات صادمة من “خبير في الحرب العالمية الثالثة”
مقالات

هل نحن على أعتاب انهيار الإمبراطورية الأمريكية؟ 5 تنبؤات...

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • الذكاء الاصطناعي

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا