edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. مصيدة الفرن الإيراني: لماذا على العرب ألا ينخدعوا بالمشروع الصهيوني؟
مصيدة الفرن الإيراني: لماذا على العرب ألا ينخدعوا بالمشروع الصهيوني؟
مقالات

مصيدة الفرن الإيراني: لماذا على العرب ألا ينخدعوا بالمشروع الصهيوني؟

  • Today 15:50

كتب / احمد بن عبدالباسط الرجوب
في تحذيرات نادرة ومباشرة، عبّر مسؤولون أمنيون وسياسيون خليجيون عن قلقهم العميق من مغبّة الانجرار إلى حرب مباشرة مع إيران، مؤكدين أن أي رد عسكري سيكون كارثياً على دول المنطقة بأسرها. وجاء في تلك التحذيرات: “لو نجحت الخطة الصهيونية في إشعال الحرب بيننا ( اهل الخليج العربي ) وبين إيران، لتحولت المنطقة إلى حالة من الخراب والدمار، وخسارة الآلاف من أرواح أبنائنا وبناتنا في معركة ما كان لنا فيها لا ناقة ولا جمل”.
وأضاف المحللون أن دول مجلس التعاون، التي تعتمد بشكل شبه كلي على تحلية مياه البحر لتأمين احتياجات مواطنيها والمقيمين على أراضيها، فإن أي استهداف لهذه البنية الحيوية سيُشل الحياة في المنطقة خلال أيام.
تحليل سيناريو الرد الخليجي والخسائر المتوقعة:
في حال قرّرت دول مجلس التعاون الردّ عسكرياً على الهجمات الإيرانية، فإن السيناريو المتوقع لن يكون حرباً محدودة، بل مواجهة إقليمية شاملة تتكبّد فيها دول الخليج خسائر فادحة على عدة مستويات:

تدمير البنى التحتية الحيوية: المنشآت النفطية ومحطات تحلية المياه المنتشرة على طول ساحل الخليج العربي ستكون هدفاً مباشراً للصواريخ والمسيّرات الإيرانية، مما يعني شلّاً كاملاً للحياة والاقتصاد في دول المجلس خلال أيام.
خسائر بشرية واقتصادية جسيمة: تتوقع التقديرات خسارة الآلاف من الأرواح، إضافة إلى تكلفة إعادة الإعمار التي قد تصل إلى مئات المليارات من الدولارات، مما يهدد عقوداً من التنمية والازدهار في دول الخليج.
تعطيل الملاحة البحرية وإمدادات الطاقة العالمية: أي مواجهة ستعني إغلاقاً فعلياً لمضيق هرمز، مما يرفع أسعار النفط إلى مستويات قياسية ويضرب الاقتصاد العالمي، ويؤثر سلباً على استقرار إمدادات الطاقة من دول الخليج إلى العالم.
الخلاصة هنا: أي رد عسكري خليجي، مهما كان قوياً، لن يكون بمنأى عن تدمير متبادل، لأن الجغرافيا تجعل دول مجلس التعاون أكثر هشاشة أمام الهجمات الإيرانية مقارنة بغيرها.
ما وراء الحرب: المصيدة الصهيونية
ما يدفع نحو هذه المواجهة ليس مصلحة خليجية، بل أجندة صهيونية واضحة. فالواقع يؤكد أن بنيامين نتنياهو خسر حربه مع إيران، والآن يحاول تأجيل الصراع معها وإشعاله في منطقة أخرى، لكي تقع دول الخليج في “مصيدة الفرن الإيراني”، تماماً كما وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في فخ التصعيد دون استراتيجية خروج.
ليس من مصلحة أي دولة من دول مجلس التعاون الانخراط في هذا الصراع، لأنه في جوهره أجندة صهيونية لإبقاء الشرق الأوسط على صفيح ساخن، مما يسمح لدولة الكيان الاحتلالي بأن تبقى “الفاعل الوحيد” القوي في المنطقة، بينما تتآكل قدرات العرب وتنشغل قضاياهم الأساسية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
تحذير عربي خليجي حاسم:
ليس من مصلحة العرب أبداً، وتحت أي ظرف أو ضغط أمريكي، الانجرار إلى هذه الحرب. فالدخول فيها لن يجلب إلا الخراب والدمار، وسيمنح إسرائيل الورقة الرابحة التي تسعى إليها لإشعال حريق الشرق الأوسط من جديد، وتحويله إلى ساحة صراع مفتوح تستفيد منه وحدها. على العرب أن يدركوا أن الضغوط الأميركية، مهما بلغت، لا تبرر التضحية بمصالحهم الحيوية وأمن شعوبهم في معركة ليست معركتهم، وأن الرفض الحكيم للانجرار خلف الأجندات الخارجية هو أقصر طريق لحماية المنطقة من الانفجار.

الأكثر متابعة

All
قرار جديد من التربية بشأن دوام المعلمين خلال فترة العطلة

قرار جديد من التربية بشأن دوام المعلمين خلال فترة...

  • محلي
  • 8 May
الداخلية تنفي أنباء قيامها بمراقبة الاتصالات والحسابات الشخصية للمواطنين

الداخلية تنفي مراقبة الاتصالات والحسابات الشخصية...

  • محلي
  • 8 May
بالوثيقة .. التربية تصدر إعماما لمديرياتها بخصوص احتساب الشهادات

بالوثيقة .. التربية تصدر إعماما لمديرياتها بخصوص...

  • محلي
  • 6 May
استقرار إطلاقات سد الموصل عند 2000 م³/ثا لليوم الثالث في حوض دجلة

استقرار إطلاقات سد الموصل عند 2500 م³/ثانية

  • محلي
  • 8 May
حصر السلاح بيد الدولة..!
مقالات

حصر السلاح بيد الدولة..!

فيروس هانتا (Hantavirus)..!
مقالات

فيروس هانتا (Hantavirus)..!

ما بعد النار: خرائط القوة الجديدة في “الشرق الأوسط”
مقالات

ما بعد النار: خرائط القوة الجديدة في “الشرق الأوسط”

الموساد في العراق والحكومة آخر من يعلم!
مقالات

الموساد في العراق والحكومة آخر من يعلم!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • الذكاء الاصطناعي

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا