edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. مصر في الإمارات.. جيش للإيجار أم ذكاء واقتدار؟!
مصر في الإمارات.. جيش للإيجار أم ذكاء واقتدار؟!
مقالات

مصر في الإمارات.. جيش للإيجار أم ذكاء واقتدار؟!

  • Today 17:25

كتب / ميخائيل عوض ...
*أولا”: سؤال الصدمة بين الظاهر والخفي*
نطرح سؤالًا صادمًا ومقصودًا في آنٍ واحد: هل تحوّل الجيش المصري إلى “جيش للإيجار” بعد إرسال وحدات وقوى عسكرية إلى الإمارات؟
أم أن ما يجري هو تعبير عن ذكاء استراتيجي مصري يعيد تموضع القاهرة في لحظة التحولات الكبرى التي تعصف بالإقليم والعالم؟
الطرح هنا لا ينطلق من موقف آني تجاه مصر، بل من اعتبارها  “الدولة الأزلية والمحورية” التي لا يمكن لأي تحول عربي أو إقليمي أن يستقر دونها. ولذلك فإن أي خطوة مصرية تتجاوز بعدها العسكري المباشر إلى دلالات أعمق تتعلق بمستقبل المنطقة، وشكل النظام الإقليمي الجديد، وطبيعة الحرب الكبرى الجارية المغيرة في وجه العالم كله.
*ثانيًا: مصر بوصفها “الدولة المركز” في التاريخ العربي*
إن مصر ليست دولة عادية في الجغرافيا السياسية العربية، بل “العقل الجمعي” للأمة منذ الفراعنة مرورًا بمحمد علي ثم الحقبة الناصرية.
فمصر ـ بحسب هذا التصور ـ كانت دائمًا الدولة التي إذا تحركت تحرك معها الإقليم، وإذا انكفأت دخل العرب في زمن التيه والتفكك.
ومن هنا تأتي حساسية أي قرار عسكري أو استراتيجي مصري، لأن تأثيره لا يبقى داخل الحدود المصرية، بل ينعكس على كامل المشهد العربي.
فالمؤسسة العسكرية المصرية، تاريخيًا، لم تكن مجرد جيش، بل “الدولة العميقة” التي حافظت على تماسك مصر ومنعت سقوطها الكامل في مشاريع التفكيك وإعادة الهيكلة الغربية منذ اتفاقيات كامب ديفيد وحتى مرحلة “الربيع العربي”.
في هذا السياق، يُقدَّم الجيش المصري باعتباره المؤسسة التي:
– منعت مشروع التوريث،
‘ وأسقطت حكم الإخوان المسلمين،
– وواجهت مشروع إعادة تشكيل المنطقة بقيادة أمريكية ـ إخوانية،
– وحالت دون إدخال مصر في حرب أهلية شاملة.
*ثالثًا: إسقاط مرسي… نموذج “العقل الاستراتيجي” للجيش المصري*
فإن تجربة إسقاط الرئيس المصري السابق محمد مرسي باعتبارها نموذجًا على “الدهاء الاستراتيجي” للمؤسسة العسكرية المصرية.
فبحسب التحليل، لم يتحرك الجيش بعشوائية أو بانفعال، بل سمح للإخوان المسلمين بحكم البلاد لفترة محددة كي تنكشف سياساتهم ومشروعهم أمام الشارع المصري، ثم جرى إسقاطهم عبر غطاء شعبي واسع، ما أعطى العملية شرعية داخلية ومنع انزلاق مصر إلى حرب أهلية.
ونرى أن اللحظة المفصلية التي دفعت الجيش للحسم كانت عندما أعلن مرسي دعمه للحرب على سوريا، لأن المؤسسة العسكرية المصرية ـ تنظر إلى سوريا باعتبارها “الجناح للأمن القومي المصري” وأن الجيش السوري هو الجيش الأول.
ومن هنا يربط بين ما جرى آنذاك وما يجري اليوم، ليؤكد أن الجيش المصري لا يتحرك عادة إلا وفق حسابات تتعلق بالأمن القومي الاستراتيجي طويل المدى.
*رابعًا: لماذا أثار إرسال قوات مصرية إلى الإمارات كل هذا الجدل؟*
إن إرسال وحدات مصرية إلى الإمارات فجّر موجة أسئلة مشروعة داخل الشارع العربي، لأن الصورة الظاهرة توحي بأن الجيش المصري بات يؤدي دورًا دفاعيًا لحماية دولة خليجية تتصدر مشروع التوسع الصهيوأمريكي وتحمل أجندة الخنجر في ظهر الأمة العربية، بينما تواجه مصر نفسها تحديات وجودية على حدودها الغربية والجنوبية.
ومن بين الأسئلة التي يطرحها:
لماذا تتحرك القاهرة عسكريًا لحماية الخليج بينما غزة تُدمَّر أمام أعين الجميع؟ ولماذا يتحرك سرب رافائيل لحماية الإمارات بينما سد النهضة يهدد مصر بالتعطيش؟ وحلم إسرائيل الكبرى يمر من سيناء ويهدد أمنها وحدودها؟
هل أصبح الجيش المصري بندقية للإيجار واداة لحماية مشيخات وثروات الخليج بدل حماية مصر المهددة والمفقرة ؟
وهل يتوافق هذا التحرك مع العقيدة التاريخية للجيش المصري؟ ويذكر عوض أن أمن مصر القومي هو السودان والصومال وليبيا وغزة، وأن أمن مصر القومي تاريخيا ومن زمن الفراعنة هو بلاد الشام والرافدين وليس الإمارات وذلك منذ معاهدة قادش في زمن الفراعنة.
ويذكّر بأن الدستور المصري نفسه يضع قيودًا على إرسال الجيش للقتال خارج الحدود دفاعًا عن أطراف أخرى، خصوصًا بعد تجربة اليمن وما تبعها من إنهاك استراتيجي ساهم في هزيمة 1967.
ونتساءل عن العروض التي قدمتها الإمارات هل وعدت بالمليارات للدعم الاقتصادي؟ هل وعدت بالعمران والاستثمار في البنية التحتية؟
*خامسًا: الإمارات تكتشف الحقيقة القاسية: لا حماية إلا بمصر ولا أمن تحت المظلة الأمريكية الإسرائيلية*
تمثل الإمارات نموذجًا للدولة التي ذهبت بعيدًا في الرهان على الحماية الأمريكية والإسرائيلية، وعلى مشروع “الاتفاقات الإبراهيمية”، وعلى بناء نفوذ إقليمي واسع عبر التدخل في السودان وليبيا والقرن الإفريقي وسوريا.
غير أن الحرب الحالية ـ وفق التوصيف ـ كشفت هشاشة هذه الرهانات.
إن قراءة الوجود العسكري المصري في الإمارات بعينٍ سطحية تقود إلى استنتاجات مضلِّلة، لأن ما يجري ـ بحسب طرحنا  ـ ليس مجرد “استدعاء حماية” ولا عملية دعم تقني عابرة، بل تعبير عن تحوّل استراتيجي عميق بدأ يتشكل تحت ضغط الحرب الكبرى التي تعصف بالمنطقة. فالإمارات، التي ذهبت بعيدًا في الرهان على المظلة الأمريكية والإسرائيلية، واختبرت كل أدوات “الحماية الغربية” من التطبيع إلى الاتفاقات الإبراهيمية إلى التحالفات الأمنية والاستخبارية، بدأت تكتشف أن إسرائيل ليست درعًا يحمي، بل مشروع استنزاف وابتزاز، وأن الولايات المتحدة لا تخوض حروب الآخرين مجانًا، بل تديرهم كأدوات ضمن مشروع الهيمنة ثم تتركهم مكشوفين عند لحظة الخطر الحقيقي.
ومن هنا نصف  الحاجة الإماراتية المتزايدة إلى مصر لا بوصفها حاجة مالية أو سياسية، بل باعتبارها عودة اضطرارية إلى حقائق التاريخ والجغرافيا؛ فحين تهتز المنطقة وتسقط أوهام الحماية الخارجية لا يبقى في العالم العربي سوى الجيش المصري كقوة مركزية قادرة على إنتاج التوازن وردع الانهيار.
لذلك يعتبر أن وجود القوات المصرية في الإمارات يحمل دلالة تتجاوز البعد العسكري المباشر إلى بداية تصدع المنظومة التي حكمت الخليج لعقود، أي منظومة الاحتماء بالأجنبي ضد الأمة. فالحرب الجارية ـ وفق رؤيتنا ـ تعيد فرض المعادلة الأصلية: لا أمن عربيًا بالإسرائيلي، ولا سيادة مع الأمريكي، ولا استقرار للخليج من دون مصر.  إن الخطوة باعتبارها مؤشرًا على بدء انكشاف المشروع الأمريكي الإسرائيلي في المنطقة، وبداية عودة العرب ـ ولو مكرهين ـ إلى فكرة الأمن القومي العربي، حيث تصبح القاهرة مجددًا مركز الثقل والضامن الاستراتيجي الأخير في مواجهة الفوضى والتفتيت والحروب المفتوحة.
*سادسًا: الموقف الإيراني… الرسالة التي كشفت ما وراء الحدث*
فالموقف الإيراني من الوجود العسكري المصري في الإمارات، لأنه  ـ المفتاح الحقيقي لفهم طبيعة التحولات الجارية في المنطقة، بعيدًا عن الضجيج الإعلامي والقراءات الانفعالية. فلو كانت إيران قرأت الخطوة المصرية جزءًا من مشروع حرب أمريكي ـ إسرائيلي ضدها، لكانت طهران أول من يرفع مستوى التصعيد السياسي والإعلامي، ولتعاملت مع الأمر بوصفه اصطفافًا عدائيًا مباشرًا على حدود المواجهة الكبرى.
لكن ما حدث كان العكس تمامًا؛ وهذا ما يعكس عبقرية العقل الإيراني وفهمه لنتائج الحرب وما فرضته من تغييرات جوهرية في عقيدة الأمن والاصطفاف والتبعية عند دول المنطقة كلها.
إذ جاءت التصريحات الإيرانية هادئة ومدروسة وتحمل رسائل استراتيجية عميقة، أكدت أن مصر دولة كبيرة ذات سيادة، وأن من حقها اتخاذ ما تراه مناسبًا لحماية مصالحها، وأن العلاقات المصرية الإيرانية تسير نحو الانفتاح والتهدئة، لا نحو الصدام ، هذه ليست مجاملة دبلوماسية عابرة، بل تعبير عن إدراك إيراني عميق بأن القاهرة لا تتحرك ضمن المشروع الأمريكي الإسرائيلي، وأن الجيش المصري لا يمكن أن يكون أداة في حرب تستهدف تفكيك المنطقة أو إشعالها لصالح الهيمنة الغربية. وهنا نرى أن الحرب الكبرى الجارية بدأت تفرض على قوى الإقليم ـ حتى المتخاصمة منها ـ إعادة تعريف مصالحها الاستراتيجية خارج القوالب القديمة التي حكمت المنطقة منذ عقود.
فإيران، التي تخوض مواجهة وجودية مع الولايات المتحدة وإسرائيل، تدرك أن مصر ليست عدوًا طبيعيًا، كما تدرك القاهرة بدورها أن طهران ليست الخطر المركزي الذي حاولت واشنطن تسويقه للعرب طوال السنوات الماضية. ومن هنا نعتقد أن المنطقة بدأت تدخل طورًا جديدًا عنوانه البحث عن “توازن إقليمي مستقل” لا تهيمن عليه القواعد الأمريكية ولا تتحكم به إسرائيل، بل يقوم على تفاهمات الضرورة بين القوى الكبرى في الإقليم.
لذلك فإن الهدوء الإيراني تجاه التحرك المصري لا يعكس ضعفًا أو تجاهلًا، بل يعكس قراءة استراتيجية تقول إن زمن المحاور التقليدية يتفكك، وإن الحرب الحالية تدفع الجميع نحو إعادة التموضع وبناء خرائط مصالح جديدة قد تُنتج لاحقًا نظامًا إقليميًا مختلفًا بالكامل، تكون فيه القاهرة وطهران والرياض وأنقرة مضطرة ـ بحكم الجغرافيا والتاريخ واستنزاف الحروب ـ إلى التعايش داخل معادلة توازن جديدة، لا مكان فيها لوهم الحماية الأمريكية المطلقة ولا للتفرد الإسرائيلي بمصير المنطقة.
*سابعًا: : غزة… الجرح الذي كشف النظام الإقليمي وأسقط  الأوهام*
إن غزة منذ الطوفان العجائبية لم تعد مجرد ساحة حرب أو ملف فلسطيني محاصر داخل حدود جغرافية ضيقة، بل تحولت إلى “الحدث الكاشف” الذي عرّى بنية النظام الإقليمي كله وأسقط الأقنعة عن الجميع؛ عن الغرب الذي يتحدث عن حقوق الإنسان فيما يغطي الإبادة، وعن إسرائيل التي سقطت صورتها كقوة ردع مطلقة، وعن الأنظمة العربية التي اكتشفت أن التطبيع والتحالف مع واشنطن لم يمنحها أمنًا ولا استقرارًا، بل جعلها أكثر انكشافًا وارتهانًا.
فالحرب على غزة ـ وفق رؤيتنا ـ ليست مجرد عملية عسكرية، بل حرب وجودية هدفها كسر إرادة المنطقة وإعادة هندسة الشرق الأوسط بالقوة بعد فشل مشاريع التسوية والتطبيع في إخضاع الشعوب. لكن المفارقة الكبرى، بحسب تحليله، أن هذه الحرب جاءت بنتائج معاكسة؛ إذ بدل أن تُنهي القضية الفلسطينية أعادت فلسطين إلى مركز العالم، وبدل أن تكرّس الهيمنة الإسرائيلية كشفت حدود القوة الإسرائيلية وعجزها عن الحسم رغم كل الدعم الأمريكي والغربي المفتوح. ومن هنا  إن غزة أصبحت “الجرح الفاضح” الذي كشف تناقضات الجميع دفعة واحدة؛
كشفت أن النظام العربي الرسمي عاجز عن حماية أمنه القومي المباشر، وأن القوى الدولية تستخدم المنطقة كساحة استنزاف دائمة، وأن مشاريع “السلام الإبراهيمي” لم تكن سوى وهم استراتيجي انهار تحت نار الحرب. كما نرى أن ما جرى في غزة دفع دول الإقليم، حتى تلك التي راهنت طويلًا على التحالف مع واشنطن وتل أبيب، إلى إعادة التفكير في حساباتها، لأن إسرائيل التي عجزت عن إنهاء غزة الصغيرة لا يمكنها أن تكون ضامنًا لأمن الخليج أو مستقبل المنطقة.
لذلك نقرأ المشهد باعتباره لحظة تحول تاريخية كبرى بدأت فيها المنطقة تراجع كل المسلمات التي حكمتها منذ كامب ديفيد وحتى اليوم؛ من معنى السيادة، إلى مفهوم الأمن القومي، إلى طبيعة التحالفات، وصولًا إلى السؤال الأخطر: كيف يمكن للعرب أن يبقوا أممًا ودولًا إذا ظل أمنهم وثرواتهم وقرارهم مرهونًا بالخارج؟ ومن هنا تصبح غزة، في طرحنا، ليست مجرد مأساة إنسانية، بل الشرارة التي تسرّع انهيار النظام القديم وتفتح الباب أمام ولادة عالم عربي جديد، مختلف بالكامل في خرائطه وتحالفاته وموازين قواه.
*ثامنًا: من “الجامعة العربية” إلى “القوة العربية الجامعة”*
في هذا المحور نذهب إلى أبعد من توصيف الوقائع اليومية، لنطرح ما نراه ملامح المشروع التاريخي الذي بدأت الحروب والزلازل الجيوسياسية تدفع المنطقة نحوه دفعًا. فبرأينا، لم تعد القضية مجرد خلافات بين دول عربية أو صراع نفوذ إقليمي، بل أزمة وجود حضاري لأمة كاملة جرى تفكيكها واستنزافها لعقود عبر الحروب والحدود المصطنعة والتحالفات التابعة والارتهان الكامل للمظلات الأجنبية.
ومن هنا نرى أن المرحلة المقبلة ستفرض ـ بقوة الضرورة التاريخية لا بالرغبات العاطفية ـ الانتقال من نموذج “الجامعة العربية” بوصفها إطارًا بروتوكوليًا عاجزًا إلى مفهوم جديد أكثر عمقًا وخطورة: “القوة العربية الجامعة”. أي بناء كتلة عربية وإسلامية استراتيجية تمتلك قرارها السياسي والأمني والاقتصادي والعسكري، وقادرة على حماية ثرواتها وممراتها ومجتمعاتها من الهيمنة الخارجية ومن مشاريع التفتيت المستمرة.
ونعتبر أن كل ما جرى منذ احتلال العراق إلى تدمير ليبيا والحرب على سوريا واليمن وغزة أثبت حقيقة واحدة قاسية: أن الاستقواء بالأجنبي لم يحمِ أحدًا، وأن القواعد الأمريكية والأساطيل الغربية لم تُنشأ لحماية العرب بل للسيطرة عليهم واستنزافهم ومنعهم من امتلاك مشروعهم المستقل.
ولذلك فإن الحرب الكبرى الجارية ـ رغم دمارها الهائل ـ بدأت تفرض وعيًا جديدًا داخل المنطقة، عنوانه أن الأمن القومي العربي لا يمكن أن يبنى عبر إسرائيل، ولا عبر الناتو، ولا عبر الاستدعاء الدائم للقوة الغربية، بل عبر تكامل عربي حقيقي تقوده الدول المركزية الكبرى.
وفي هذا السياق،فإن نشوء مشروع عربي ـ إقليمي أوسع، متصل بصعود أوراسيا وتراجع الغرب، يقوم على الشراكة والتكامل بين القوى الحضارية الكبرى في المنطقة، ويؤسس لمرحلة تنتقل فيها الأمة من موقع الساحات المستباحة إلى موقع الفاعل التاريخي القادر على إنتاج توازناته وحماية مصالحه وصياغة مستقبله بنفسه.

الأكثر متابعة

All
مدرج وخنادق واختفاء غامض.. إعلام "إسرائيلي" يكشف تفاصيل القاعدة السرية في النجف

مدرج وخنادق واختفاء غامض.. إعلام "إسرائيلي" يكشف...

  • دولي
  • 10 May
الحرس الثوري يعلن استهداف قواعد امريكية ردا على عدوان بحري من الامارات

الحرس الثوري يعلن استهداف قواعد امريكية ردا على...

  • دولي
  • 4 May
دحام: واشنطن تسعى لإطالة أمد الأزمات وإثارة الفوضى تحت غطاء الحقوق

دحام: واشنطن تسعى لإطالة أمد الأزمات وإثارة الفوضى...

  • دولي
  • 7 May
قاليباف يؤكد سعي العدو لإضعاف إيران داخلياً ويرجح قيامه بهجمات ضد طهران

قاليباف يؤكد سعي العدو لإضعاف إيران داخلياً ويرجح...

  • دولي
  • 6 May
الحرب الإيرانية.. واقتراب ساعة الصفر
مقالات

الحرب الإيرانية.. واقتراب ساعة الصفر

مصر في الإمارات.. جيش للإيجار أم ذكاء واقتدار؟!
مقالات

مصر في الإمارات.. جيش للإيجار أم ذكاء واقتدار؟!

السعودية تنهب ثروات اليمن..!
مقالات

السعودية تنهب ثروات اليمن..!

لماذا تساوي دول الخليج بين إيران وإسرائيل؟!
مقالات

لماذا تساوي دول الخليج بين إيران وإسرائيل؟!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • الذكاء الاصطناعي

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا