edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. إنها السيادة أو الفناء، والوثائق بين أيديكم.. فماذا تنتظرون؟
إنها السيادة أو الفناء، والوثائق بين أيديكم.. فماذا تنتظرون؟
مقالات

إنها السيادة أو الفناء، والوثائق بين أيديكم.. فماذا تنتظرون؟

  • Today 18:08

كتب / د. لينا الطبال
في الشرق الأوسط، لا أحد يذهب إلى الصين من أجل الشاي الأخضر.
عندما يسافر دونالد ترامب إلى بكين وسط نيران حربه مع إيران، فهذا يعني أن شيئًا ما لم يسِر كما خَطط له.

القوّة الأمريكية-الإسرائيلية كانت تتوقع ضربة سريعة، ثُم فرض سلام بالقوة اكتشفت أن المسدس الذي يحمله ترامب مصنوع من بلاستيك رخيص.. ربما صُنع في الصين نفسها!
لقد أخبرونا في البداية أن الأمر مجرد نزهة عسكرية. اليس كذلك؟ لكن ها هي إيران لم تسقط… ها هو مضيق هرمز لم يُفتح بالكامل … ها هي الصواريخ تهطل كالمطر الأسود، وتزلزل ما تبقى من توازن في طاقة هذا العالم. والآن، يستيقظ ترامب على كابوسه: التنين الصيني الملعون!
 لقد ملّ التنين من الجلوس على التل ومضغ الأرز وهو يراقب فقرر اللعب… لذلك لا تتوهموا ان ترامب ذهب لمناقشة الملف الإيراني، هو ذهب يجرجر أذياله ويتسول مخرجا من الجحيم الذي صنعه بيديه… هل رأيت؟ كل الطرق اذا تؤدي إلى سور الصين العظيم…
لهذا لا يستبعد كثيرون فشل زيارة ترامب للصين، فالتنين لا يمنح أي هدية لمن يهدد حلفاءه.
 الولايات المتحدة اليوم، استنزفت جزءً من مخزونها من صواريخ الاعتراض، وباتت تحتاج إلى سلاسل توريد مرتبطة بالصين… يقول الإعلام الغربي بمرارة إن مخزون الصواريخ الأميركية قد استنزف، وأنه يحتاج لبكين ليصنع مزيد منها لضرب حلفاء بكين! حقا؟ هل هناك دعابة أقذر من هذه؟ أن تحتاج لعدوك اللدود حتى يصنع لك الرصاص الذي ستطلقه على أصدقائه! شيء مضحك ان تستجدي خصمك لكي تستمر في ممارسة هواية الحرب الفاشلة.
لكن الأهم أن زمن الحروب الخاطفة الأمريكية انتهى.. فشلت “النزهة” الأمريكية-الإسرائيلية في إخضاع طهران التي وجدت نفسها مدعومة من التكنولوجيا وسلاسل التوريد الصينية مثل أنظمة BeiDou ورادارات X-band التي عززت صمود خصومها…
لكن دعونا نترك بكين وواشنطن قليلا، فالكوميديا الحقيقية تُعرض يوميا في لبنان، هنا، في هذا البلد الصغير المتعب، يتحول الهذيان السياسي إلى فن سوريالي …
مسيّرات إسرائيل تحوم فوق بيروت كغربان إلكترونية سمينة، تلتقط صور الشرفات وغرف النوم وأسطح البنايات، كأنها شركة عقارية تعدّ لائحة بالمنازل التي ستقصفها لاحقا.
المدينة كلها تتحول إلى بنك أهداف لإسرائيل وفي الجهة المقابلة يجلس بعض المسؤولين اللبنانيين يحلمون فقط بلقاء جدعون ساعر، والابتسام له.
نعم، ساعر، اليميني المتطرف الذي يرى في لبنان ساحة رماية. لكن لما كل هذا الودّ؟ لعلهم يريدون إقناع الإسرائيلي بأن شهداء الصحافة اللبنانيين لم يذهبوا ضحية القصف غاضبين، ربما استشهدوا وهم ممتنون لتلك الصواريخ الدقيقة…
 او ان أولئك المسعفين الذين تحولوا إلى أشلاء لم يشعروا بأي ضغينة تجاه الطائرة التي سحقتهم.
ثمة شيء مرضي تقريبا في هذا الحرص اللبناني الرسمي على اللياقة أمام إسرائيل. شيء رومانسي مريض نعم… كأن الدولة تخشى أن يبدو الاحتلال منزعجا منها.
أي انفصام هذا؟
انه الشرق الأوسط هذه البقعة من العالم التي يفهم طفل في الجنوب معنى السيادة أكثر من حكومة كاملة ترتدي ملابسها من افخر الماركات العالمية وتتكلم اللغة العربية بلكنة لبنانية-فرنسية-انكليزية خاصة بها.
في هذه الاثناء، تتابع إسرائيل هوايتها المعتادة في مسح قرانا ومدننا، وتدمر ما هو حي..
هل ستصرخ الحكومة اللبنانية في مجلس الأمن؟
لا، هذا انفعال غير لائق دبلوماسيا.
 هل ستطالب بوقف المجازر؟
ربما… ببيان خجول يشبه رسالة اعتذار.
لكن انتظروا، ثمة نكتة قذرة هنا: الاختراع اللبناني العظيم! بدلاً من صب الغضب على العدو الذي ينهش لحم الشعب ويستبيح سماءه، تهرع الحكومة لتقديم شكوى ضد إيران في مجلس الأمن! هل تصدق؟
 أي نوع من الحشيش السياسي الفاسد يتعاطاه هؤلاء؟ القاتل يصور غرف نومك ليحولها إلى قبر، وأنت تذهب لتشتكي من الجهة التي أعارتك السلاح لتدافع عن شرفك؟ إنه قيح سياسي لا يداويه إلا الطوفان!
يا سادة، استفيقوا. إذا كان “سيد البيت الأبيض” نفسه قد ذهب ليتسول مخرجا من الصين، فماذا تظنون أنكم فاعلون بابتساماتكم لـ “ساعر”؟
العالم يتغير وعلى لبنان أن يتوقف عن كونه “خارج القانون الدولي” ويبدأ باستخدام هذا القانون كدرع يحمي شعبه ويلاحق عدوه. زمن الإفلات من العقاب قدا انتهى…
المقاومة اليوم هي وحدة متكاملة: تبدأ من فوهة البندقية وتصل إلى مطرقة القاضي في المحكمة الجنائية الدولية.
اكثر ما تخشاه إسرائيل أن يتحول قادتها وجنودها إلى متهمين أمام المحكمة الجنائية الدولية.
لقد رأى الجميع وجهنا المقاوم، والآن، عليهم أن يرتجفوا أمام وجه لبنان وهو يرفع مطرقة القانون ليحطم غرور القتلة بضربة واحدة حاسمة.
وكفانا ملاحقة لمقاطع “الذباب المعدني” وهي تقتنص أطفالنا في الأزقة كأنهم طرائد… كفانا عداََ لجثامين شهدائنا، واحصاء لضحايانا…
استعملوا هذا القانون الدولي اللعين… استعملوه! لديكم الوثائق، لديكم الاتفاقيات، استعملوها لمرة واحدة بحق الجحيم!
 اجعلوا هذا العالم يرى لبنان كدولة تملك مخالب قضائية تمزق جلود جلاديها.

الأكثر متابعة

All
تظاهرة واسعة في البصرة لخريجي الاختصاصات النفطية وإغلاق كامل لبوابات البرجسية

تظاهرة واسعة في البصرة لخريجي الاختصاصات النفطية...

  • محلي
  • Today
النزاهة تكشف ضرراً بالمال العام في معاملات شراء وصيانة في بابل

النزاهة تكشف ضرراً بالمال العام في معاملات شراء...

  • محلي
  • Today
خبير قانوني يوضح مدى إمكانية الذهاب نحو سلم رواتب جديد للموظفين

خبير قانوني يوضح مدى إمكانية الذهاب نحو سلم رواتب...

  • محلي
  • 12 May
تصنيف دولي يضع العراق بين الأعلى عربياً وعالمياً بمعدلات السمنة لعام 2026

تصنيف دولي يضع العراق بين الأعلى عربياً وعالمياً...

  • محلي
  • 11 May
حين ظنّوا أن الراية سقطت… عادت المقاومة أكثر حضورًا
مقالات

حين ظنّوا أن الراية سقطت… عادت المقاومة أكثر حضورًا

مصيدة الفرن الإيراني: لماذا على العرب ألا ينخدعوا بالمشروع الصهيوني؟
مقالات

مصيدة الفرن الإيراني: لماذا على العرب ألا ينخدعوا بالمشروع...

القول الفصل فى مسألة مضيق هرمز والجدل حوله
مقالات

القول الفصل فى مسألة مضيق هرمز والجدل حوله

من البوارج الأجنبية إلى هندسة أمن إقليمي... الأمن لا يُستورد من الخارج… بل يُبنى بإرادة دول المنطقة
مقالات

من البوارج الأجنبية إلى هندسة أمن إقليمي... الأمن لا يُستورد...

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • الذكاء الاصطناعي

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا