edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. زوال “إسرائيل “حتمي.. وطريقتان لزوالها بسلاسة.. لكن زوالها لن يغير واقعنا بأمريكا بديلة.. ما الحل؟
زوال “إسرائيل “حتمي.. وطريقتان لزوالها بسلاسة.. لكن زوالها لن يغير واقعنا بأمريكا بديلة.. ما الحل؟
مقالات

زوال “إسرائيل “حتمي.. وطريقتان لزوالها بسلاسة.. لكن زوالها لن يغير واقعنا بأمريكا بديلة.. ما الحل؟

  • Today 16:00

كتب / فؤاد البطاينة
باستثناء نظام اليمن الحوثي، فإن النظام العربي الرسمي كله يعترف باسرائيل دولة. والإختلاف بين نظام واخر هو في تطبيع العلاقات معها. إلا أن نزوع حكام أنظمة التطبيع الى تعظيم دعمهم لهذا الكيان في حربه الإبادية على غزة شعباً ومقاومة رغم تجريم القضاء الدولي له وتراجع نظرة ودعم دول العالم له إثر انكشاف طبيعته النازية والتوسعية على يد طوفان الأقصى، ومن ثم إسنادههم له في الحرب على ايران، بل وتخندقهم معه في كل الظروف والحالات ووضع مقدرات دولهم تحت تصرفه، كلها حيثيات لا تفسيرلها بغيير أنهم يربطون مصيرهم بمصير هذا الكيان. فقد ينحني الواحد أمام العاصفة كي لا تجرفه ولكنه لا يذوب فيها ويصبح جزءا منها أينما هبت وجرفت.
المنطق السياسي والتاريخي، وطبيعة القضية الفلسطينية، وأسباب وظروف قيام الكيان الخزري الغريب باسم دولة إسرائيل بلا جذور في فلسطين، إلى جانب طفيليته ووظيفيته، والرفض العقدي والقومي لوجوده من قبل شعوب المنطقة ومسلمي العالم وعلى الرأس 15 مليون فلسطيني، ومن كونه قام منذ ثمانين عاما ولم يقعد للآن، أقول، أن كل هذا بعضٌ من الحيثيات التي تجزم بأنه كيان مارٌ وهش وزائل. ولا يُمكن له بأي معيار أن يبقى. ومن أقاموه للإستخدام يعرفون هذه الحقيقة من قبل أن يقيموه، وليس أمامه سوى الحروب وكلها مساميرَ في نعشه، وسيرفعون الغطاء عنه عندما يقضون وطرهم منه ويصبح عبئا عليهم.
 قادة الغرب عندما أقاموا هذا الكيان كانوا يدركون بأنه ليس لخدمة هؤلاء الخزريين المتهودين ومشروعهم بقدر ما هو لاستخدامه لتحقيق هدفهم في إخضاع العرب أصحاب هذه المنطقة الأكثر حيوية للفكر الإستعماري، لنفوذهم. والسيناريو لهذا كما يعرفه الجميع هو بتفتيت هذه المنطقة لدول وشعوب معزولة عن بعضها وعن تاريخها ومصيرها المشترك بالقضاء على روابطها القومية والثقافية ومكونها الأساسي وهو الدين. وهنا يُطرح السؤال هل وصل الغرب لمبتغاه في مشروعه، وإن وصل فهل يبقى له حاجة بالكيان.

نعم صل الأوروبيون بقيادة أمريكا لمبتغاهم، وأصبحنا دولا وشعوباً وقوميات وطنية بمصالح مختلفة وأهداف مختلفة، وأبعد ما نكون عن الأمة. وإسلامنا الذي أوصلنا للعزة ولأعلى مراتب الحضارة أصبح متهماً عالمياً. والمتمسك به منا أصبح بعرفهم إرهابياً. وأصبح مطلوب من حكامنا ملاحقتهم وملاحقة حتى مسمى الإسلام. وعمدت حكوماتنا للتلاعب بالكتاب وتطويعه بإشراف صهيوني يهودي. بينما كتابهم “العهد القديم” الذي كتبوه بأيديهم ويتخذونه دستورا لهم في السلم والحرب، هو مفرخة للإرهاب والتمييز العنصري وكره الأخر واستحلال دمه وممتلكاته، ولا أحد منا يجرؤ على كلمة، فأردفوا هذا بالعمل على صنع ديانة بديلة صهيونية الطابع مركزها دولة الإمارات.
إلا أن وصولهم لمبتغاهم ليس مستقرأ لهم، ففي الوقت الذي انتهت فيه حاجتهم “لإسرائيل”، وجدوا أنفسهم بحاجة للتخلص منها من واقع ميزان الربح والخسارة المادي المحرك لسياسات الغرب عامة. “فإسرائيل” أصبحت عبئا عليهم ومنافسة لمشروعهم، وإن لم تهدد مشروعهم كافتراض خاطئ، فإنها تهدد استقرار المنطقة المستقرة في حضنهم، وذلك من واقع الرفض الشعبي الفلسطيني والعربي والإسلامي لاحتلالها، ولوجودها المشروط بدوامة الحروب والّا أمن ولا استقرار.
وأمامهم واحدة من وسيلتين عمليتين وقانونيتين لإزالة إسرئيل بدون حروب وهما الأسهل والأسلس..
-الأولى، فرض حل الدولتين عليها، فهذا إن تم سيكفي لوأد المشروع الصهيوني وتآكل إسرائيل” من الداخل وزوالها، وقد عللت هذا في مقالات سابقة.
– والثانية، بتقنن اعتبار”اسرائيل ” كنظام فصل عنصري من خلال الجمعية العامة، فهذا يبرر محاصرتها دولياً ومقاومتها وإسقاطها، ولا بديل يكون في هذه الحالة سوى الدولة الفلسطينية الديمقراطية الخالية من الصهيونية ومشروعها.
ويحضرني هنا مسألة التخلص من سلاحها النووي، فهذه مهمة يجيد الغرب لعبتها. وأستغرب لماذا إيران لا تضع الملف النووي الإسرائيلي بنداً على الطاولة كتهديد خطير عليها، قبالة بند ملفها النووي.
هنا نأتي للفكرة من المقال، كنتيجة منطقية، والتي على نخبنا وشعوبنا إدراكها، وهي أن زوال إسرائيل بأي طريقة كانت ونحن على حالنا المتصل انحطاطاً بكل مسارات النهوض والنجاة، لن يغير من واقعنا العربي والإسلامي كدول وشعوب. فإن زالت إسرائيل مع مشروعها التوسعي وزال الصراع الوجودي معها يبقى المشروع الإستعماري الغربي الإخضاعي لنا قائماً. فكما رسخ الغرب إسرائيل واحتلالها لزمن، فإنه رسخ بهذا نفسه مستعمراً لكل دولنا الشرق أوسطية على الأقل ممثلا بأمريكا. فأمريكا تحتل اليوم بقواعدها وجيوشها بلادنا التي عادت بلا جيوش ولا اقتصاد ولا سيادة، وبأواصر إقليمية الطبيعية، متنافسة لا متكاملة. وبعقيدة لها رب يحميها، وبحكام وكلاء تنفيذيين على رأس أنظمة عميلة ومستفيدة. فدولنا هذه مستقلة بالنظرية، وفي الواقع هي مستعمرات لأمريكا تحديداً.
وبهذا أقول، الشعوب الحرة هي التي تصنع التغيير، أما الجاثية فلا تصنع سوى مواتها. ولا بديل عن التحرير السياسي لأقطارنا وامتلاك القرار السيادي الشعبي. الشعب وحده اليوم هو الأمين على مصالح الأمة. الربيع العربي وُلد طفرة بريئة من رحم المعاناة واليأس، وُلد على أسس مطلبية اجتماعية معيشية. فكانت هذه الأسس المطلبية مَعْبرا سلمْياً للتغيير السياسي. وما لبث أن أصبح لعبة أمريكية، والسبب هو غياب قيادة النخبة الشعبية الواعية عن الشارع، ولا بد من ربيع سلمي مرعي بالوعي من مراكش للبحرين يواجه الرطل برطلين. فأمريكا تستخدم الشعوب ولا تواجهها.

الأكثر متابعة

All
الاطاحة بإرهابيين اثنين في الانبار

الاطاحة بإرهابيين اثنين في الانبار

  • أمني
  • 9 May
مشاجرة خلال نزهة تنتهي بوفاة خمسيني في دهوك

مشاجرة خلال نزهة تنتهي بوفاة خمسيني في دهوك

  • أمني
  • 8 May
مصرع طفل إثر إطلاق نار أثناء العبث بسلاح عائلي في كركوك

مصرع طفل إثر إطلاق نار أثناء العبث بسلاح عائلي في...

  • أمني
  • 8 May
شرطة الكرخ تكشف ملابسات العثور على جثة امرأة مسنّة شمال بغداد

شرطة الكرخ تكشف ملابسات العثور على جثة امرأة مسنّة...

  • أمني
  • 8 May
تصريحات خطيرة..!
مقالات

تصريحات خطيرة..!

حرب جديدة بلا أسلحة.. من ينتصر فيها؟!
مقالات

حرب جديدة بلا أسلحة.. من ينتصر فيها؟!

بداية عصر النفاق… إنذار مبكر لخطر يتهدد العراق
مقالات

بداية عصر النفاق… إنذار مبكر لخطر يتهدد العراق

"الامارات نحو تفجير النظام الخليجي"
مقالات

"الامارات نحو تفجير النظام الخليجي"

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • الذكاء الاصطناعي

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا