كابينة وزارية ام تسقيطات سياسية؟!
كتب / حسام الشريفي ...
في العراق وطني العزيز يسلب صوت الشعب بحجة النظام البرلماني مما دعا الكثير من الاحزاب الى الالتفاف وعقد الصفقات لتشويه المشهد الانتخابي وتهميش اهم محاور كان يعتقد الشعب ان صوتهم الانتحابي هو صمام الامان و المحور الرئيس للعملية السياسية في العراق وبقصد وتعمد غير مبرر وكانهم من باب ينتقدون علنا حكم ابي موسى الاشعري ويتبنوه في السر وقد كانوا في الامس القريب يتمنون مقعدا او جزءا في ذلك المشهد… ومن اجل ذلك كله ولان المواطن والناخب بدا يشعر بالخذلان لان صوته ليس له قيمة ولا نتيجة ولايؤثر في اختيارات من يتصدر المسؤولية وان الجلسات البرلمانية عبارة عن صفقات خلف الكواليس ..بات من الضروري اعادة النظر في بنود الدستور وترك التوافقات لانها ايضا لم تنجح بل تحولت الى التفافات وصفقات قائمة على ان( القوم في السر غير القوم في العلن) ..وعليه صار من الضروري ان يعود الحكم للشعب هو من ينتخب رئيسه وليس النواب او القوى السياسية اي التحول من النظام البرلماني الى النظام الرئاسي الذي اثبت نجاحه في كثير من البلدان كدولة مصر العربية ودولة تركيا وغيرها من الدول.